أخبار البلد - أظهر بحث أجرته مجلة الحياة البرية والتنوع البيولوجي "انخفاضًا ينذر بالخطر” في موائل أنواع القطط في المملكة، حيث تم تصنيف ثلاثة منها الآن على أنها مهددة بالانقراض.
وفقًا للبحث الذي يحمل عنوان "نمذجة ملاءمة الموائل لأنواع القطط في الأردن: أداة لتخطيط الحفظ المستجيب للمناخ”، تم تصنيف ثلاثة من أنواع القطط الأربعة المعروفة في الأردن – كاراكال، قطة الرمل وقطط الغابة – على أنها مهددة بالانقراض بشكل كبير، والنوع الرابع القط البري من الأنواع الأقل إثارة للقلق.
ووجد البحث أن الأنشطة البشرية مثل الصيد والتسمم وتدمير الموائل وتفتيتها هي من بين الضغوط التي تؤثر بشكل خطير على التجمعات الصغيرة والمقيدة للقطط المهددة بالانقراض.
وأشار البحث إلى أن "أنواع القطط موطنها الأصلي الأردن”.
وأضاف البحث أن كلا من القط الوشق والغابة لهما نطاق محدود من التوزيع داخل الأردن، ونادرًا ما يتم رؤيتهما.
من المتوقع أن تتقلص الموائل المناسبة المتوقعة للكاراكال إلى 88 في المائة بحلول عام 2050، وفقًا للظروف المناخية الحالية والمستقبلية المتوقعة.
وأضاف البحث أن "فقدان موطن قط الأدغال في الأردن يقدر بحوالي 84٪ بسبب تغير المناخ”.
وذكر البحث أنه "من المتوقع أن تنقرض القطة الرملية محليًا بحلول عام 2050 لأنها تفقد موطنها المناسب بالكامل في عام 2070”.
وأضاف البحث أنه من حيث ثراء أنواع القطط، فإن النقطة الساخنة الحالية للقطط تتركز في الشريط الغربي الضيق الذي يقع شرق البحر الميت.
علاوة على ذلك، يتنبأ البحث بانخفاض كبير في هذه النقطة الساخنة والتحول نحو الركن الشمالي الغربي من المملكة.
وأضاف البحث أن الشريط المتبقي الغني بالقطط يقع خارج شبكة المحميات الحالية ويعتبر خارج تدابير الحفظ الحالية في المملكة.
ووفقًا للبحث، اعتبرت شبكة المناطق المحمية في الأردن غير كافية لحماية أنواع القطط والحفاظ على أعدادها.
واقترح البحث حلولاً محتملة لمواجهة الآثار المجمعة المتوقعة التي تحدث من كل من الأنشطة البشرية والتنبؤات المناخية المتوقعة.
وأضاف البحث "من الضروري تعزيز تطبيق السياسات البيئية التي تهدف إلى حماية المحميات والمناطق الطبيعية”.
كما اعتبر البحث أن التقليل من الضغوط البشرية ومراجعة الشبكة الحالية للمناطق المحمية من شأنه أن يساعد في حماية موائل أنواع القطط.