اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسوم مرتفعة على تصدير الخضار والفواكه

رسوم مرتفعة على تصدير الخضار والفواكه
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
"صحيح لا تقسم، ومقسوم لا تأكل، وكل حتى تشبع”.. مثل شعبي ينطبق على فئة المُزارعين في الأردن، وخصوصا المصدرين منهم، فهؤلاء يتم التضييق عليهم، بطريقة غير مفهومة، من قبل القائمين على القطاع الزراعي، وعلى رأسهم وزارة الزراعة.
المُتتبع لقرارات وإجراءات الحُكومة، مُمثلة بوزارة الزراعة، يرى الشيء العُجاب، فمسؤولوها يصدحون في كل وقت وحين بأنهم داعمون إلى القطاع الزراعي، بكل ما أوتوا من قوة وإمكانات، ويتحدثون عن أرقام وكُلف إجمالية تُقدر بمئات الملايين من الدنانير، لدعم ما يُسمى بالخطة الوطنية للزراعة المُستدامة.
لكن ما يتم على أرض الواقع شيء مُختلف تماما، فُهناك تضييق مُتعدد الأوجه، يتعرض له المُزارع والمُصدر، سواء على صعيد ارتفاع قيمة المُستلزمات الزراعية، أو فاتورتي الكهرباء والمياه، فضلا عن أهم نقطة، والتي تتعلق بقيمة الرسوم التي يتم دفعها مُقابل التصدير، والتي تعتبر مرتفعة جدا عند مُقارنتها بدول الجوار، وليس دول أوروبية أو مُتفوقة علينا زراعيا.
من أوجه "التضييق” التي يتعرض لها القطاع الزراعي، هو فرض مبلغ مبالي قيمته 1200 دينار، عن كل شاحنة (براد) من الخضار والفواكه يتم تصديرها إلى خارج البلاد.. إن ذلك يُسهم في ارتفاع أسعار الخُضار أو الفواكه المصدرة، والذي يترك أثر سلبيا عند البلد المُستورد، الذي يهمه أولا وأخيرا مواطنيه وضرورة أن تصلهم المواد بأقل التكاليف، ما يجعله يبدأ بالمُقارنة مع دول أخرى لاستيراد الخُضار والفواكه منها، تكون أسعارها مُناسبة وفي مُتناول مواطنيه.
الأصل، أن تقوم الحُكومة بدعم المزارع المصدر، من خلال تحفيزه، وتخفيف الرسوم عنه قدر المستطاع، لا فرض أموال إضافية عليه، تزيد من أعبائه، الصعبة أصلا، وبالتالي المُساهمة في إحداث ضرر بالاقتصاد الوطني، من غير قصد، أو سوء نية.
بالطبع، الكثير يعلم بأن دولة مثل مصر، تقوم بدعم المُزارع المُصدر من خلال منحه مبلغا ماليا يُقدر بخمسمائة دينار، يزيد على ذلك أو ينقص قليلا، عن كل شاحنة (براد) يتم تصديرها إلى خارج مصر.. حتى سورية، الواقعة في أزمة تصل إلى مُستوى حرب، منذ نحو عشرة أعوام، تُقدم دعما أيضا لمُزارعها المُصدر، يبلغ حوالي 285 دينارا عن كل شاحنة (براد) يتم تصديره.
للمُتتبع أو القارئ، أن يتخيل أي الدول من هذه الثلاث، وضعه أفضل من الأخرى.. حتما الإجابة ستكون هي الأردن، فمصر ذات كثافة سُكانية عالية تتجاوز الـ100 مليون نسمة، وتعرضت خلال الأعوام الماضية إلى هزات أثرت على اقتصادها، وكذلك على عملتها التي تم تعويهما مُقابل الدولار، في حين أن سورية تخوض ما يشبه الحرب، ناهيك عن مئات التنظيمات المُسلحة التي تحارب على أراضيها.
بعد كل تلك المُعطيات، نُلاحظ بأن مصر وسورية ما تزالان تُقدمان دعمًا للعديد من القطاعات، وخصوصًا القطاع الزراعي، الذي يُعتبر الأهم اقتصاديًا، وتُشجعان على الزراعة والتصدير، لا بل تعملان على تمكينهما، بينما الأردن يفرض رسومًا على التصدير، وكأن لسان حاله يقول للمزارعين اذهبوا وقاتلوا لوحدكم!.
شريط الأخبار توقعات باستكمال الناقل الوطني منتصف تشرين الثاني المقبل الكرك... 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية العليمي يدعو اليمنيين إلى النفير الوطني لمواجهة تصعيد الحوثيين اتفاق صيدلاني على رفض توصيل الدواء عبر التطبيقات والشركات الخاصة يونس: خطاب الملك عبدالله الثاني يعكس ثبات الموقف الأردني ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته بالتعاون مع الجمارك... الغذاء والدواء تحبط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول الدكتور هايل عبيدات يكتب: الغور الأردني الفلسطيني والجنوب السوري والتحديات؟ مؤتمر أطباء التخدير والعناية المركزة يبحث أحدث التطورات الطبية والذكاء الاصطناعي عقد قد تعرقل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن ما سبب وفاة مصممة الأزياء الأردنية لميس دوغلاس؟ نحن نصلي باتجاهها فلماذا نقصفها؟.. الحوثيون يشيرون إلى "الجهة المتورطة" في استهداف مكة بمسيرة وصول الباخرة السياحية "أرويا" إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح هام من مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية حول موعد تقديم طلبات المناقلات الداخلية والخارجية للتخصصات قبل انسحابه.. الوفد الإيراني يترك صورة سليماني في وجه نتنياهو الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين بانفجار مسيّرة إسرائيلية في غزة لم تكن ارتجالاً.. نتنياهو كتب "الجبناء أخلاقياً" بخطابه قبل مغادرة الوفود (صورة) "المليون المسلح".. إيران تبني جيشا داخل المجتمع تحسبا للحرب واحتجاجات الشارع وفيات الجمعة 25/9/2026 البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين