هاشم عقل: مخزون الطاقة يكفي لـ 60 يوماً.. ولا صحة لإشاعات نفاذ الغاز
بدائل الأردن جاهزة لمواجهة انقطاع الغاز وتوترات هرمز
عقل: الأردن في دائرة الأمان النفطي لهذه الأسباب
في ظل العدوان الأخير والتصعيد العسكري المتسارع في منطقة الخليج والشرق الأوسط، والمخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي، تتصاعد التساؤلات حول قدرة المملكة على مواجهة تداعيات حرب قد تطول في المنطقة.
وأكد خبير الطاقة والنفط هاشم عقل في حديثه لـ"أخبار البلد" أن التحدي الأبرز الذي يواجه الأردن حالياً يتمثل في ارتفاع الكلف وليس انقطاع المادة. وأوضح أنه مع تجاوز خام برنت حاجز 71 دولاراً فور وقوع الهجمات، فمن المتوقع أن تنعكس هذه القفزة على أسعار المحروقات محلياً في المراجعات القادمة، نتيجة ارتفاع كلف التأمين والشحن عبر الممرات المائية المضطربة.
ورداً على التساؤلات حول كفاية الغاز في المملكة، نفى عقل بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن نفاد الغاز خلال 10 أيام، مؤكداً أن الدولة تمتلك مخزوناً استراتيجياً في مرافق الماضونة والعقبة يكفي حاجة الأردن لنحو 60 يوماً.
وأوضح أن انقطاع الغاز القادم من البحر المتوسط تم التعامل معه عبر تفعيل خطة استباقية تعتمد على عدة بدائل، أبرزها:
الغاز المسال: عبر البواخر، والذي تعزز الاعتماد عليه محلياً.
حقل الريشة: كأحد المصادر المحلية الداعمة.
البدائل التشغيلية: من خلال التحول الفوري إلى الديزل والوقود الثقيل لضمان استمرار توليد التيار الكهربائي.
وحول إمكانية فرض إجراءات ترشيدية، أشار عقل إلى أن الحكومة فعّلت بروتوكولات الطوارئ لضمان الاستقرار، مؤكداً أن الوضع الحالي لا يستدعي القلق من فقدان المادة، في ظل نجاح الأردن في بناء منظومة تخزين مرنة تجعله في دائرة الأمان حتى في حال اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
ويبقى الأردن محصناً بمخزون استراتيجي وبدائل متنوعة، إلا أن المستهلك المحلي قد يلمس أثر هذه التوترات من خلال تسعيرة المحروقات المتأثرة بالأسعار العالمية المتصاعدة