اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحلقة الثانية.. استقالة (عوني الساكت) تضع شركة المستقبل العربية على مفترق طرق .. الوضع صعب أين الحلول؟!

الحلقة الثانية.. استقالة (عوني الساكت) تضع شركة المستقبل العربية على مفترق طرق .. الوضع صعب أين الحلول؟!
أخبار البلد -  

أخبار البلد- كتب أسامه الراميني 

في غضون أقل من أسبوعين شهدت شركة المستقبل العربية للإستثمار إستقالات مباغتة ومفاجئة توجت اليوم الأحد بإستقالة رئيس مجلس الإدارة المهندس عوني الساكت الذي قرر ترك الشركة ومنصبه فيها الى غير رجعة بإستقالة تاريخية يمكن قراءة ابعادها من بين السطور حيث احتوت على إيحاءات وتلميحات خطيرة جعلته عاجزاً عن التصدي للواقع المر وتحدياته التي عبر عنها بأنها صعبة بالرغم من التغلب على الكثير منها حيث جاء في الإستقالة التي ننشرها كما وردت او نشرت على موقع هيئة الأوراق المالية. 

أعلنت شركة المستقبل العربية للإستثمار عبر إفصاح نشرته اليوم على موقع هيئة الأوراق المالية توضح فيه استقالة عضو مجلس الادارة عوني موسى عبد الرحيم الساكت ممثل عن شركة عوني الساكت ومشاركوه من مجلس ادارة شركة المستقبل العربية للاستثمار اعتباراً من تاريخ 9/6/2022، وجاء نص الاستقالة:

"نظراً لعدم إمكانية استمراري بعضوية ورئاسة مجلس إدارة الشركة لظروف خاصة ومنها ما يعود لانشغالي بعملي الخاص مما لا يتيح لي هذا الاستمرار وإلى ذلك فإني أتقدم بإستقالتي من مجلس الإدارة وأتقدم لزملائي في المجلس وإدارة الشركة كل التمنيات بالتوفيق في أعمالهم وخدمتهم للشركة والسعي لصالحها على الدوام بالرغم من المصاعب والتحديات والظروف التي واجهتها وتواجهها الشركة والتي تغلبت على الكثير منها في الفترة الاخيرة وبنتائج أفضل لأعمالها وبما يؤمن التقدم والإنطلاق الآمن لمسيرتها بإذن الله".


وكان عضوين آخريين قد تقدما باستقالتهما في وقت سابق احدهما من اهم كبار المساهمين فوزي اللوزي الذي انسحب مع زميلع الآخر تاركاً الامنيات لزملائه الباقين بالرغم من انه قد أمضى أكثر من سنة ونصف في مجلس الادارة حيث وجد انه من الصعب في ظل انشغاله بعمله عن القيام بأعمال يمكن ان تضيف شيء جديد على الشركة واعمالها ونشاطها في ظل واقع صعب ومجهول ومعقد للغاية كنا في "أخبار البلد" قد تناولناه في اوقات سابقة وآخرها قبل ايام عندما كتبنا في تقرير مفصل لا داعي لاعادة نشره او حتى التطرق اليه ولكن المختصر فيه ان هنالك ملاحظات او شكاوى كبيرة تعيشها الشركة بعضها يحتاج الى تحليل وتفسير وليس الى تبرير آهمها صفقة احدى شركاتها التابعة مع تاجر السيارات ليث العبيدي والتي تم الافصاح عنها بخجل ولم يتم التطرق الى حيثياتها وقيمتها والاموال التي دفعت والاثر المادي والقانوني الذي سيترتب على الشركة من تلك الصفقة التي لا تزال احداثها في طيف الكتمان،إذ رفضت ادارة الشركة وخلال الفترة الماضية من اعطاء اية معلومات حول حقيقتها وخفاياها وربما اسرارها والتي وبعد اقرارها والتوقيع عليها عاشت الشركة بعدها لحظات من اللااستقرار جراء جملة من الاستقالات المتتابعة التي عاشتها الشركة وكان آخرها استقالة رئيس مجلس الادارة عوني الساكت الامر الذي يعيد مرة اخرى اعادة فتح الكثير من القضايا التي كان المساهمون يطرحونها في كل اجتماع عمومي مثل تأجير عقارات بمبالغ مبالغ فيها وتراكم الديون لاطراف ذو علاقة والجدوى من وكالة السيارات الصينية وتأسيس شركات في منطقة الخليج العربي وعوائد الاستثمار والارباح والاراضي التي تم شرائها وأسباب دخول الشركة في الاستثمار في شركة وساطة مالية تعود لعضو مجلس ادارة في الشركة ومستحقات دفعت لآخرين وتراكم الخسائر وجدول الوكالات التي خسرتها الشركة دون معرفة اعضاء الهيئة العامة واخرها التفاصيل الكاملة في الشراكة مع رجل الاعمال تاجر السيارات ليث العبيدي والحاجة لهذه الاتفاقية وتحويل مبنى الشركة الى معرض سيارات وقصص اخرى يتطلب من الشركة الاجابة عليها خصوصاً وأن المساهمين لم يحصلوا على اية ارباح سوى حفنة قروش قبل سنوات في ظل خسائر مليونية فادحة اكلت حقوق المساهمين.

شركة المستقبل العربي هي ليست مجرد سور ماركت ومخبز على اتوستراد الزرقاء وليست مجرد اسهم يتم تداولها في مكاتب الوساطة او قطعة ارض لا يمكن الاستفادة من ارضها او مجرد مركز صيانة بل هي شركة مساهمة عامة تعنى بالاستثمار وخسائرها بالملايين ووضعها مبكي ادرت فوائد على البعض.

حاولنا مراراً وتكراراً الاتصال مع ادارة الشركة التنفيذية والقائمين عليها ولكن لا حس ولا خبر فردود الفعل او حتى الاتصال خارج نطاق الخدمة وللحديث بقية.  


شريط الأخبار "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... ! إسرائيل تكشف تفاصيل اعتقال رئيس الشاباك الداخلي لحماس: مغامرة لانتزاع كنز استخباراتي من قلب غزة