يا غافلاً لك الله!

يا غافلاً لك الله!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
كنت إلى قبل مدّة إذا ذهبت إلى (السوبرماركت)، لكي أشتري بعض المأكولات والفواكه التي يحبها قلبي، لا أشتريها إلّا بنفسي وأرفض أن أكلف غيري بشرائها، لأن عندي للأسف صفة (الشك) وعدم الثقة بالآخرين.
وكنت إذا أتيت بها للمنزل، أحرص على تنبيههم بتخزينها، ولا يأكل منها أحد غيري مهما كان من في المنزل ولا حتى من الضيوف القلائل الذين أستقبلهم في (السنة حسنة).
ولفت نظري أنه إذا مرّت فترة قصيرة وطلبت منهم أن يقدموا لي صنفاً معيناً لكي آكله، أتفاجأ بهم يقولون لي إنه (خلص)، ويخامرني (الشك) أنهم هم الذين أكلوه، وكثيراً ما (ردحت) لهم بكل الألفاظ التي لا ترحم.
إلى أن صارحني مستخدم يعمل عندي منذ سنوات، عندما جلس معي وخطأني على طريقتي بالمشتريات قائلاً لي بالحرف الواحد: إنك غلطان بطريقتك عندما تشتري أي صنف من المأكولات الموضوعة على الرف أمامك، لأن صلاحيتها على وشك النهاية، وكان يجب عليك أن تشتري المخبأة التي هي خلفها، لهذا هم يتلفونها سريعاً في المنزل خوفاً عليك من التسمم، فلا تظلم الآخرين بكثرة شكوكك، وصمت لأنني عرفت أنه (ألقمني حجراً)، وأخذت أبحث وأتقصّى ووصلت إلى حقيقة (تدينني ولا تدينني) في الوقت نفسه، وإليكم الواقع كما هو:
فقد أشار تقرير حديث إلى التباس في مفهوم تاريخ الصلاحية الذي تحمله المنتجات الغذائية كافة ما يتسبب في إهدار مصادر غذائية تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات سنوياً بالولايات المتحدة وحدها.
وهناك مفهوم خاطئ شائع بين معظم المستهلكين الأميركيين بأن تاريخ نهاية الصلاحية يعني عدم صلاحية المواد الغذائية للاستهلاك بعد حلول ذلك التاريخ.
ولفت إلى أن تاريخ الصلاحية مؤشر فقط على أن المنتج طازج وأن انتهاءه لا يعني عدم صلاحيته للاستهلاك الآدمي، كما وجد أن 90 في المائة من الأميركيين يلقون بطعام صالح للاستهلاك وأن 40 في المائة من سلسلة الغذاء بالولايات المتحدة تنتهي في القمامة سنوياً - هذه النسبة هي في أميركا، فما هي (النسبة عندنا) يا ترى؟!
وأكد الخبراء ممن شاركوا في إعداد التقرير، أنهم ليسوا ضد ملصقات تحديد الصلاحية الذي جرى استحداثه لتوفير المزيد من المعلومات للمستهلك بشأن المنتج، وهذا يعني أنه من المهم أن يعلم الناس كيفية استخدام هذه البيانات، وما نبتغيه من توضيح المعلومات لتفادي الالتباس والمساهمة في تجنب الإهدار – انتهى.
ولي الآن أكثر من ستة أشهر لم تطأ قدماي - جعلها للكسر - أي سوبرماركت و(يا غافلاً لك الله)!!
شريط الأخبار وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة "نقابة التخليص": ارتفاع كبير في حركة التجارة مع العراق رفع عدد الشاحنات بقرابة 10 أضعاف يوميا الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات "تأمين رعاية" يشمل 400 ألف من منتفعي صندوق المعونة الوطنية بعمر 20–59 عاما انخفاض وفيات حوادث السير 21% في الربع الأول من 2026 وزارة الاقتصاد الرقمي: تمكين الأردنيين في الخارج من خدمات الكاتب العدل إلكترونيا «الحرس الثوري» الإيراني: السفن التي تنتهك القواعد التي أعلنها الحرس في مضيق هرمز سيتم إيقافها بالقوة ‏وزارة الدفاع الإماراتية: رصد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران والتعامل بنجاح مع 3 منها إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي منع حفلات التخرج خارج المدارس مستمر… والتعليم: لا لإقصاء الطلبة غير القادرين على الدفع حمادة فراعنة يكتب عن التمييز والعنصرية لدى المستعمرة 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تقرير المعهد المروري عن نسب حوادث السير يحرج أمانة عمان.. الكاميرات لم تقلل من حوادث المرور وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة