راتب عجز طبيعي "بائس" يتهاوى أمام طَبَق السَلَطة..!

راتب عجز طبيعي بائس يتهاوى أمام طَبَق السَلَطة..!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

معلومة تأمينية رقم (255)

(حقك تعرف عن الضمان)

المؤمّن عليه (ب ع) حصل في تشرين الأول من عام 2016 على راتب اعتلال عجز كلي طبيعي دائم من الضمان بقيمة (149.5) ديناراً، وقد بلغ راتبه حالياً مع الزيادات التي طرأت عليه خلال السنوات السابقة (211) ديناراً فقط لا غير..! وقد كتب تعليقاً على أحد منشوراتي قبل يومين يقول: اشتريت كيلو ونصف بندورة، ونصف كيلو خيار، وحبة خس واحدة، وثلاث ضُمَم من الحشائش"البقدونس وأخواتها" بمبلغ أربعة دنانير وربع، من أصل (7) دنانير استدنتها من أحد الأصدقاء بعد نفاد راتبي..!
تواصلت معه لأشجّعه على العودة للعمل إذا كانت أموره الصحية تسمح بذلك وقانون الضمان يسمح بعودته للعمل دون أي انتقاص من راتب العجز الذي يتقاضاه كونه أصبح خارج نطاق أحكام القانون، لكنه أفادني بعدم قدرته على العمل، إلا إذا كان عملاً مكتبياً ميسّراً، وهذا ما لا يمكن توفره، علماً بأنه تجاوز الخامسة والخمسين من العمر..!
هذا نموذج لدخل منخفض جداً، يعاني صاحبه من العوز الشديد وضيق العيش، وهو واحد من بين السبعة ملايين مواطن الذين تحدث رئيس الحكومة عن عوزهم وفقرهم، وربما هو من أشدّهم فقراً وعوزاً لعدم توفر أي مصدر دخل آخر له سوى راتبه الزهيد البائس من الضمان الذي قطعاً لا يكفي للإنفاق على شخص واحد لا على أسرة من خمسة أفراد هي عدد أفراد أسرته..!
قد لا تكون هذه مشكلة قانون الضمان وحده، بقدر ما هي مشكلة متعددة الأبعاد، سواء من ناحية تدنّي مستوى الأجر أثناء العمل، ومدة الاشتراك القليلة التي لم تتجاوز (80) اشتراكاً، والحالة المرضية التي أقعدته عن العمل (جلطة دماغية) التي لا تزال بعض آثارها قائمة، وعدم عدالة الزيادات السنوية للرواتب التقاعدية بحيث تأخذ بالاعتبار ذوي الرواتب المتدنية أكثر من غيرهم، وبشكل عام منظومة الحماية الاجتماعية على مستوى الدولة التي تعاني من شرذمة وفوضى وسوء إدارة.
هذا مثال مؤلم، وينبغي أن يشدّ انتباه كل المسؤولين في الدولة ابتداءً من رأس الدولة مروراً برؤساء السلطات الثلاث وانتهاءً بأصغر مسؤول، وأن نبدأ بمراجعة منظومة تشريعات الحماية الاجتماعية، ولا سيما الضمان الاجتماعي، فلا نقبل مستقبلاً بأقل من حدود الكفاية الاجتماعية للمواطن وليس الكفاف الاجتماعي، فإذا لم يتمكّن هذا الراتب من الصمود أمام سعر كيلو البندورة.. ويتهاوى أمام طبق السَلَطة.. فأين السُلْطة..؟!
(سلسلة معلومات تأمينية توعوية مبسّطة بقانون الضمان أقدّمها بصفة شخصية ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).
خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
الإعلامي والحقوقي موسى الصبيحي

شريط الأخبار وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة "نقابة التخليص": ارتفاع كبير في حركة التجارة مع العراق رفع عدد الشاحنات بقرابة 10 أضعاف يوميا الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات "تأمين رعاية" يشمل 400 ألف من منتفعي صندوق المعونة الوطنية بعمر 20–59 عاما انخفاض وفيات حوادث السير 21% في الربع الأول من 2026 وزارة الاقتصاد الرقمي: تمكين الأردنيين في الخارج من خدمات الكاتب العدل إلكترونيا «الحرس الثوري» الإيراني: السفن التي تنتهك القواعد التي أعلنها الحرس في مضيق هرمز سيتم إيقافها بالقوة ‏وزارة الدفاع الإماراتية: رصد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران والتعامل بنجاح مع 3 منها إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي منع حفلات التخرج خارج المدارس مستمر… والتعليم: لا لإقصاء الطلبة غير القادرين على الدفع حمادة فراعنة يكتب عن التمييز والعنصرية لدى المستعمرة 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تقرير المعهد المروري عن نسب حوادث السير يحرج أمانة عمان.. الكاميرات لم تقلل من حوادث المرور وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة