اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من ينقذ عظام ومفاصل المواطنين يا وزير الصحة .. وإلى متى التغاضي عن الدخلاء !!

من ينقذ عظام ومفاصل المواطنين يا وزير الصحة .. وإلى متى التغاضي عن الدخلاء !!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - مهند الجوابرة
 

شكاوى مستمرة ونداءات متكررة أطلقها مواطنون أردنيون تعرضوا للخداع من قبل من سولت لهم أنفسهم انتحال صفة "معالج طبيعي" لكنهم في حقيقة الأمر لم يعدو كونهم أشخاص امتهنوا التحايل على الناس واستغلال آلامهم وأوجاعهم للتكسب منها وجني الأموال وتكديسها عبر العبث بأعمدتهم الفقرية وفقراتها ، لتزيد الآلام والأوجاع وترتفع الآهات والأنات جراء تسبب هذه الفئة من الناس بتفاقم حالات المرضى ومضاعفة التعب وأحيانا يتعدى الأمر للوصول إلى عاهات دائمة وفي بعض الحالات قد يصل الموضوع إلى الشلل .

هذه الفئة المستغلة لحاجة الناس والمتسلقة على عظامهم ومفاصلهم من أجل المال يجب محاسبتها وإيقافها عما تقوم به فورا وتجنيب المواطنين لشرورهم ومخاطرهم ، لاسيما وأنهم ارتضوا على أنفسهم انتحال صفة "معالج طبيعي" دون أدنى مقومات تسمح لهم بممارسة هذه المهنة أو شهادات اختصاص تثبت بأنهم على علم كامل بعالم العلاج الطبيعي .

ولم تكتفي تلك الفئة عند هذا الحد ، بل إنهم قامت بخلط الأعشاب دون معرفة ودراية وعلم أكيد وعلى مسؤوليتهم الخاصة ومن ثم القيام بتعبئته في زجاجات صغيرة وبيعها للمواطن "الغلبان" على أنها الترياق الحقيقي والخلطة السحرية للتخلص من الأوجاع التي تلاحقه وتداهمه صبح مساء ، إضافة للعديد من الوصفات والتمارين التي ما أنزل الله بها من سلطان والتي تزيد من الطين بلة وتعقد الأمور وتأخذ بها نحو منعطفات خطرة للحالة التي يعيش بها المريض .

هؤلاء الدخلاء على عالم العلاج الطبيعي في شتى محافظات المملكة يستقبلون الناس في منازلهم داخل غرف أعدت خصيصاً لتلك الغايات وأسرة مزيفة تحت مسمى "سرير الشفاء" ، حيث يتم في هذه الغرف طمأنة المريض بأن تلك الأوجاع والآلام ستزول فور تمدده على ذلك السرير ، ليخرج المريض من تلك الغرف إلى طوارئ أقرب مستشفى بسبب انزلاقات جديدة في الغضاريف أو تهتك في المفاصل أو كسور في العظام نتيجة غياب العلم والإدراك بخطورة القيام بتلك الأعمال دون معرفة عميقة بجوانب تلك المهنة الحساسة في تفاصيلها وتفاصيل تطبيقها على المرضى كل بحسب حاجته وحالته .

عالم العلاج الطبيعي أمسى تخصصاً شافياً ووافياً يدرس في الجامعات الأردنية لمدة أربعة أعوام ، ويحصل خريجيه على شهادات بكالوريوس معتمدة في علم العلاج الطبيعي ، أي بمعنى أنه لم يعد من الموروثات والعادات المتعلقة بحكايا الأجداد ودهن مكان الآلام بالقليل من زيت الزيتون وكفى ، بل إنه عالم واسع وكبير يجب على من يرغب في الخوض فيه أن يحرص على التزود بكافة العلوم المقرونة به للتمكن من معالجة الحالات بدلاً من مضاعفة آلامها أكثر وأكثر وتصعيب الأمور وتعقيدها على المريض .

مناشدات واستغاثات نضعها على مكتب وزير الصحة فراس الهواري من أجل أن يوعز للجهات المعنية بملاحقة هذه الفئة من الناس ووضع حد لها قبل التسبب بكوارث أكبر لضحاياهم الذين علقوا آمالهم في الوصول لمرحلة الشفاء على تلك الأيدي الملطخة بالكذب والتزوير القابعة تحت مظلة العلاج الطبيعي في ظل غياب الرقابة والمتابعة من الجهات المعنية .


شريط الأخبار واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... !