اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحاسة الأولى..

الحاسة الأولى..
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

كنّا نحسبُ، بسذاجة الأطفال، أنَّ قوّةَ الشّخصيّة مرتبطةٌ ارتباطاً شرطيّاً بالصّوت العالي… ذاك الضّجيجِ الذي اعتدنا على تقبّله بطواعية وخنوعٍ واستسلام من أولياء الأمور، ومن المدرّسين، ومعظم عابري السّبيل في حياتنا، ثمَّ كبرنا ونضجنا لنكتشفَ أنَّ الصّوتَ العالي ليس إلا مؤشّر على هشاشة الشّخصيّة، وركاكة الحُجّة، والإحساسِ بالنّقص… ممّا يعني دليلاً ساطعاً على الضّعف، وليس على القوّة!
رغمَ ذلك كلّه، فما تزال في ذاكرتنا أوهامٌ جمعيّة عن أنَّ لطبقة الصّوت العالية قدرةً على التّأثير… لعلَّ أوّلها في خطاباتنا النّارية، وآخرها في بعضِ إعلاناتنا التّجارية التي تعدُّ خيرَ دليلٍ على ما سبق، مثالٌ عليه، ذلك المكتب السّياحي الذي يستهلُّ إعلانَه بأغنيةٍ جميلة توصل الرّسالة بالسّلاسة المطلوبة، ثمَّ ليُختمَ الموضوعُ بأحدهم يصفعُ سمعَك عبر تعديد الوجهات السّياحية المستهدفة بصوتٍ صاخب مزعج، ونبرةٍ مفتعلةٍ مدوّية… لينتهيَ الأمرُ بأن تُقرّرَ أنت المستمعُ عدم التّعامل مع هذا المكتب تحديداً!
إحدى إذاعاتنا المحلّيّة، تقرّرُ أحياناً بثَّ أغنياتٍ قديمة بصوت مطربين جدد، مبادرة لا جدوى منها سوى أنّها تقترفُ جريمتين في آنٍ معاً؛ الأولى، أنَّ لا أصواتَ هؤلاء ولا إحساسَهم يرتقي إلى السّابقين مهما بُذلُ من جهد… إذ خشيتُ، ذات مرّة، أن ينقطعَ صوتُ إحداهن كخيطٍ واهٍ وهي تؤدّي مقطعاً غنائياً لفنّانةٍ قديمة اعتدنا أن نسمعَه يخرجُ من حنجرتها ببساطة وجمالٍ وعذوبة… وأخرى خلتها تعاني من آلام ولادةٍ متعسّرّة وهي تؤدّي مقطعاً صغيراً من إحدى أغنياتِ كوكب الشّرق!
أمّا الجريمة الثّانية، فهي أنَّ التّجربة، في محصّلتها، ليست إلا إضافةً غيرَ محمودة للتّلوّث الضّوضائي الذي يحيطُنا أينما اتّجهنا!
والأمرُ لا يختلفُ كثيراً مع بعض إعلامياتنا على إذاعاتنا، وعلى شاشاتنا المحليّة، لتستنتجَ أنَّ لا فكرة لديهنَّ عن همزتَيْ القطع والوصل، إذ يلفظنها قطعاً طوال الوقت، فتسمعَ إلقاءً مثل قرع الطّبول على الرّؤوس، خاصّة مع لفظ الألف في « ال» التّعريف قطعاً، في حين لا يجوز أن تُلفظ أبداً في وسط الكلام، حرف « ل» يُلفظ إذا كانت الكلمة قمريّة، ولا تُلفظ بدورها في الكلمات الشّمسيّة، لكنَّ حرف الألف في « ال» التّعريف هو بهمزة وصل، لذلك، فلا يُلفظ وسط النّص بهمزة قطع أبداً… أبداً… أبداً!
ومع اعتذاري عن التّكرار، فما سبق ذكره، ليس درساً في الّلغةِ العربيّة، بقدْر ما هو درسٌ في الموسيقا… الموسيقا السّاحرة لّلغة التي حوّلناها إلى صخبٍ يفتكُ بالأعصاب كلَّ يوم!
نعرفُ أنَّ قناة « رؤيا» المحترمة، تعقدُ دوراتٍ عديدةً في إعداد المذيعين وتأهيلهم، ماذا يمنع لو أضافت تلك المهارات الحيوية الضّرورية فيما تقدّم؟ ابتداءً من حسن النّطق لحروف العربيّة التي تفخّم وتُنعّم على ألسنة الصّبايا الجميلات دون داع، وانتهاءً بهمزتي القطع والوصل بما يُنصفُ الّلغةَ العربية… ويريحُ أسماعَ خلقِ الله من المتابعين الصّابرين المرابطين!
لقد أثبت العلمُ أنَّ حاسّة السّمع هي أوّل حاسّةٍ تتكوّن في الإنسان، وآخر حاسّةٍ تفارقُه بعد أن يلفظَ أنفاسَه الأخيرة… ولك أنْ تتخيّلَ كم من الفظاعات تعاني منها آذانُنا ما بين الميلادِ والموت!



شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى