اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسالة مفتوحة إلى رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني

رسالة مفتوحة إلى رئيس حكومة الاحتلال  الصهيوني
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي «نفتالي بينت» قادة الأحزاب للمجتمع الصهيوني ومؤسسات المجتمع المدني، بجراه متناهية وبكلمة حق نوجه هذه الرسالة لكل مكونات المجتمع الإسرائيلي لنقول ان الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده كغيره من شعوب العالم يتطلع للأمن والسلام وتحقيق أسس سليمة للعيش المشترك مع جميع شعوب العالم. وان الشعب الفلسطيني يتطلع كغيره من شعوب العالم للحرية، والسيادة الوطنية على أرضه والاعتراف بحقوقه الوطنية التي تتنكر حكومتكم لتحقيقها.
الفلسطينيون بكافة مكوناتهم يؤمنون بالسلام الآمن العادل والمتكافئ وبحق تقرير المصير وحق العودة ويطالبون بالانسحاب من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل الرابع من حزيران 67 بما فيها القدس ويطالبون سلطات الاحتلال الإسرائيلي الإقرار والاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية بإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة غير المنقوصة بهدف إقامة أسس متينة للعلاقة مع شعوب العالم بما فيها مكونات المجتمع الصهيوني ذات الأعراق المختلفة والمتنوعة
إن إمعان حكومتكم والحكومات السابقة بتشريع قتل الفلسطيني والتوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي الفلسطينية لصالح الاستيطان وهدم البيوت واستمرار الاعتقالات والترحيل ألقسري للمقدسيين من أماكن سكناهم في القدس واقتحامات المسجد الأقصى ومحاصرتكم للشعب الفلسطيني للحيلولة دون إقامة دوله فلسطينيه مستقلة برؤيا الدولتين كأساس للحل ، دفعت المنطقة لأتون الصراع الذي نشهده اليوم بفعل سياسة الكيل بمكيالين وتغاضي المجتمع الدولي عن ما ترتكبه حكومات إسرائيل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني، في حين تقف أمريكا والغرب بموقف الداعم والمساند للشعب الأوكراني وتعطي الشرعية للأوكرانيين بحق مقاومة الغزو الروسي في حين يحرم الفلسطيني من أبسط حقوقه وهذا ما دفع للقيام بأعمال داخل عمق الكيان الصهيوني كرد فعل على تجاهل المتطلبات الفلسطينية وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وجعلت حكومتكم تعيش حالة من الارتباك الأمني والسياسي مع استمرار عمليات المقاومة
ان تشريعكم لقتل الفلسطينيين وجملة الإجراءات العقابية وممارسات المستوطنين لقطع الطرقات، لن تدفع بمسيرة السلام قدما إلى الأمام وإنما تدفع المنطقة لأتون الصراع، إن اشتراطاتكم على القيادة الفلسطينية للاعتراف المسبق بيهودية ألدوله وتشريع الاستيطان هو من باب التهرب من استحقاقات العملية السلمية وان موقفكم وتشددكم بموضوع يهودية ألدوله إنما يهدف إلى زرع دوله يهودية أصوليه دينيه تدفع المنطقة للصراع الديني وتعود بنا للقرون الوسطى عصر الحروب الصليبية وانتم تعرفون ذلك ونتائجه وانعكاسه على المنطقة برمتها
إن القدس لها مكانتها في عقيدة المسلمين وهي جزء لا يتجزأ من العقيدة الاسلاميه وان كل محاولات المس بمكانة القدس والمسجد الأقصى تدفع بالصراع في المنطقة للاحتدام وتزيد من اشتعال الصراع الديني وان هذا لن يحقق الأمن والسلام.
الشعب الفلسطيني تواق للسلام ويتطلع لتحقيق السلام وفق مبادئ وأسس تعيد للشعب الفلسطيني جزء من الحقوق المغتصبة منذ 48 قيام الكيان الإسرائيلي على ارض فلسطين وان تنكركم للحقوق الفلسطينية هو الذي يدفع الفلسطينيون للدفاع عن حقوقهم المشروعة في وطنهم فلسطين وتطلعهم للتحرر من الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين بحدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس
إن التعريف التي درجت عليه حكومتكم والحكومات السابقة لتصف الشعب الفلسطيني بالإرهاب لن تحقق أهدافكم ولن تجلب الأمن والاستقرار وان جملة إجراءاتكم وما يقوم به مستوطنيكم هو العنف والإرهاب والدليل هو حرق عائلة الدوابشه من قبل المستوطنين وقبله حرق الفتى محمد ابوخضير وغيره الكثير من حوادث القتل والاغتيال غير المبرر والتي تدلل على عمق العنصرية والكراهية من قبل مستوطنيكم بحق شعبنا الفلسطيني وهذه جميعها دفعت إلى تصعيد وتوتير الأجواء والتي تزداد وتيرتها بالاعتداء على المسجد الأقصى إن محاولات حكومتكم لتبني مشروع التقسيم ألزماني والمكاني للمسجد الأقصى مع علمكم المسبق أن الاعتداء على المسجد سيفجر الأوضاع ويزيد من حالة الاحتقان والرفض من قبل شعبنا الفلسطيني لجملة إجراءاتكم وقراراتكم كسلطة احتلال يرفضها الشعب الفلسطيني.
إذا ما تجرأت حكومتكم وأي حكومه قادمه وتحلت بالشجاعة واتخذتم الخطوات العملية والواقعية بتخليكم عن أحلام التوسع وخيارات الوطن البديل وغيره ممن تحلمون بتحقيقه عبر وسائل القتل والترهيب والتخويف من خلال جملة قرارات تتخذها حكومتكم ضد الشعب الفلسطيني وجميعها تدفع إلى توتير الأجواء وتدفع إلى موجه من ردات الفعل على قراراتكم الجائرة بحق شعبنا الفلسطيني وتفضي إلى عدم الاستقرار وتقضي على أي أمل لتحقيق السلام والعيش المشترك بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي
إن تحقيق السلام المتكافئ هو المدخل الآمن لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الذي يتطلع الشعب الفلسطيني لتحقيقه وكذلك الإسرائيليون المؤمنون بتحقيقه، وان ذلك يتحقق فقط بتحقيق رؤيا الدولتين وانسحابكم من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة وترك الفلسطينيون لتقرير مصيرهم وبناء دولتهم واقتصادهم الوطني بعيدا عن وصايتكم على الشعب الفلسطيني.
وهنا نتوجه برسالتنا إلى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينت لنقول لا بد من اخذ العبر من الماضي وتذكر الأخطاء التي درجت الحكومات السابقة الاسرائيليه على اتخاذها بحق شعبنا الفلسطيني وتؤدي لأعمال التصعيد التي تنسف أي أسس للسلام العادل والمتكافئ وتدفع لتصعيد الأحداث التي تعصف في المنطقة وهي في محصلتها ليست في صالح الأمن والاستقرار وتحقيق الأمن والسلام الذي تنشده كافة شعوب المنطقة.
شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية