اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أكبر الرابحين وأقل الخاسرين

أكبر الرابحين وأقل الخاسرين
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تحدث كثيرون عن شكل عالمي جديد قادم، وتحالفات ستظهر على الساحة الدولية في ظل التطورات والاحداث التي طرأت منذ جائحة كورونا وما تخللها من تذبذبات في المناخ الدولي على جميع الصعد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .

فجائحة كورونا كانت نقطة الانطلاق والشرارة التي هيأت لإطلاق مجسات اختبار نحو احادية القطب ونفض الثنائية الدولية وكأن الامر مرتب بعد ان طال انتظاره من الولايات المتحدة الأمريكية التي نفد صبرها على مزاحمة بعض الدول لمصالحها في المنطقة وشعورها بان نفوذها يتراجع .

فروسيا استطاعت ان تفرض وجودها وان تجد لها مكانا واسعا ورحبا في المنطقة من خلال سوريا وتشابك علاقاتها مع تركيا اضافة الى وجود مصالح مع إيران التي تبحث عن منفذ لها في الخارج الامر الذي أزعج الامريكان ولا ننسى ايضا نفوذ ومصالح الثلاث في المنطقة.

وكان لا بد لها ان تعمل شيئا وان تفعل امرا ، لكبح جماح المد الروسي واضعافه قبل ان تتفرغ للصين القادمة والصاعدة بقوة .

وفي ظل هذا التزاحم والاشتباك فان بعض الدول استغلت الحالة خاصة بعد ان طال امد الحرب الروسية الأوكرانية الذي بدأ معه صبر الأوربيين بالنفاد بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والبترول وعدم قدرة القادة على كبح جماحها او ايجاد بدائل لها، ناهيك عن اعداد اللاجئين الاوكرانيين الذي تجاوزا ال 4 ملايين لاجئ موزعين في اوروبا .

مما اجبر الرئيس الامريكي على زيارة المنطقة بنية اعادة رسم الخريطة فيما يتعلق بالنفوذ الأمريكي، وكأنه يقول ان الولايات المتحدة عائدة وباقية بنفس الوقت، ومساعدة الاوربيين على توفير بدائل للنفط من خلال تعويضه من منطقتنا قبل نفاذ صبرهم وانسحابهم من التحالف الملزم لهم والمجبرين عليه .

وفي المقابل هناك تحرك من الطرف الثاني يتمثل في روسيا وإيران وتركيا ووعود الاولى للأخيرتين بمساعدتهم على تحقيق مصالحهم واعادة امجادهم التي لم تغب عن خارطة تفكيرهم.

وكذلك ارسال رسائل مشفرة للمنطقة بانها ستتحالف مع إيران في حال التزامكم بمطالب الامريكان فيما يتعلق في النفط وهذا ما التقطته احدى الدول العربية وأعلنت عن رفضها لاي تحالف ضد إيران.

وبين هذا وذاك هناك من يترقب المشهد بصمت ، وينظر بعيون ثاقبة وينتظر الفرصة المناسبة للانقضاض وحصد المكاسب وهما الصين والهند اللتان ستكونان أكثر الرابحين حسب اعتقادنا واقل الخاسرين.

اما الخاسر الاكبر هو الذي يبقى يلهث خلف غيره ولا ينتهز الفرصة ولا يعرف اين يقف واي طريق يسلك ولا يتعلم من غيره .

نعم اننا مقبلون على شكل عالمي جديد وخارطة دولية جديدة ايضا.


شريط الأخبار 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6 ماجد غوشة : نظام رخص الإعمار الجديد خطوة إصلاحية مهمة وننتظر انعكاسه عملياً على تسريع الإجراءات وتحفيز الاستثمار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء