اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نواب يتدثرون بالحكومة.. واللي متغطي فيها بردان..!!

نواب يتدثرون بالحكومة.. واللي متغطي فيها بردان..!!
أخبار البلد -  
اخبر البلد - صالح الراشد

وقفنا معكم فدافعوا عنا، رسالة تعتبر الأضعف في تاريخ العمل النيابي في شتى دول العالم، رسالة لا يجب أن تصدر عن عضو أو أعضاء في مجلس التشريع، تُطالب الحكومة بالتبرير للشعب أسباب موافقة النواب على قرارات الحكومة، لأن هذا يعني ان النواب لا يملكون المعلومة الكافية والمقنعة من أجل الموافقة على القرار، فأصل الأشياء وربما النواب لا يعلمون عنها شيئاً، بان الموافقة على أي قرار مشروط بالإقتناع المبني على معلومات موثقة ومنهج علمي واضح ومُثبت يقوم على خدمة الشعب، ليمتلك النائب حينها القدرة على وضع المواطن في عين الحدث بالشرح والتبرير والفوائد والخسائر دون اللجوء للحكومة لتلعب دور محامي الدفاع.

هذا هو الأصل لكن في مجلس النواب الأردني الذي لا تسير قراراته وفق النهج المطلوب، نجده يطلب النُصرة من الحكومة التي عليه واجب مراقبتها وتقييم عملها، ليتأكد المتابعون والشعب بأن هناك زواج سري بين الطرفين، وأن العديد من القرارات يتم إتخاذها عن بُعد، رغم العودة للتعليم الوجاهي إلا أن المجلس يعمل بالريموت ومن بعيد جداً، فلو وافق النواب على أي قرار بمحض إرادتهم وقناعتهم، لما طالبوا الحكومة أن تنقذهم من النقد اللاذع على وسائل التواصل الإجتماعي التي لا تملك الحكومة السيطرة عليها، وبالتالي فإن النواب بفضل الموافقة على بعض القرارات أصبحو كالمستجير من الرمضاء بالنار، ويدركون أن الحكومة لن تنقذهم من غضب الشعب حتى لو كان قرار إسقاط المجلس مرهون بحل الحكومة، لأن الجميع يعلمون بأن المتغطي بالحكومة بردان حد التجمد .

لقد سعدت الحكومة بطلب النواب تدخلها لإقناع المواطنين بسلامة قرار الإنتحار، حيث أثبتت أن لها اليد العليا، وأظهرت النواب على أنهم ضعفاء غير قادرين على التواصل مع الشعب، وأنها المُنقذ لمجلس ينقصه الكثير حتى يكون بحجم الوطن وطموح الشعب، لتتقدم على المجلس كثيراً ولترتقي بصورتها على صورة المجلس حتى لو لم تتولى الدفاع عن القرار، فالمهم هنا أن مجلس النواب ظهر كالعاري تماماً حيث لا يملك المعلومة وطرق الإتصال رغم أن لكل نائب قواعده الشعبية،  لذا سنبقى نكررها بأن أضعف حكومة في تاريخ المملكة وهبها الشعب والتدخلات أضعف مجلس نواب في تاريخ الوطن، لذا لن نستغرب منهم أي قول أو فعل، فقد رُفع القلم.

أخر الكلام:
حين يُطالب نائب أو مجلس النواب الدعم من الحكومة لحمايته من الشعب، فقد إستصدر شهادة وفاته رسمياً.
 
شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية