اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يلغي بايدن زيارته للكيان؟

هل يلغي بايدن زيارته للكيان؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-

 
توقيت زيارة بايدن الى الكيان الاسرائيلي نهاية حزيران/ يونيو القادم تزامن مع توقعات تراجع التصعيد في الاراضي الفلسطينية.
زيارة الرئيس الامريكي لن تستطيع التهرب من هذا المناخ المحتقن والمتفجر، والذي من الممكن ان يشهد بايدن أحد أكثر فصوله تصعيدا خلال زيارته المعلنة نهاية حزيران القادم.

فالادارة الامريكية تفتقد الى الاجندة السياسية، ولا تظهر جدية في التعامل مع الاجندة الاستيطانية الاسرائيلية التي أُعلِنت قبل اسابيع من زيارة بايدن، وتضمنت عملية تطهير عرقي وترحيل لسكان قرى مسافر يطا بالقرب من الخليل، وجل ما يهمها هو الحفاظ على حكومة الائتلاف الحاكم الاسرائيلي، والاستعداد للانتخابات النصفية المرتقبة للكونغرس الامريكي في تشرين الثاني نوفمبر للعام الحالي.

وخلافًا لتصورات قادة الاحتلال، وبعض الساسة في واشنطن، فإن لقاءً إقليميًّا على شاكلة اجتماع النقب نهاية آذار الماضي الذي ضم وزراء خارجية عرب الى جانب وزير خارجية الاحتلال يائير لبيد بات أمرًا مستبعدًا، بل خطرًا نهاية حزيران يونيو القادم وبحضور بايدن؛ إذ من الممكن أن يمثل استفزازا يطلق سلسلة من ردود الفعل الفلسطينية الشعبية والعمليات الفدائية، واضعةً الاراضي المحتلة والإقليم على حافة الانهيار مجددًا.

فالسمة الأساسية لمرحلة ما بعد رمضان تشير الى ان النشاطات الاستيطانية والتهويدية الاسرائيلية في الضفة الغربية، والاستفزازات التي يواجهها قطاع غزة ستفضي الى نشاط مقاوم، وردود فعل تضع الاراضي الفلسطينية والمنطقة على حافة مواجهة شاملة، وهو واقع متغير لم تعمد واشنطن إلى تغييره.

زيارة بايدن الى الاراضي المحتلة لا تحمل برنامجًا سياسيًا وحلولًا مرتقبة للتصعيد في الاراضي المحتلة، بل من الممكن أن تتحول إلى عنصر تأزيم وانفجار؛ أمرٌ من الممكن أن يدفع الإدارة الامريكية إلى تأجيل أو إلغاء الزيارة المعلن عنها نهاية حزيران.

ختامًا..
المواجهات في رمضان على خلفية الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة في المسجد الاقصى واقع متغير ومستجد في الاراضي المحتلة، قوامه العمليات الفدائية التي باتت مرتبطة أشد الارتباط بالاستفزاز الاسرائيلي، والأجندة التهويدية والاستيطانية في الأراضي المحتلة عام 67، وهي معضلة لا تملك إدارة بايدن وصفة سياسية وأمنية لحلها، بل من الممكن أن تضاعف من مخاطر تضخمها وانفجارها.
شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية