اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد جدل بين "الإسرائيليين".. باحثان يعلقان على الدمار الذاتي "لإسرائيل"

بعد جدل بين الإسرائيليين.. باحثان يعلقان على الدمار الذاتي لإسرائيل
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ علق باحثان مهتمان بالشأن الإسرائيلي على ما إذا كانت الدولة العبرية مهددة بالتدمير الذاتي نتيجة سياسات متوارثة تنتهجها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تؤصل ثقافة كراهية الآخر.

وقال أحمد رفعت الباحث المتخصص في هذا المجال، ربما يقصد تأمير باردو إصرار قادة إسرائيل الآن على إبقاء حالة الصراع مع العرب والفلسطينيين على أساس أن هذا التناقض سيساهم في نهاية الأمر إلى القضاء على إسرائيل ذاتها فالكراهية لا تولد إلا الكراهية والصراع لا يولد إلا الخراب.

وأضاف أن من يحكمون إسرائيل يدركون أن هذا الصراع مع الفلسطينيين والعرب يهدف إلى إخفاء أو حتى تأجيل تفجير صراعات أخرى يعج بها الداخل الإسرائيلي الممتلئ بالتناقضات الكارثية.

وتابع قائلا: "فنحن أمام عرب ويهود قومية أمام أخرى وأنت أمام مسلمين ومسيحيين ويهود ونحن أمام كل هؤلاء مع دروز وشركس وأقليات أخرى ونحن داخل اليهود أمام سفارديم وأشكناز، وأمام هؤلاء معا بكل تناقضاتهم ولعلنا نتذكر أن اليهود الإثيوبيين الذين انفجروا في 2019 في أحداث عنف وقعت وقتها أمام رجال دين وعلمانيين، والعلمانيون درجات في تعريف الوطن القومي والمتدينون درجات أيضا".

وصرح بأن هذه التناقضات لا أول لها ولا آخر، وقادة إسرائيل يحاولون إشغال شعبهم بإبراز صراعهم مع الفلسطينيين والعرب باعتباره صراعا ضد المجتمع الإسرائيلي كله، لكن هذا الوضع من المستحيل استمراره وتفجر هذه التناقضات سيتم حتما فضلا عن الصراع الرئيسي.

ومن جهته قال الباحث محمد سيف الدولة: "تنقل لنا وسائل الاعلام العربي كثيرا تصريحات من مسؤولين إسرائيليين حاليين أو سابقين، تحمل تشاؤم وقلق بالغ على مستقبل إسرائيل، يصل ببعضهم إلى توقع زوال الدولة العبرية في السنوات القريبة القادمة، وتتراوح الأسباب التي تدفعهم إلى هذا التشاؤم الصهيوني بين سببين رئيسيين أولهما وأخطرهما في تصورهم هي حالة الانقسام الحادة بين مكونات المجتمع الإسرائيلي، والسبب الثاني هو صمود الشعب الفلسطيني وصلابة مقاومته".

وهذه الأنباء يتم تداولها كثيرا فيما بيننا كنوع من البشارة بأن إسرائيل إلى الزوال.

وأضاف "الحقيقية أننا على يقين أن الكيان الصهيوني إلى زوال عاجلا أم آجلا بحكم إدراكنا لسنن التاريخ وقوانينه، وتجاربنا وتجارب الشعوب على مر قرون طويلة، فلقد سبق أن حررنا أراضينا من المشروع الصليبي بعد 197 عاما متصلة من الاحتلال.

وفي العصر الحديث انتزعت مصر استقلالها بعد 74 عاما من الاستعمار البريطاني، والجزائر بعد 132 سنة من الاحتلال الفرنسي.

وصرح بأنه لا يوجد دولة أو كيان أو مشروع استعماري تلقى حجم الدعم الذي تلقته إسرائيل من أول عصبة الأمم إلى الأمم المتحدة إلى سيول من الأموال والسلاح والحماية الأمريكية والدولية ومع ذلك الكيان غير قادر على الإنفراد بالأرض أو على القضاء على المقاومة.

ولكن رغم كل ذلك، فإن علاقات التطبيع العربي الجديدة والعميقة مع إسرائيل وتحولها، بفعل عوامل كثيرة، إلى قوة إقليمية كبرى في المنطقة، مع التراجع العربي الرسمي، يطيل العمر الافتراضي لإسرائيل.

ومن ناحية أخرى، ذكر أنه لا يجب أبدا أن نراهن على انتهاء أو ضعف إسرائيل بعوامل التدمير الذاتي، فلقد عانى الوعي العربي الأمرين، من بعض التفسيرات الدينية التواكلية التي تحيل الصراع برمته إلى العناية الالهية.

وأكد في السياق أنهم في إسرائيل ومهما بلغت درجة اختلافهم وانقسامهم إلا أنهم لا يقتلون بعضهم البعض، وحين يتنافسون في الانتخابات، يفوز من يسفك أكبر قدر من الدماء الفلسطينية، وهم متوحدون جميعا على أساسيات المشروع الصهيوني، بالإضافة إلى الدعم والحماية اللانهائية من الغرب التي لن تسمح بالسقوط الذاتي لدولة إسرائيل من حيث هي دولة وظيفية لفرض السيادة والهيمنة الأمريكية والغربية في المنطقة.

واختتم بالقول: "لكن لا مانع من الاستفادة من هذه المراجعات والانتقادات الصهيونية الذاتية في معارك الرأي العام العالمي، أما على الأرض، فأمامنا نضال طويل داخل الأرض المحتلة وخارجها حتى نتمكن من إضعاف وتفكيك هذا الكيان الاستيطاني العنصري العدواني.
 
شريط الأخبار إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور