رسوم مرتفعة على تصدير الخضار والفواكه

رسوم مرتفعة على تصدير الخضار والفواكه
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
"صحيح لا تقسم، ومقسوم لا تأكل، وكل حتى تشبع”.. مثل شعبي ينطبق على فئة المُزارعين في الأردن، وخصوصا المصدرين منهم، فهؤلاء يتم التضييق عليهم، بطريقة غير مفهومة، من قبل القائمين على القطاع الزراعي، وعلى رأسهم وزارة الزراعة.
المُتتبع لقرارات وإجراءات الحُكومة، مُمثلة بوزارة الزراعة، يرى الشيء العُجاب، فمسؤولوها يصدحون في كل وقت وحين بأنهم داعمون إلى القطاع الزراعي، بكل ما أوتوا من قوة وإمكانات، ويتحدثون عن أرقام وكُلف إجمالية تُقدر بمئات الملايين من الدنانير، لدعم ما يُسمى بالخطة الوطنية للزراعة المُستدامة.
لكن ما يتم على أرض الواقع شيء مُختلف تماما، فُهناك تضييق مُتعدد الأوجه، يتعرض له المُزارع والمُصدر، سواء على صعيد ارتفاع قيمة المُستلزمات الزراعية، أو فاتورتي الكهرباء والمياه، فضلا عن أهم نقطة، والتي تتعلق بقيمة الرسوم التي يتم دفعها مُقابل التصدير، والتي تعتبر مرتفعة جدا عند مُقارنتها بدول الجوار، وليس دول أوروبية أو مُتفوقة علينا زراعيا.
من أوجه "التضييق” التي يتعرض لها القطاع الزراعي، هو فرض مبلغ مبالي قيمته 1200 دينار، عن كل شاحنة (براد) من الخضار والفواكه يتم تصديرها إلى خارج البلاد.. إن ذلك يُسهم في ارتفاع أسعار الخُضار أو الفواكه المصدرة، والذي يترك أثر سلبيا عند البلد المُستورد، الذي يهمه أولا وأخيرا مواطنيه وضرورة أن تصلهم المواد بأقل التكاليف، ما يجعله يبدأ بالمُقارنة مع دول أخرى لاستيراد الخُضار والفواكه منها، تكون أسعارها مُناسبة وفي مُتناول مواطنيه.
الأصل، أن تقوم الحُكومة بدعم المزارع المصدر، من خلال تحفيزه، وتخفيف الرسوم عنه قدر المستطاع، لا فرض أموال إضافية عليه، تزيد من أعبائه، الصعبة أصلا، وبالتالي المُساهمة في إحداث ضرر بالاقتصاد الوطني، من غير قصد، أو سوء نية.
بالطبع، الكثير يعلم بأن دولة مثل مصر، تقوم بدعم المُزارع المُصدر من خلال منحه مبلغا ماليا يُقدر بخمسمائة دينار، يزيد على ذلك أو ينقص قليلا، عن كل شاحنة (براد) يتم تصديرها إلى خارج مصر.. حتى سورية، الواقعة في أزمة تصل إلى مُستوى حرب، منذ نحو عشرة أعوام، تُقدم دعما أيضا لمُزارعها المُصدر، يبلغ حوالي 285 دينارا عن كل شاحنة (براد) يتم تصديره.
للمُتتبع أو القارئ، أن يتخيل أي الدول من هذه الثلاث، وضعه أفضل من الأخرى.. حتما الإجابة ستكون هي الأردن، فمصر ذات كثافة سُكانية عالية تتجاوز الـ100 مليون نسمة، وتعرضت خلال الأعوام الماضية إلى هزات أثرت على اقتصادها، وكذلك على عملتها التي تم تعويهما مُقابل الدولار، في حين أن سورية تخوض ما يشبه الحرب، ناهيك عن مئات التنظيمات المُسلحة التي تحارب على أراضيها.
بعد كل تلك المُعطيات، نُلاحظ بأن مصر وسورية ما تزالان تُقدمان دعمًا للعديد من القطاعات، وخصوصًا القطاع الزراعي، الذي يُعتبر الأهم اقتصاديًا، وتُشجعان على الزراعة والتصدير، لا بل تعملان على تمكينهما، بينما الأردن يفرض رسومًا على التصدير، وكأن لسان حاله يقول للمزارعين اذهبوا وقاتلوا لوحدكم!.
شريط الأخبار ‏شركات تأمين بصدد مقاضاة نقيب ومجلس نقابة الأطباء داعية إسلامي محذرا من الهتاف لصلاح: أوقفوا ذلك فورا، ستجلبون علينا غضب الله! لماذا تُقصى الملاكمة من أجندة اتحاد الجامعات الأردنية الرياضي؟ إرادة ملكية بالموافقة على تعيين عدي محمد خير سفيراً للأردن لدى النرويج قبل ذروة الإنفلونزا.. المركز الوطني للأوبئة يتحرك لإدراج المطعوم ضمن التأمين المجلس القضائي الشرعي يقرر تنقلات تشمل 100 قاض شرعي الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع بالرياض وأرامكو ينبع ومطاري فهد وأبها بـ4 عمليات عسكرية نوعية الأمن العام يوضح ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير إغلاق باب الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية 2026 السفير الفرنسي يكرّم الطالبة لمار الراميني لتفوّقها في امتحان DELF بمستوى B2 210 عدد المترشحين للغرف التجارية بينهم 22 للقطاعات التجارية العشرة حمزة الحلايقة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الاردن عن قطاع المواد الغذائية نبذة عن السير الذاتية لأعضاء كتلة التاجر برئاسة الحاج توفيق 19.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات تعديل دوام جسر الملك حسين الأحد وإغلاق كامل يوم السبت المياه ضبط ٦ اعتداءات جديدة في سحاب مصري يثير ضجة بمطار أميركي.. في حقيبته "ملوخية وحمام ومانجو"