اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرهان الخاسر

الرهان الخاسر
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
رغم المبادرات متعددة الألوان والأشكال والعناوين والخلفيات، لم يثمر الرهان العربي على تغيير سياسات المستعمرة نحو فلسطين والقدس والحرم القدسي الشريف.
الرهان بعد سقوط نتنياهو وسياساته وفشله في تشكيل حكومة بعد ثلاث دورات انتخابية، في أن يكون نفتالي بينيت أفضل حالاً، وأن حكومته الائتلافية، قد تتعامل مع الفلسطينيين وحقوقهم بواقعية والإقرار لهم ببعض من حقوقهم، كان رهاناً فاشلاً، وعبر عن ضيق أفق، وعدم مقدرة في قراءة نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وعدم قدرة على إدراك مفاهيم بينيت وحزبه والتحالف العريض الذي يقوده.
لا يملك بينيت، ولا يائير لبيد، ولا بيني غانتس، ولا ليبرمان الاستعداد للمساومة على عنوانين وهما:
أولاً القدس أو التنازل عنها أو الزحزحة عنها خاصة بعد أن اعترفت الولايات المتحدة بعهد ترامب أن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة، وورث بايدن ذلك، ولم يتراجع عن القرار والاعتراف الأميركي، ولن يتراجع، فكيف يمكن لإدارة بينيت وتحالفه أن يتراجع بغياب أي ضغط أو ثقل يدفعه لغير ذلك؟؟.
ثانياً أن الضفة ليست فلسطينية وليست محتلة، بل هي يهودا والسامرة وامتداد لخارطة المستعمرة وجزء أصيل منها، إضافة إلى التمسك بالاستيطان والمستوطنات القائمة وعدم التوقف عن التوسع فيها وخلق وقائع جديدة إضافية لها ومعها.
تلك هي وقائع المشهد السياسي للمستعمرة وعنوان سياسات أدواتها، ولا يوجد ما يُعيقها أو يغيرها، أو يبدلها.
لقد جرت لقاءات ودعوات واجتماعات مع نفتالي بينيت وبيني غانتس ويائير لبيد، وغيرهم، ومع قادة أجهزة المخابرات، في أكثر من عاصمة عربية، وحصيلتها: «فاشوش»، أي لا نتيجة يمكن تسجيلها لمصلحة العرب وحقوق العرب واحترام مقدسات المسلمين والمسيحيين، بل إمعان في الغطرسة والتطرف وابتلاع تدريجي لفلسطين، ومواصلة العبرنة والأسرلة والتهويد.
لم يتمكن شعب من الشعوب بالرجاء وحُسن النية ودعوات المحبة والتعايش، أن يحقق حريته ويستعيد حقوقه، لم يُسجل التاريخ ولو تجربة واحدة، حتى يتم الاستفادة منها والسير على نهجها وخطاها، بل دللت كل تجارب الشعوب أن استعادة أرضها وكرامتها وحقوقها، لا يتم إلا بالتضحيات والنضال وجعل الاحتلال والاستعمار مكلفاً.
الإسرائيليون لم يدفعوا الثمن بعد، بل يقبضوا ثمن استعمارهم بالأمن والاستقرار والتوسع وسرقة فلسطين والتطاول على كرامة شعبها، ولهذا لم تتغير معطيات المشهد في الصراع بين المشروعين كي تكون الخسارة غير مقتصرة على طرف واحد، حيث الشعب الفلسطيني هو الذي يدفع ثمن صموده على أرضه، ويدفع ثمن رفضه للاحتلال، بينما لا زال الإسرائيلي يقبض يستمتع يتوسع يتوغل يطغى، بثمن بسيط لا قيمة له، يخسر في حوادث السير أكثر مما يخسر على يد من يقمعهم ويحتلهم ويغمس أهواءه بدمائهم ويرقص على نغمات أرواحهم؟؟.
شريط الأخبار خلال 24 ساعة.. خمسة شهداء في عمليات اغتيال مركزة بقطاع غزة زخات من الأمطار يصحبها الرعد في هذه المناطق اليوم الأحد وفيات الأحد 30-8-2026 خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية