اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المزاج العام والآداب العامة!

المزاج العام والآداب العامة!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

أولاً: لا علاقة للأوضاع الاقتصادية في تراجع السلوك العام وإن كانت تؤثر على المزاج العام وربما سنحتاج الى اصحاب الاختصاص لتفسير هذا العنف في السلوك الحركي واللفظي في المجتمع.

وقبل أن يسارع البعض إلى نصب فخ اتهامي بالتعميم لهذه الصفة على عموم الناس استدرك فاقول هي صفة غالبة ومن لا يلاحظها بلا شك هو من المنغمسين فيها.

السلوك العام تغير وصفة الاحترام تكاد تنسحب بخطورة من الحياة العامة.

سرعان ما تتحول الكلمات بين سائقين تقاطعاً على الطريق إلى مشادة وشتائم وربما عراك.

ليست مجرد منح الاولوية فالصبر عند البعض قد نفد وكاننا في سباق مشحون بـ» المجاكرة» هذا ما يجري على الطرق فهناك من يحاول دائماً أن يختطفها بلا سبب فقط لاثبات الذات أو فشة غل ويعتبر ان كل من على الطريق اعداء مفترضين او منافسين هو سباق محموم يغرق في السلبية بلا سبب سوى سلوك لا معنى له إلا «المجاكرة»

كنت أحب ان يتصدى خطباء المساجد لهذه الظواهر التي بدأت تستتب بدلا من توجيه النقد اللاذع لحفلات غنائية او لفساد مزعوم وما إلى ذلك!!.

أكثر ما يثير السخرية في شوارع عمان هو العبارات المكتوبة على «قفى» بعض السيارات والحافلات والشاحنات وهي على صيغة سؤال «كيف ترى قيادتي؟» مذيلة برقم هاتف لإبداء الرأي أو الشكوى لكن أحداً لا يجيبك حين تتصل.

عدم الالتزام بالمسرب و«المدافشة» فن قيادة معتمد في شوارع عمان ومع الزحام ليس أسهل من أن يقرر أحدهم فجأة تغيير مسربه وعلى من يسير خلفه مسؤولية الإنتباه واليقظة لأن قانون السير يضع الخطأ على من يصطدم من الخلف!

شراسة لا متناهية في القيادة, فكل من يسير بسيارته على الطريق هو عدو محتمل ما لم يرفع الراية البيضاء!.

"مش عارف مين أنا» «لا ما بدي أصبر» «طير» «احلق» مثل هذه العبارات وغيرها ما هو أسوأ اترفع عن ذكرها نسمعها في الشوارع كل طالع شمس!!.

سيارات التكسي التي تتوقف بلا إنذار وتنتقل من مسرب إلى آخر بلا ادراك للمخاطر خصوصا في مناطق الجسور والتوقف المفاجئ في منتصف الطريق ودائما عبارة «هي الدنيا طايرة» سائدة!!.

هذه الظواهر هي منتصف الطريق نحو خشونة المجتمع وهي اول عتبات العنف العام وهي آخر اقفال التراحم والمودة واحترام الاخر.

أظن وأرغب في تصويب أن ما نراه من عنف لفظي وتشكيك وشتائم في مواقع التواصل ينسجم مع ما نراه على الطرق وفي الساحات العامة!! ترى ماذا نعرف عما يجري في الغرف المغلقة.. حدثني عن شكل ونوع الجريمة؟!.

نحن شعب طيب فلا تفقدوا هذه الصفة..

شريط الأخبار منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية أمام نائب الملك لغز خطير خلف تعميم الغذاء والدواء الاخير .. هل تستطيع "عبيدات" ان تكشف السبب!! حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي القبض على شبكة "دعارة" في فندق معروف في عمان الغربية طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6 ماجد غوشة : نظام رخص الإعمار الجديد خطوة إصلاحية مهمة وننتظر انعكاسه عملياً على تسريع الإجراءات وتحفيز الاستثمار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس