اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاقتصاد العالمي يتغير فهل نحن مستعدون؟

الاقتصاد العالمي يتغير فهل نحن مستعدون؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
مع التطور السريع لأحداث العالم هذه الأيام نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية خاصة على النظام المالي العالمي وما سيؤل إليه الحال بعد إخراج روسيا من نظام سويفت وتبعية ذلك على نظام التحويلات المالية من وإلى روسيا ثم المعاملات المتعلقة بالتجارة الخارجية وتسوية المدفوعات، يمكن لنا أن نطرح السؤال التالي:
هل العالم مقبل على مرحلة جديدة من مراحل الكساد الكبير أو الانهيار في المنظومة الاقتصادية العالمية؟ ويبدو هذا السؤال منطقيا لما يشهده العالم اليوم من انتكاسات اقتصادية وتراجع لمعدلات النمو الاقتصادي في العديد من دول العام والذي ما كاد ان يتعافى من جائحة كورونا حتى حطت الحرب أوزارها بين روسيا وأوكرانيا، فهل نحن جاهزون لمواجهة اي تطور جديد قد تتعرض له الصناعة المصرفية الاسلامية نتيجة هذه التحديات الخارجة عن إرادتنا؟ وهل يمكن لها ان تكون ذاك اللاعب نفسه في مواجهة الأزمة المالية السابقة؟.
هناك العديد من التحديات التي تتطلب وضع إستراتيجية مدروسة ووضع خطط لأسوأ الاحتمالات تسمح لنا بالثبات في وجه العاصفة التي تهدد الاقتصاد العالمي، إذا كانت لا تسمح لنا المعطيات العالمية والمحلية من المساهمة في التخفيف من حدة الآثار المتوقعة على النظام المالي والمصرفي العالمي والذي تشكل المصارف الإسلامية جزءا منه، ويمكن لنا تأشير بعض هذه التحديات وإيجازها بما يلي:- عدم استقرار أسعار النفط وانعكاسها على اقتصاديات الدول المصدرة له ومنها السعودية ودول الخليج العربي التي تعتير الحاضنة الرئيسية للنشاط المصرفي الاسلامي، ثم أزمة الطاقة التي تهدد العالم فيما إذا قررت روسيا قطع النفط والغاز عن أوروبا والدول الحليف لأميركا ردا على سلسلة العقوبات التي فرضتها أميركا وحلفاؤها الغربيون.
اذا نحن اليوم امام تحد كبير يواجه الاقتصاد العالمي ويهدد بحدوث أزمة عالمية جديدة قد تكون أقسى من سابقاتها، وهنا نتساءل كيف للمصارف الإسلامية أن تواجه هذه الأزمة وهي في حقيقة الأمر ليست أزمتها، وما ترتب على ذلك من تحولات اقتصادية عالمية، إضافة إلى ما يمكن أن تتعرض له هذه الدول الحاضنة للمصارف الإسلامية من اختلالات ومشاكل في موازناتها قد تعيق من تحقيق نمو اقتصادي طموح يشكل أرضية مناسبة لزيادة حجم مساهمة قطاع المصارف الإسلامية فيه.
إن اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية أدى إلى انكشاف اقتصاديات بعض الدول الرأسمالية وتعرضها للتقلبات الاقتصادية خاصة تلك التي أبدت رغبتها في احتضان لبعض النشاطات المالية الإسلامية، ففي أوروبا تسعى لندن لأن تكون عاصمة للمالية الإسلامية على مستوى العالم في منافسة شديدة مع دبي وكوالالمبور، وتبعه تحرك سريع من المانيا وفرنسا وروسيا قبل الحرب والى حدٍ ما اسبانيا التي تعاني من ارتفاع لمعدل البطالة وتراجع معدل النمو الاقتصادي لديها، وكما هو الحال في اقتصادات بقية دول العالم المتداخلة في علاقاتها، وعامل آخر مهم يتمثل في عدم الاستقرار السياسي الذي تشهده العديد من الدول العربية والاسلامية في المنطقة، الأمر الذي انعكس على تراجع فرص الاستثمار وهجرة رؤوس الاموال في فترات سابقة الى اماكن اكثر أمانا ادت الى حدوث فراغ اقتصادي وغياب لنشاطات المصارف الإسلامية في بعض من هذه الدول، في الوقت الذي كان من المؤمل فيه أن تمثل أسواقها المالية والمصرفية اضافة نوعية للصناعة المصرفية الإسلامية وعلينا أن نستعد لهذا التحدي وبكل ثقة؛ فكما تجاوزنا نتائج الأزمة المالية العالمية التي تداعت أمامها وانهارت أضخم المؤسسات المصرفية العالمية؛ فإن قطاع المصرفية الإسلامية يمتلك إمكانات اقتصادية مادية وأخلاقية إذا أحسنا استخدامها سنواجه جميع هذه التحديات ولو بعد حين.
شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية