اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كرة القدم... أفراح وأتراح

كرة القدم... أفراح وأتراح
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
ليس هناك مثل هذه الكرة الصغيرة المدوّرة - وأعني بها كرة القدم - عصفت بالكرة الكبيرة المدوّرة وأهلها – وأعني بها الكرة الأرضية - وهي التي قد ترفع بعض من يمارسونها ويتابعونها إلى أعلى عليين فوق النجوم، من شدة الفرح إذا انتصروا، وقد تخسف بهم إلى ما تحت الأرض من شدة الحزن إذا انهزموا.
وهذا هو ما حصل في الدوري السعودي في ليلة واحدة، حيث أخذ أنصار (الهلال) يهتفون ويرقصون لأنهم أخذوا الكأس، في حين أخذ أنصار (الأهلي) يبكون ويلطمون لأن فريقهم هبط إلى الدرجة الأولى بدلاً من الممتازة.
ورغم أنني لا أتابع مباريات الدوري كما يجب، فإنني حرصت على مشاهدة مباراة الأهلي المصيريّة لسببين؛ الأول: لكي أهنئ الصديقين الأهلاويين: (أحمد عيد وأحمد الشمراني) بالانتصار إذا حصل، والسبب الآخر لأنني أعرف تاريخ الأهلي الذي أطلقوا عليه اسم (قلعة الكؤوس) – لأنه الفريق الوحيد الذي حصل على الكأس (13) مرّة، ويأتي بعده الهلال الذي حصل عليه (9) مرّات – ومن أجل ذلك تسمّرت طوعيّاً أمام التلفزيون، ويا ليتني لم أتسمّر؛ لهذا لم أتصل حتى هذه اللحظة (بالأحمدين)، ولكنني أقول (لكل جواد كبوة)، وقبله هبط نادي الوحدة، ثم صعد بعد أن جدد جلده وأصبح أكثر حيويّة.
وعلى جماهير الأهلي الغفيرة ألا تيأس وتكون مثل جماهير بعض الأندية الأوروبية العريقة، وعلى سبيل المثال سوف أورد لهم باختصار ما حصل لتلك الأندية:
فهذا (أتلتيكو مدريد) الإسباني هبط عام (1999) ثم صعد، وها هو يصول ويجول في الدوري الممتاز، ومثله نادي (يوفنتوس) الإيطالي الذي هبط عام (2000)، وبعدها صعد وحصل على بطولة الدوري في السنة الثانية، وأيضاً (مانشستر سيتي) الإنجليزي، هبط ثم صعد وهو مرفوع الرأس، وفوقها أخذ الكأس ولقّبوه بأفضل أندية أوروبا – وهو الفريق الذي أشجعه.
ولكي لا يعذبني ضميري لطرحي هذا الموضوع، ولكي أخرجكم من وعثاء الهزائم وأحزانها، وأدخلكم في هذه (الفرحة التي ما تمت):
وذلك عندما كنت أشاهد مباراة كرة القدم بين فريقين عربيين، أدخل أحد اللاعبين الكرة في المرمى، ومن فرحة المدرب قرر السجود لله شكراً، وعندما انحنى على ركبتيه، وقبل آن تصل جبهته للأرض سمع صفارة الحكم تلغي الهدف بداعي التسلل، فقفز المدرب ولم يكمل السجدة وإنما أخذ (يرغي ويزبد) من شدة الغضب والاحتجاج، وهو ذكرني والعياذ بالله - مع الفارق - بيت الشعر القائل:
صلّى المصلّي لأمر كان يطلبه
فلما انقضى الأمر لا صلّى ولا صاما
شريط الأخبار خلال 24 ساعة.. خمسة شهداء في عمليات اغتيال مركزة بقطاع غزة زخات من الأمطار يصحبها الرعد في هذه المناطق اليوم الأحد وفيات الأحد 30-8-2026 خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية