أزمة السير بمناسبة «التفكير خارج الصندوق»

أزمة السير بمناسبة «التفكير خارج الصندوق»
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الدعوة الى «التفكير خارج الصندوق» أصبحت لازمة تبدأ بها كل مداخلة لبحث أي مشكلة، مع أننا قلما نرى الشواهد على اختراقات ناجحة تعكس هذا «التفكير خارج الصندوق».

المهم، يخطر الأمر ببالي يوميا وأنا أتابع أزمة السير المرهقة كل صباح بل وكل ظهر ومساء. وهي لم تعد مرتبطة بأوقات الذروة لبدء الدوام أو انتهائه بل بكل ساعات النهار مع انها تختلف من يوم ليوم بصورة يصعب أحيانا فهمها لكن المختصين يستطيعون رصدها وتحليلها وتفسيرها.

الباص السريع عندما يكون جاهزا ونهائيا لن يغطي أو يمتص إلا نسبة ضئيلة من الزيادة المتراكمة في حجم الأزمة خلال هذه السنوات. وعند التفكير في الكلفة الهائلة للمشروع نفسه دون حساب الكلف غير المنظورة والخسائر الجسيمة جرّاء الاغلاقات المديدة والتحويلات فيتوجب بالضرورة أن نفكر في حلول أخرى مرافقة ولنقل حيل « ذكية « أقل كلفة من الجسور والأنفاق والإشارات الضوئية وهندسة الطرق والتقاطعات.

أعود مثلا إلى الفكرة القديمة المكررة التي طرحتها وطرحها كثيرون وما زلت أتعجب من تجاهلها وأتساءل اذا ما كان السبب الخفي هو كسل البيروقراطية الحكومية وعدم ثقتها بكفاءتها وقدرتها على تنفيذها، واقصد تدريج الدوام في جميع المؤسسات والمرافق العامة وليس على فترتين كما كنا نطالب بل على ثلاث فترات متراكبة من الثامنة صباحا الى السادسة مساء. هذا لا يفرض أي كلف مالية إضافية لكنه يتطلب جهدا وكفاءة من الإدارات العليا والوسيطة في ترتيب الأمر بصورة مبدعة وانا على يقين انها سترتفع بالأداء وتقلل الترهل وتخدم الجمهور بصورة فريدة. وهي لا تحل فقط أزمة السير بل تحسن الحياة بكل أبعادها في المدن.

في مدن شرق آسيا المكتظة يستخدمون الدراجة الهوائية وهي لا تصلح لعمان القائمة على عشرات التلال والجبال لكن الآن يوجد الدراجة الكهربائية وبدل ان يقتني صغار الموظفين والعاملين سيارة قديمة ترهقهم بأعطالها وتنهك البيئة بأدخنتها وينفقون عليها نصف الراتب لما لا نشجع اقتناء الدراجات الكهربائية للموظفين والشباب والطلبة وارى في الإعلانات الصينية شيئا وسيطا بين المركبة والدراجة انيقة وجميلة و بسعر مائتين أو ثلاثمائة دولار تخدم في الشتاء ايضا. بل ويمكن انشاء مصنع محلي لها اذا جعلتها الحكومة وسيلة التنقل البديل لثلاثة ارباع السيارات في المملكة.

بالمناسبة الأمر لم يعد يقتصر على العاصمة عمان فكل المدن تشهد أزمات خانقة وقد ازداد عدد السيارات على نفس الطرق في مراكز المدن ومحيطها عشرات الأضعاف وباتت اربد نموذجا لاختناق لا يحتمل معظم الأوقات. والحال أن المدن تتوسع عشوائيا والأعمال تزيد فتضاعف الضغط الداخلي على الحركة والسير وتصبح الحلول قاصرة عن اللحاق بالأزمة. وقد تم تداول فكرة «المدن الجديدة»، المدن الذكية المخططة من الصفر بإتقان للخمسين عاما القادمة. وكانت حكومة الملقي قد أعلنت بالفعل عن مشروع عاصمة إدارية جديدة ولسبب غير مفهوم الغتها حكومة الرزاز. وها أن حكومة د. بشر الخصاونة تزف لنا البشارة بقرار استئناف مشروع المدينة الجديدة. نحن نحييها على هذا القرار ونأمل أن نحييها على قرارات «شجاعة» أخرى أقرب منالا لأزمة التنقل من نوع « التفكير خارج الصندوق « .


شريط الأخبار وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة "نقابة التخليص": ارتفاع كبير في حركة التجارة مع العراق رفع عدد الشاحنات بقرابة 10 أضعاف يوميا الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات "تأمين رعاية" يشمل 400 ألف من منتفعي صندوق المعونة الوطنية بعمر 20–59 عاما انخفاض وفيات حوادث السير 21% في الربع الأول من 2026 وزارة الاقتصاد الرقمي: تمكين الأردنيين في الخارج من خدمات الكاتب العدل إلكترونيا «الحرس الثوري» الإيراني: السفن التي تنتهك القواعد التي أعلنها الحرس في مضيق هرمز سيتم إيقافها بالقوة ‏وزارة الدفاع الإماراتية: رصد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران والتعامل بنجاح مع 3 منها إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي منع حفلات التخرج خارج المدارس مستمر… والتعليم: لا لإقصاء الطلبة غير القادرين على الدفع حمادة فراعنة يكتب عن التمييز والعنصرية لدى المستعمرة 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تقرير المعهد المروري عن نسب حوادث السير يحرج أمانة عمان.. الكاميرات لم تقلل من حوادث المرور وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة