على أبواب نهوض اقتصادي؟!

على أبواب نهوض اقتصادي؟!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الى جانب بحث القضايا الإقليمية وتنسيق المواقف حول القضايا الساخنة وتداعيات الحرب الأوكرانية وزيارة بايدن للمنطقة فالرهان كان كبيرا على زيارة ولي العهد السعودي للأردن لاستعادة الثقة والدفء وإعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية الاقتصادية واستئناف الدعم للأردن. واهم من الدعم المالي المباشر هو دعم المشاريع الكبرى التي يتهيأ الأردن للشروع بها ويجب ان يكون للصندوق السعودي الأردني للاستثمار دور كبير فيها.

تشير الأرقام ان السعودية ما زالت اكبر مساهم في الاستثمار في الأردن رغم انقطاع الدعم المالي المباشر من سنوات وربما نحصل على بعض المنح مجددا لكن الأهم هو الشراكة في تمويل المشاريع الاستراتيجية عبر صناديق سيادية لأن المشاريع تحتاج الى نفس طويل وهي مأمونة ومضمونة المردود عبر سنوات التشغيل الذي يمتد لعقود وقد يمثل هذا التعاون تعويضا عن تباطؤ العمل مع العراق الذي تحول أوضاعه الداخلية وأزمة التشكيل الحكومي والتسلط الإيراني على القرار دون تفعيل.

لا ندري كيف ستكون التفاهمات السياسية لكن الأمل بأن تفاهمات اقتصادية وقرارات جديدة حاسمة في الجانب الاقتصادي ستعطي الدفعة الضرورية لبدء نهوض اقتصادي جديد لكن بالتوازي مع خطط وطنية على جميع المحاور وخصوصا محور الإصلاح الإداري وتجويد الأداء. ونفترض ان مخرجات الورشة الاقتصادية المنتهية للتو توفر خارطة الطريق المطلوبة.

الملخص الإجمالي لمخرجات الورشة جميل وجيد لكنه مصنوع على طريقة ما يجب مثاليا ان يكون ومن هذه الأدبيات صنعنا الكثير في أوقات سابقة ويجب ان نقرأ التفاصيل المقترحة للتنفيذ على كل محور ناهيك عن الاضطلاع بإدارة كفؤة للتنفيذ الفعلي.

الشروع في اقرب وقت بالمشاريع الاستراتيجية واختصار المسار البيروقراطي البطيء سوف يحرك السوق بضخ الأموال وتوظيف العمالة ورفع سقف التوقعات التي ستمتد عدواها لكل القطاعات. وعلى سبيل المثال فإن مشروع المدينة الجديدة على اراضي الخزينة وأنا أتوقع مشروع مدينتين وليس واحدة، الأولى شرق شمال عمان كعاصمة إدارية والثانية جنوب عمان ربما قرب القطرانه سوف تنتج بمجرد اتخاذ القرار راسمالا جديدا ضخما بقيمة العقار المتوفر للاستثمار وسوف يكون هناك اقبال على الاستثمار العقاري وفي البنية التحتية يشغل قطاعات رئيسية يمتد اثرها لكل القطاعات.

رغم استمرار جو الاحباط وخصوصا مع تفاقم المعاناة المعيشية وارتفاع الاسعار فهناك بوادر تحسن وانتعاش في عدة قطاعات يمكن البناء عليه لرفع الروح المعنوية والامل والاقبال. لكن البطالة بين الشباب والخريجين ستغطي على كل تقدم وتديم السخط والاحتقان. وما زلت مقتنعا ان تطبيق خدمة العلم بالصبغة المدنية هي الوسيلة الفعالة لتدارك الأمر. وكانت حكومة الرزاز قد قررت خدمة العلم لكنها حجمتها الى برنامج متواضع للتدريب والتشغيل بينما المقصود اخذ كل من ليس على مقاعد الدراسة او العمل الى التجنيد ثم التحويل الى مواقع العمل الالزامي او ورشات التدريب والتأهيل وخصوصا مع اشراك القوات المسلحة كمنفذ شريك مع القطاع الخاص في مختلف المشاريع.


شريط الأخبار تفاصيل جديدة مروعة عن إقامة الأمير السابق أندرو لدى إبستين ملحس: صندوق الضمان يعد أكبر مؤسسة مالية من حيث حجم الموجودات إيران ترصد التحركات الأميركية وتهدد بضرب القواعد.. فرصة أخيرة قبل التصعيد الكبير الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم