مجلس الأمن الغذائي وأهدافه

مجلس الأمن الغذائي وأهدافه
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

مؤخرا اعلن عن مسودة نظام مجلس الامن الغذائي على اساس انه جهة رسمية يتمتع باستقلال مالي واداري، يتكون من 17 عضوا يرأسهم رئيس الوزراء وتشكل عضوية الحكومة 60% من اعضائهم، بمعنى انه اخذ طابعا رسميا بشكل او بآخر، وهذا يحتمل امرين اولهما ان عضوية الجانب الحكومي في هذا المجلس ستكون عاملا مساعدا في اتخاذ قرارات بشكل يلامس واقع القطاع الزراعي المحلي وما يتعرضه من تحديات جسام، بالاضافة الى ان الاعضاء من الوزراء سيتجاوزون مسألة معرفتهم بشؤون قطاعي الزراعة والمياه وتفصيلاتهم ومعه تصبح عملية البحث عن حلول واقتراحات للحل اكثر جدوى.

اما الامر الاخر، فان عضوية القطاع الخاص ضمن المجلس محدودة للغاية خاصة وان بقية الاعضاء عدا الوزراء يمثلون جهات حكومية اخرى بالاضافة لاتحاد المزارعين، الامر الذي يظهر التركيز بطابع حكومي على تحقيق هذا الهدف، ذلك ان قطاع الاستثمار غير موجود لا على مستوى حكومي ولا ممثلا من القطاع الخاص (كاستثمار).

في نظرة شمولية مجرد العمل نحو تحقيق امن غذائي نسبي (على مستوى المملكة) ومطلقا على مستوى المنطقة، والعمل للوصول الى هدف «مركز اقليمي للامن الغذائي» امر غاية في الاهمية، لكن مسودة وثيقة هذا المجلس عبارة عن عموميات مستقبلية دون تحديد اطار زمني للتنفيذ، اي ان تنظيمه كان اداريا بحتا.

وعند مراجعة مسودة نظامه وفقراتها نجد ايضا انها حددت اهدافا تتجوز التحديات والصعوبات التي تواجه قطاع الزراعة المحلي وفقر الاردن المائي على صعيد استخدامات المياه شخصيا وزراعيا، علما بان هذه المشكلات طرحت بين يدي جلالة الملك عبد الله الثاني الذي وجه قبل عدة سنوات بضرورة العمل لتخطيها مستفيدين من التكنولوجيا التي اصبحت عمادا اساسيا في قطاع الزراعة وتنظيم استخدام المياة ومنع الهدر وتنويع منتجاته استغلالا لتنوع المناخات محليا وتعدد اشكال التربة في المملكة، مع كفاءة المزارعين الاردنيين الذين لا يحتاجون سوى بعض الوقت لتدريبهم وتأهيلهم انظلاقا من خبراتهم، بالاضافة الى اهمية ادخال منتجات زراعية جديدة وخلق الحاجة لها محليا ومن ثم تصديرها للخارج.

ولجعل منتجاتنا الزراعية منافسة محليا وخارجيا، فهناك ضرورة لرفع جودة المنتج منذ ان كان تقاوي الى تغليفه وتصديره للخارج.

الامر يحتاج الى وضع هذا القطاع موضع القطاعات الاخرى الجاذبة للاستثمار، خاصة وان مردوده الاستثماري والتنموي والاقتصادي مرتفع.


شريط الأخبار الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم