الخطاب الملكي.. رؤية وخارطة طريق للمستقبل

الخطاب الملكي.. رؤية وخارطة طريق للمستقبل
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الخطاب الملكي أمس بهذا التاريخ المفصلي لمناسبة عيد الإستقلال، يشكل محطة افتخار لأنه يترجم العلاقة المتبادلة بين القائد والشعب، جعل للمناسبة قلادة وطنية متجددة بقالب الإنجاز تشحذ الهمم، تقوي العزائم، تفرض الحكمة، تقرب القلوب بألفة وانسجام، فاستعراض على ما أنجز عبر سنوات الاستقلال، يبرهن باستنباط المستقبل القادم في جميع مراحل تطور الدولة الأردنية، برؤية تصاغ ملفاتها بتجسيد ومشاركة للعدالة بين فئات الشعب، التي تؤمن بدور العائلة الهاشمية كبوصلة للاستقرار السياسي، الإقتصادي، الإجتماعي وضامنة للمسافات بربط مستقبل الدولة الأردنية لأردن قوي مستقر، ترويه دماء التضحيات، خصوصا بعصر التحديات الجاثمة على أمنيات الشعوب في جميع بقاع الأرض، حيث قصة النجاح والكفاح لبناء الأردن منذ البدايات وإمكانات متواضعة، ليكون الأنموذج والمرجع للشعوب والدول التي تبحث عن رؤية للمستقبل.

استعرض الخطاب الملكي مراحل التكوين للأردن القوي المستقر، التي علينا أن نعترف بوعورتها وصعوبة تضاريس إحداثياتها، قصة إنجازات عبر غدير الزمن، وحَّدت الأرض والشعب، بصون الكرامة والحرية والحقوق، بل وواحة الأمان لمن يبحث عن دفء الحاضر من سكان الجوار، فكان المحطة الأولى والمفضلة لإستقبال موجات الهجرات واللاجئين، عندما احترقت أمانيهم بأتون الحروب والصراعات الداخلية التي مزقت الأرض والإنسان، ولكن الأردن الهاشمي عبر جهود قيادته وأبنائه كعادتهم، يواكب التطور ويبحث عن التميز، تاريخ مجيد لن يعبث بمكوناته، تاريخ صنع الفرق نتيجة الإيمان والتعاون، يحميه جدار قوي من قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، المحترفة والمدربة، التي تصنف في المقدمة والواجهة، لتوفير الأمان المطلوب، وحماية المنجزات وتعزيزها.

استعرض الخطاب الملكي تاريخ النشأة واحتوى على مفصل مهم من مفاصل براكين التحديات والأزمات بشتى مسمياتها أو مرافقها، التي عصفت أو أن غبارها تلبد أجواء الحاضر، فكان الأردن القادر على امتصاص تلك الصدمات وارتداداتها لمحاصرة تداعياتها على أمنه القومي والعربي، معتمدا على رصيده من السمعة والمكانة الدولية المتميزة والممثلة بقيادته الحكيمة والحريصة على سلام الشعوب ورخائهم، عبر جهود بناء منظومة واحدة متكاملة كأساس للاستقرار والإزدهار، حيث خارطة الطريق التي نسير عليها في البناء والتطوير؛ جهود متواصلة للتقدم بالرغم من حديث الصالونات السياسية التي تؤمن بقوى الشد العكسي التي تتغذى على الشائعات، ليكون الأردن اليوم بحقيقته محتفلا باستقلاله، بعد توثيقه وإقراره عبر مؤسساته الدستورية، سلسلة من التحديثات المهة لصنع الفرق في الحياة الحزبية والسياسية والدستورية، لتجعل المستقبل حاضنا لفرص الشباب القيادية وواقعا يسلخ ثوب الخوف في ظل تشريعات تصون حقوقهم، وتعبّد الطريق أمامهم لصنع التغيير.

الأردن الجديد والحديث هو ثمرة التعاون بين سلطاته التشريعية والتنفيذية والقضائية، تجسيدا لرؤية ملكية، بأحقية وجودنا كدولة وشعب في مقدمة مستحقة تليق، عمادها الشباب، فأردن المستقبل سيكون ملكاً للآجيال الشابة القادرة على رسم معالم الطريق وترجمة الطموح بالعلم والمعرفة وتوظيف الإمكانات، ليكون الإنفتاح على المستقبل وحركة التطوير ضمن خطة محكمة، تعتمد بتكامل بين أركان مثلثها؛ اقتصاد قوي يرفع معدلات النمو لخلق فرص عمل التي تكسر ثنائية الفقر والبطالة لأنها العلاج الأمثل لهذه المتلازمة، يرافقها ترجمة معالم البيئة الجاذبة للإستثمار ضمن قوانين الحماية التي تفرش تراب الطمأنينة، بالتوازي بفصل الإرتقاء بسقف التشريعات التي تصون الحقوق، وتعبد الطريق لصنع التغيير.

تكامل القطاع العام والخاص، والارتقاء بمستوى العلاقة غير التنافسية، ضرورة أبجدية وفطرية لنجاح ورشة النهضة التي نتطلع اليها ونبني آمالا كبيرة عليها؛ هناك ثغرات وترهل، موروثات انتهت صلاحيتها، بحاجة سريعة للتحديث والتعديل، فدور القطاع العام هو الأساس الذي يكتمل بمنجزات القطاع الخاص، ليكون لنا الإستقلال المستحق، فهيكل الخطاب الملكي، رؤية وخارطة طريق للمستقبل.

شريط الأخبار الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي حكومة جعفر حسان لن ترضخ و لن تتراجع في ملف سيارات المنطقة الحرة و على النواب ان لا يعيدوا عقارب الساعة الى الوراء استهداف سفينتين أمريكيتين على متنهما أكثر من 5 آلاف عسكري جمعية المتداولين بالأسواق المالية – الأردن تعقد اجتماع الهيئة العامة وتعلن تشكيل الهيئة الإدارية الجديدة الاردن .. استهلاك الإنترنت يتخطى 9 مليارات جيجابايت في عام الاستخبارات الأوكرانية: 55 هدفا إسرائيليا حساسا على طاولة إيران بدعم روسي تحقيق مع طبيبة بسبب إشارة جارحة التايمز البريطانية: مجتبى خامنئي فاقد للوعي ويتلقى العلاج في قم عملية نادرة في المستشفى الاستشاري لشاب فقد حاستي التذوق والشم تاكر كارلسون: ترامب "يدنس المسيحية والإسلام" في عيد الفصح ولا يمكن للمؤمنين دعم جرائم الحرب إيران تُهاجم بنى تحتية صناعية وعسكرية أميركية وإسرائيلية بالمنطقة.. إليكم تفاصيل الموجة 98 "زياش وكل معادي السامية لن يفلتوا".. بن غفير يتوعد النجم المغربي بعد تدوينة "قانون الإعدام" خسائر بشرية وتعثر ميداني.. تفاصيل جديدة عن كمين لحزب الله أفشل عملية إسرائيلية لعبور نهر الليطاني الولايات المتحدة ترسل لواء صواريخ متخصصاً إلى الشرق الأوسط تزامناً مع اقتراب مهلة ترامب الغارات الأمريكية الإسرائيلية تدمر كنيسا يهوديا تاريخيا في طهران زخات مطرية الثلاثاء والأربعاء وارتفاع تدريجي على الحرارة مع نهاية الأسبوع وفيات الثلاثاء.. 7 / 4 / 2026 هروب جنود كتيبة إسرائيلية وإلغاء عملية التقدم شمال نهر الليطاني جنوب لبنان عودة الذهب... فرنسا تسحب كنوزها من نيويورك وتعيد رسم خريطة الثقة بالنظام العالمي كمين لحزب الله يصيب نحو 20 مقاتلًا وضابطًا بجروح متفاوتة