اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القدس تصمد تنتفض تتعبد لتحيا

القدس تصمد تنتفض تتعبد لتحيا
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

سوء خيارات الصهيونية، مع انحدار سلوكها القيمي والأخلاقي والقانوني، وتحالفها مع الاستعمار الأوروبي، واعتمادها عليه في إقامة مشروعها ومستعمرتها، أنها اختارت أرض فلسطين.

فلسطين التاريخ والواقع والتعددية والعنوان العقائدي التراثي العربي الإسلامي المسيحي، لم تُذعن، لم تستسلم، لم تتلاشَ، بقيت عنواناً للذين لم يبخلوا بالعطاء والتضحية، عنواناً للإيمان والصمود والثقة بالمستقبل أنه سيعود على كامل خارطة وطن الفلسطينيين، وطنٌ للفلسطينيين الذين لا وطن لهم غيره.

عشرات الآلاف يستجيبون لنداء الأقصى، من كافة أنحاء وطنهم تاكيداً على خيارهم، الذي لا خيار بعده، صلاة الحضور، رسالة الصمود، بقاء المقاومة، حية نتيجة أداء وفعل شباب العطاء، بلا تردد تتساوى عندهم ولديهم الحياة ممزوجة بنكران الذات ليبقى الوطن شامخاً نقيضاً للرفض والإزالة والهزيمة لكامل المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.

يحق للفلسطينيين أن يتباهوا بما لديهم وعندهم، في مواجهة عدوهم الذي لا عدو لهم غيره، الذي يحتل أرضهم، ويصادر حقوقهم، وينتهك كرامتهم، ومع ذلك، ورغم تفوقه، يفشل تدريجياً واستراتيجياً في تحقيق كامل أهدافه الاستعمارية، احتل كامل وطن الفلسطينيين، نعم، ولكنه فشل في طرد وتشريد كل الفلسطينيين، شعب يقترب من سبعة ملايين داخل وطنهم، شعب، ليسوا جالية أو أقلية، في مواجهة نفس العدد من الغزاة الأجانب الذين يتوسلون التجربة الأميركية، ولكن الفلسطينيين، رغم المذابح والطرد والاغتيال والضعف وضيق العيش، لم يتحولوا إلى هنود حُمر في وطنهم، وفشل مشروع المستعمرة في إنهائهم وطردهم وتشريدهم من بلدهم، وجعلهم أقلية ضعيفة لا قيمة لها.

فلسطينيو المنافي والشتات، رغم الفقر والحرمان والتبديد ما زالوا مظلة، هم الذين صنعوا الثورة وولادتها من مخيماتهم خارج فلسطين، حتى أعاد عنوانها وقيادتها أبو عمار من المنفى إلى الوطن، بفعل الانتفاضة الأولى، وقبل الانتقال من حرية الحركة خارج فلسطين إلى ضيق المساحة داخل وطنه تحت سقف الاحتلال وقراراته وتسلطه حتى تم اغتياله مع أبرز رفاقه: أحمد ياسين وأبو علي مصطفى والشقاقي وغيرهم من صانعي الحضور ووسائد المستقبل الفلسطيني.

الجموح الإسرائيلي والتطرف والعنجهية عناوين الضعف والفشل لمشروعهم وبرنامجهم المتفوق إلى حين، ولكنه يحمل بذور هزيمته طالما لا يقبل القسمة والشراكة واحترام حق الفلسطينيين في الحياة والكرامة على أرض وطنهم التي كانت ولا تزال وستبقى، ومصير احتلالهم كما الولايات المتحدة في فيتنام، وفرنسا في الجزائر وبريطانيا في مستعمراتها.

حكومة المستوطن بينيت ممسوكة بقبضة منصور عباس ورفاقه وحركته، فهل يفعلها ويسجل أنه مثلما وهبها الثقة البرلمانية والاستمرار، يتخذ قراره باسقاطها، وأنه صاحب قرار، بعد التجاوزات والانتهاكات التي قارفتها حكومة بينيت بحق مقدسات المسلمين والمسيحيين في القدس والخليل وسائر وطن الفلسطينيين؟؟.


شريط الأخبار وفيات الأحد 30-8-2026 خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني