اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا تحالف مع المستعمرة

لا تحالف مع المستعمرة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
أوهام تضليلية، وضيق أفق سياسي، وإشاعات مقصودة منهجية منظمة، مصدرها المستعمرة وأدواتها، وترويجها يتم من قبل المتحمسين لهرولة التطبيع مع المستعمرة على حساب احتلال أراضي ثلاثة بلدان عربية، والتطاول على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية والمس بها، باتجاه الأسرلة والتهويد والعبرنة.
الحديث عن التحالف أو الشراكة أو التعاون مع المستعمرة الإسرائيلية، لمواجهة طرف أو أطراف إقليمية، يشبه الشخص الذي يحتمي بالمزراب هروباً من الدلف، أو الذي يخاف الذئب فيحتمي بالثعلب، أو يضع الأفعى في حجره كي يتحاشى لسعة العقرب.
وزير الخارجية أيمن الصفدي قالها بوضوح: «الأردن يدعم كل طرح يدفع باتجاه عمل عربي مؤسساتي مشترك في مواجهة التحديات» وأكد «ليس هناك أي حديث عن تحالف عسكري تكون (المستعمرة) جزءًا منه».
وطرحها وزير الإعلام فيصل الشبول على بلاطة بقوله: «لا يمكن أن يكون سلام في ظل استمرار الاحتلال واغتصاب حقوق الشعب الفلسطيني» عازياً عدم الاستقرار في منطقتنا العربية يعود إلى «الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس» وسائر فلسطين.
وبهدف تبديد أي أوهام أو ظنون أو رغبات لعمل مشترك مع المستعمرة قال الصفدي لمحطة الجزيرة القطرية: «ننسق لتقديم طرح عربي مشترك ينسجم مع الاحتياجات والأولويات، وهذا ما سنثيره مع الولايات المتحدة» خلال زيارة بايدن للمنطقة.
وحول الموقف من إيران قال الصفدي، رافضاً التحريض، والتوتر، وجعل إيران هي العدو للعرب بقوله: «نريد علاقات طيبة مع إيران، ولا بد من حوار يُعالج كل أسباب التوتر معها».
إذن لا يريد وزير خارجيتنا أيمن الصفدي، الحرب، ولا يدعو لها، ولا يُحرض عليها، بل أعلن علناً «أننا نريد علاقات طيبة مع إيران» ومن أجل الوصول إلى العلاقات الطيبة يجب إظهار القواسم المشتركة والمنافع المتبادلة، ونبذ التطرف والتعصب والعنصرية وتبادل الاتهامات، وعدم الوصول إلى ذلك، وتحاشي التحريض والتبعية والإنحدار وتجنب الوقوع بما لا تُحمد عقباه، يدعو الصفدي إلى الحوار، لا إلى الحرب، وإلى التفاهم لا إلى القطيعة، ومعالجة أسباب ما وصلنا إليه من تعارضات، واتهامات، وخندقة مواجهات، أدت إلى الإحساس بالقلق لدى الأطراف العربية، وخاصة في الخليج العربي المحاذية لإيران.
أدوات المستعمرة صاحبة الكذب المكشوف، تكذب وتكذب وتكذب حتى يُصدق الناس كذبهم، بهدف تمرير فكرة التطبيع ولو نظرياً، حتى يقبل الناس الفكرة ويتعايشوا معها كأنها قدر لا يمكن التهرب منه بهدف التطبيع اللفظي والنظري والمفرداتي معها.
المستعمرة هي العدو الوطني والقومي والديني والإنساني والأخلاقي للأردنيين، كما هي للفلسطينيين، ولكل العرب والمسلمين والمسيحيين، وإذا كانت معاهدة وادي عربة هي عنوان العلاقات بين عمان وتل أبيب، فقد صنع المعاهدة وفرضها عوامل سياسية ضاغطة تمثلت:
أولاً بهزيمة المعسكر الاشتراكي والاتحاد السوفيتي عام 1990 وإنهاء وجود القطبين على أثر نتائج الحرب الباردة، وتفرد الولايات المتحدة ومعها المستعمرة بالمشهد السياسي والتأثير عليه.
ثانياً هزيمة العراق ودماره عام 1991، وغياب الرافعة العربية بعد مشاركة أغلبية البلدان العربية في الحرب على العراق بقرار وضغط أميركي، بعد خطيئة العراق اجتياح الكويت.
ثالثاً العزلة والحصار الذي وقع فيه الأردن بعد رفضه المشاركة في حفر الباطن، فبات وحيداً بلا أصدقاء يدعمونه ويقفون إلى جانبه.
اليوم كما قال وزير الخارجية: نعمل على تقديم طرح عربي مشترك ينسجم مع الأولويات والاحتياجات الأردنية والعربية، ولسنا في الحرج والقطيعة والحصار، ولسنا في موقف أو موقع ضعيف، بل بتنا أصحاب مبادرة وطنياً وقومياً بشكل صريح ومعلن.
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل