اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رمضان وإنعاش الذاكرة!

رمضان وإنعاش الذاكرة!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تنتعش ذاكرة الناس في شهر رمضان، وتذهب بهم الذاكرة إلى مديات بعيدة، يتم خلالها استحضار أمكنة، وأشخاص، وحكايات.. وأيضا تقليب مواجع القلوب، والعمل على إعادة تموضعه بما يتفق مع الذاكرة التي تعج بأشياء وأشياء..

الأمر لا يقتصر، على الأردن ومدنه وريفه وبواديه ومخيماته، بل تروح الذاكرة إلى استنهاض جمعي عربي لروايات وحكايات الشهر العظيم..ونحن بطبيعة الحال جزء من الذاكرة الشعبية العربية الجمعية، التي تتوحد فيها العبادات والحكايات، والتوريث غير المباشر لهذه التقاليد الرمضانية للأجيال الحاضرة التي سترسم مستقبل ذاكرة تتشابه وتتشابك مع ذاكرة من سبقوهم.. ففي رمضان حصرا، يستذكر الناس على المائدة الغائب، والراحل، والمهاجر،والمسافر، في ذاكرة هي أقرب ما تكون إلى لوحة إنسانية، وتحمل كل المشاعر، وتحتمل المصاعب في الشعور العاطفي.

ولم تكن فاطمة، جارتي التي تجاوزت العقد السابع تنفك عن انتظار غائبها الذي راح يشتري أرغفة خبز من المخبز المجاور في الحي العتيق من قلب المدينة.. راح منذ 20 سنة ولم يعد فيما فاطمة تنتظر تخبيط على بوابة الدار لعله الغائب يقف خلف الباب.! ولم تكن جارتي خيرية تنفك عن شمشمة القميص المعلق خلف النافذة، لتستحضر رائحة «أبو العيال» الذي خطفته جأر عجلات سيارة لسائق متهور قبل رمضان.. ولم تكن الصغيرة سناء تنفك عن لعبة «شبره أمرة شمس نجوم» بعد الإفطار الرمضاني.. لكن سناء غابت عن تجمع صغيرات الحي، وهي تفكر وتستذكر في مخيلتها الصغيرة البريئة كيف ستشتري ملابس العيد في ظل غائب مهاجر.

هو الشهر العظيم، الذي فيه حصرا، تتذكر فيه الحجة فزة، كيف كان سكان الحي العتيق، يفطرون نحو 15صنفا من الطعام، في عملية تكافل فطري عبر تقاليد «الجار يبعث صحنا للجار»، تكافل وتضامن مجتمعي عفوي يحدث في قلب المدينة المدينة العتيقة وحاراتها..

ولم يكن الشهر العظيم، بكل تجلياته وعبقريته في عادات وتقاليد العرب والمسلمين، بعيدا عن القاهرة او دمشق أو مراكش.. فهذه نفحات سيد النقشبندي تصدح في أمكنة مختلفة، وهذه فرقة جل جلالة المغربية أيضا تصدح، فيما تروح إلى منتصف سوق البلد تتسوق وتسمع أصوات الباعة بألوان والحان مختلفة، فيما تصدح محلات بيع السوس والخروب والتمر هندي بأغنيات من مثل: «سلامات سلامات يا حبيبنا يا بلديات»..

روحانيات التجلي تتسيد نهارات ومساءات الشهر العظيم، وتقاليد عريقة تتوارثها الأجيال لتبقى حاضرة في الشهر الفضيل.

 

 
شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية