اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«حرية العبادة» في الأقصى.. أقاويل ومقارفات إسرائيلية

«حرية العبادة» في الأقصى.. أقاويل ومقارفات إسرائيلية
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تأتي الإجراءات والممارسات الاحتلالية الإسرائيلية في مدينة القدس، وخاصة في المسجد الأقصى، في إطار العقوبات الجماعية للشعب الفلسطيني والانتهاكات الصارخة لحرية العبادة والعقيدة، وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، وحق ممارسة الشعائر الدينية التي تكفلها المواثيق والاتفاقيات الدولية.

رئيس الحكومة الإسرائيلية (نفتالي بينيت) يزعم أنه أكد لكل من وزير الأمن الداخلي (عومر بارليف) والقائد العام لشرطة الاحتلال (كوبي شبتاي) ضرورة «ضمان حرية المسلمين في العبادة» وهو ما تكذبه الكاميرات، فهو من أعلن منذ توليه منصب رئاسة الحكومة العام الماضي «حريّة اليهود في العبادة في الحرم القدسي» وهو ما يخالف «الوضع القائم (status qua)» في المقدسات بالقدس الشرقية المحتلة السائد منذ مئات السنين في المدينة. وحتى الأمس تتواصل «هذه الحرية» وصولا لتحقيق المبتغى الصهيوني من المعادلة وهي التقسيم الزماني والمكاني للمسج? الأقصى. كذلك، فهو ليس المسؤول الصهيوني الوحيد الذي تحدث عن هدف تغيير الـ (status qua) المعمول به في الحرم القدسي، فالوزير (بيني غانتس) حين كان وزيراً للأمن ورئيساً مشاركاً (لبنيامين نتنياهو) في رئاسة الحكومة أعلن صراحة: «سنحافظ على حرية الجميع في العبادة في كل الأماكن المقدسة». وقبلهما أعلن (نتنياهو) كذلك: «سنحافظ على حرية العبادة في القدس، ولن نسمح بأعمال تخل بالنظام».

منهجية العمل الذي تمارسه الدولة الصهيونية يرى في الممارسة على الأرض أداة عملية فاعلة أهم من التصريحات، فالثانية لذر الرماد في العيون، فيما الأولى قادرة على خلق واقع جديد دون التصريح به. وهذا تماما ما يحدث هذه الأيام في المسجد الأقصى، ففي حين يتراجع الساسة الإسرائيليون عن تصريحاتهم بشأن مساعيهم تغيير الـ (status qua)، تظهر أكاذيبهم على الأرض بشأن حرصهم على الوضع القائم بالأقصى، ولعمري أنها محاولة مفضوحة هدفها تضليل المجتمع الدولي والتغطية على جرائمهم ضد القدس ومقدساتها. من هنا يتم منع الرجال دون سن الـ50 من?سكان الضفة الغربية من دخول القدس للصلاة في الأقصى، وإغلاق شوارع زهرة المدائن في وجه المصلين ووضع الحواجز على الطرق لمنع وصول حافلات المصلين، ولهذا السبب يتم اقتحام الحرم القدسي وإطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز وضرب المصلين والمعتكفين فيه بالهراوات بمن فيهم النساء والأطفال واعتقالهم وتدنيس جنود الاحتلال الأماكن المقدسة بما فيها المسجد القبلي.

دولة الاحتلال تدعي أنها تتيح حرية العبادة للجميع في محاولة لإظهار نفسها مدافعة عن حرية العبادة، فهي ليست ضد صلاة المسلمين في الأقصى، ولكن من واجبها الدفاع عن حق اليهود الصلاة فيه، وكأن المسلمين «المتعصبين» هم الذين يواجهون الراغبين بالصلاة من اليهود بالرفض والعنف، وعندها لا تظهر القضية وكأنها احتلال، بل رفض إسلامي لمسألة التعددية و"حرية العبادة للجميع».

حرية العبادة لا تعني دولة الاحتلال بشيء، بل إن ما يشغلها هو كسر شوكة الشباب الفلسطيني الذي بات ملازما للأقصى. ندرك أن جوهر الصراع ليس بين الديانات، بل هو صراع على المكان، الأقصى، أحد أكثر حلقات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حساسية، لذا، سوف تستمر الاعتداءات على الأقصى وعلى المصلين فيه، وتبقى المواجهة مستمرة بفضل نضالات المقاومين على أرض الرباط والحشد المدافعين عن فلسطين وعن شرف الأمتين العربية والإسلامية.

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية