اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أعمق من العناوين!

أعمق من العناوين!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

إلى الآن يدور الحديث عن الأحزاب كما لو أنها مجرد عناوين لكيان سياسي في واجهته مجموعة من الأسماء المعروفة وغير المعروفة، يدور حولها نقاش أو جدل لا يخلو من التصغير تارة، والتشكيك تارة أخرى في جديتهم أو قدرتهم على الممارسة السياسية المنضبطة في إطار المنظومة التي تم تحديثها مؤخرا، لتكون حاضنة للممارسة الديمقراطية عن طريق تشكيل الأحزاب البرامجية القادرة على الوصول إلى البرلمان وفق قانوني الأحزاب والانتخاب الجديدين، وبإمكانها تشكيل كتل نيابية منفصلة أو مشتركة، وصولا إلى تشكيل حكومات برلمانية.
هناك ما هو أعمق من تلك العناوين، وهي فلسفة الحزب وسياسته العامة، ورؤيته ورسالته، وقيمه الجوهرية، وغاياته وأهدافه الاستراتيجية، التي تجعل منه حزبا برامجيا، قادرا على إحداث التغيير، من خلال تطوير آليات العمل بما يحقق مصالح الشعب والدولة، وقد استقرت في أدبياته السياسية مجموعة العناصر الثابتة في مفهوم الدولة الراسخة في جذورها الجغرافية والتاريخية، وفي نظامها، ودستورها، وجيشها، وحقوق مواطنيها الأساسية، وفي قيمها ومبادئها ومثلها العليا، والتزاماتها القومية والإقليمية والدولية .
حين يؤسس الحزب على أرضية متينة لأنها مستمدة من تلك المبادئ أو العناصر فإنه يبني بهذا المستوى من الالتزام الوطني والأخلاقي قوته الحقيقية، التي تمنحه قوة الضغط في اتجاه تحديد الخيارات الوطنية، التي تلبي طموحات المواطنين، ومصالحهم العامة، في نطاق دولة القانون والمؤسسات، وفي ظل منظومة القيم المتعاهد عليها من انتماء للوطن، وولاء للعرش الهاشمي، وبالتزام أكيد بمبادئ العدالة والمساواة والحرية، والصدق في القول والعمل، وعلوية المصلحة العامة على كل المصالح الشخصية أو الفئوية الأخرى.
ذلك هو الأساس السليم لميلاد حزب وطني برامجي واعد وقوي، فمن دونه يولد عاجزا يحبو على يديه وساقيه، ويصبح عبئا على الحياة السياسية، وعائقا لها حتى ولو وجد نوعا من المساندة أو التشجيع، ومن هنا يأتي الاختبار الحقيقي لمدى قناعة ومصداقية وعزيمة أولئك الذي يحملون مسؤولية تشكيل الأحزاب الوطنية الجديدة، أو الذين أعادوا تنظيم مسيرتهم الحزبية، وأقاموا بينهم حالة من التحالف أو التمازج بما ينسجم مع شروط قانون الأحزاب الحالي!
لا بد أن تصب حصيلة موقف وخبرة ووطنية أعضاء الحزب فيما هو أبعد وأعمق من العناوين، أي إلى الجوهر لترجمة المعنى الحقيقي « لحزب برامجي « لديه القدرة على تحليل واقع القطاعات المختلفة، لتقييمها، وصياغة الخطط الإجرائية لتعزيز نقاط قوتها، ومعالجة نقاط ضعفها، ورسم البرامج المستقبلية القابلة للتنفيذ، وفق مراحل زمنية مدروسة ومحددة، ومؤشرات أداء قابلة للقياس.
لقد حان الوقت لكي تعيد الأحزاب تقديم نفسها من خلال المضمون وليس الشكل، وأن تقدم خطابها للناس على هذا الأساس، كي لا نقرأ في العناوين ما قد يضلنا عن الطريق!



شريط الأخبار طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند"