سقف الرسالة !

سقف الرسالة !
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

في ظل ظروف بالغة الدقة، ومرحلة يشهد فيها الأردن تحولا تاريخيا في مسيرته السياسية تأتي رسالة جلالة الملك نهاية الأسبوع الماضي بشأن مسألة حساسة، بحكم أنها تتعلق بأحد أفراد الأسرة الهاشمية لتضعنا جميعا أمام اختبار حقيقي للمدى الذي يمكن أن نذهب إليه في التفكير والتحليل والفهم، ليس لمضمون الرسالة وحسب بل لفضاء وطني يرتفع فيه السقف حدا أبعد مما يمكن لمسه أو رؤيته إلا إذا تمكن المرء من الارتقاء إليه.
على عكس ما يقول البعض من أنها رسالة مفاجئة وصادمة، فهي في الحقيقة منسجمة مع سياق « قضية الفتنة « التي تابع الجميع تفاصيلها الأمنية والقضائية منذ شهر نسيان (ابريل) من العام الماضي، وكانت تلك هي الصدمة التي كادت تهز سلامة الدولة نظاما وشعبا ومؤسسات لولا أن جلالة الملك عرف كيف يفكك بعض عناصر تلك القضية عن بعضها لتظل في حدود يمكن إدارتها بالحكمة والصبر على أنها ملف داخلي، يعالج جانب منه أمام القضاء العام، والآخر في نطاق عائلي محكوم كذلك بمرجعيات دستورية وقانونية، وإجراءات حاسمة وفاصلة.
رسالة مكاشفة وصراحة ووضوح تم توجيهها إلى « الأهل والعزوة « أي إلى الشعب الأردني لكي يعرف الحقائق، ما هو واضح منها وما يحتاج إلى قدر من التعمق، خاصة تلك الأبعاد من الدستور الذي ينظم العلاقة داخل الأسرة الهاشمية بما يعزز استقرار الدولة ومصالحها العليا، ومكانتها الإقليمية والدولية.
قد تكون هناك خيارات أخرى لايصال الحقائق إلى الناس ، على ضوء ما أوصى بها المجلس المشكل بموجب قانون الأسرة المالكة، إلا أن الخيار الصحيح فرض نفسه، ذلك أن جلالة الملك لم يكن بحاجة لأن يقدم تبريرات لمسألة تخص شقيقا له، ولكن الأمر يخص ما هو أغلى وأعز منه عليه، إنه مصير بلد تحيط به التحديات والمخاطر من كل جانب، يسعى قدر جهده للخروج من أزمة اقتصادية عميقة ومركبة، ويناضل في سبيل تحصين نفسه من تطورات يكاد يدرك أكثر من غيره مصادرها ومواعيدها وآثارها الكارثية، وبالفعل لم يعد الوقت يسمح لكي نضيعه في شؤون لا تقدم مصلحة ، ولا تزيل هما ولا غما !
ها قد أصبح لدينا اليوم سقف أكثر علوا من أي سقوف مضت عليها أزمنة نعرفها، وهو سقف الحوار حول كل القضايا التي تمس حياتنا الوطنية، وتلك حياة لبلد أردني هاشمي، ليست التسمية فيه جناح يصف الآخر، فهو جملة مفيدة تدل على دولة يجتمع فيها النظام والشعب كأسرة واحدة موحدة، ورب الأسرة هنا هو القائد الذي يحسم الأمر، وهو المسؤول عن نفسه وعن أسرته وعن شعبه.
في مساحة على هذا القدر من الرحابة يمكننا جميعا كأفراد أسرة واحدة أن نعتمد الشفافية في جميع شؤوننا ، وفي تحديد خياراتنا الداخلية والخارجية ، وإدارة مؤسساتنا العامة والخاصة ، وفي رسم خريطة الطريق لمستقبل الدولة وشعبها، فسقف الرسالة يرينا كم هي الشفافية والتشاركية والمساءلة ضرورية للدول الواثقة من نفسها ، والقادرة على تجاوز الأزمات، والتقدم إلى الأمام مستندة إلى الحوار الهادف والنقد البناء، وإلى الحقائق التي ترينا عناصر القوة والضعف، والفرص والتحديات، والأهم من هذا، وفي المقدمة منه، هو إخلاص النية في القول والعمل!



شريط الأخبار وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة "نقابة التخليص": ارتفاع كبير في حركة التجارة مع العراق رفع عدد الشاحنات بقرابة 10 أضعاف يوميا الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات "تأمين رعاية" يشمل 400 ألف من منتفعي صندوق المعونة الوطنية بعمر 20–59 عاما انخفاض وفيات حوادث السير 21% في الربع الأول من 2026 وزارة الاقتصاد الرقمي: تمكين الأردنيين في الخارج من خدمات الكاتب العدل إلكترونيا «الحرس الثوري» الإيراني: السفن التي تنتهك القواعد التي أعلنها الحرس في مضيق هرمز سيتم إيقافها بالقوة ‏وزارة الدفاع الإماراتية: رصد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران والتعامل بنجاح مع 3 منها إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي منع حفلات التخرج خارج المدارس مستمر… والتعليم: لا لإقصاء الطلبة غير القادرين على الدفع حمادة فراعنة يكتب عن التمييز والعنصرية لدى المستعمرة 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تقرير المعهد المروري عن نسب حوادث السير يحرج أمانة عمان.. الكاميرات لم تقلل من حوادث المرور وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة