اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أزمة السير بمناسبة «التفكير خارج الصندوق»

أزمة السير بمناسبة «التفكير خارج الصندوق»
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الدعوة الى «التفكير خارج الصندوق» أصبحت لازمة تبدأ بها كل مداخلة لبحث أي مشكلة، مع أننا قلما نرى الشواهد على اختراقات ناجحة تعكس هذا «التفكير خارج الصندوق».

المهم، يخطر الأمر ببالي يوميا وأنا أتابع أزمة السير المرهقة كل صباح بل وكل ظهر ومساء. وهي لم تعد مرتبطة بأوقات الذروة لبدء الدوام أو انتهائه بل بكل ساعات النهار مع انها تختلف من يوم ليوم بصورة يصعب أحيانا فهمها لكن المختصين يستطيعون رصدها وتحليلها وتفسيرها.

الباص السريع عندما يكون جاهزا ونهائيا لن يغطي أو يمتص إلا نسبة ضئيلة من الزيادة المتراكمة في حجم الأزمة خلال هذه السنوات. وعند التفكير في الكلفة الهائلة للمشروع نفسه دون حساب الكلف غير المنظورة والخسائر الجسيمة جرّاء الاغلاقات المديدة والتحويلات فيتوجب بالضرورة أن نفكر في حلول أخرى مرافقة ولنقل حيل « ذكية « أقل كلفة من الجسور والأنفاق والإشارات الضوئية وهندسة الطرق والتقاطعات.

أعود مثلا إلى الفكرة القديمة المكررة التي طرحتها وطرحها كثيرون وما زلت أتعجب من تجاهلها وأتساءل اذا ما كان السبب الخفي هو كسل البيروقراطية الحكومية وعدم ثقتها بكفاءتها وقدرتها على تنفيذها، واقصد تدريج الدوام في جميع المؤسسات والمرافق العامة وليس على فترتين كما كنا نطالب بل على ثلاث فترات متراكبة من الثامنة صباحا الى السادسة مساء. هذا لا يفرض أي كلف مالية إضافية لكنه يتطلب جهدا وكفاءة من الإدارات العليا والوسيطة في ترتيب الأمر بصورة مبدعة وانا على يقين انها سترتفع بالأداء وتقلل الترهل وتخدم الجمهور بصورة فريدة. وهي لا تحل فقط أزمة السير بل تحسن الحياة بكل أبعادها في المدن.

في مدن شرق آسيا المكتظة يستخدمون الدراجة الهوائية وهي لا تصلح لعمان القائمة على عشرات التلال والجبال لكن الآن يوجد الدراجة الكهربائية وبدل ان يقتني صغار الموظفين والعاملين سيارة قديمة ترهقهم بأعطالها وتنهك البيئة بأدخنتها وينفقون عليها نصف الراتب لما لا نشجع اقتناء الدراجات الكهربائية للموظفين والشباب والطلبة وارى في الإعلانات الصينية شيئا وسيطا بين المركبة والدراجة انيقة وجميلة و بسعر مائتين أو ثلاثمائة دولار تخدم في الشتاء ايضا. بل ويمكن انشاء مصنع محلي لها اذا جعلتها الحكومة وسيلة التنقل البديل لثلاثة ارباع السيارات في المملكة.

بالمناسبة الأمر لم يعد يقتصر على العاصمة عمان فكل المدن تشهد أزمات خانقة وقد ازداد عدد السيارات على نفس الطرق في مراكز المدن ومحيطها عشرات الأضعاف وباتت اربد نموذجا لاختناق لا يحتمل معظم الأوقات. والحال أن المدن تتوسع عشوائيا والأعمال تزيد فتضاعف الضغط الداخلي على الحركة والسير وتصبح الحلول قاصرة عن اللحاق بالأزمة. وقد تم تداول فكرة «المدن الجديدة»، المدن الذكية المخططة من الصفر بإتقان للخمسين عاما القادمة. وكانت حكومة الملقي قد أعلنت بالفعل عن مشروع عاصمة إدارية جديدة ولسبب غير مفهوم الغتها حكومة الرزاز. وها أن حكومة د. بشر الخصاونة تزف لنا البشارة بقرار استئناف مشروع المدينة الجديدة. نحن نحييها على هذا القرار ونأمل أن نحييها على قرارات «شجاعة» أخرى أقرب منالا لأزمة التنقل من نوع « التفكير خارج الصندوق « .


شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية