اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

منح ومساعدات مالية لا تكفي!

منح ومساعدات مالية لا تكفي!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يشعر العالم مع اعباء الأردن بالنظر إلى دوره في الأمن والسلم الإقليمي والدولي ولأنه دولة وسطية تتبنى نهج الاعتدال ولأنه ينهج نحو الديمقراطية وهو على طريق إصلاح سياسي والتنمية الاقتصادية تسير بخطى محفوفة بالمخاطر كما أن الإصلاح الاقتصادي يسير بوتيرة سريعة لكن ثمنه باهظ.

هل هذا يكفي ما لم يترجم بدعم مالي يتكفل بانجاح هذه الخطوات والمهم في ذلك كله هو الاستقرار الاقتصادي والأمني.

هل المساعدات التي يتلقاها الاردن كافية للتصدي للأعباء التي يأخذها على عاتقه في تحقيق اهداف استتباب الأمن الإقليمي وكملاذ للجوء.

تعرف الدول المانحة وخصوصا الشقيقة والصديقة أن موارد الأردن لا تكفي لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة لشعبه ولمئات الآلاف من اللاجئين، لكن هذه الدول لا تتطوع بما يكفي لتقديم العون المالي بما يعكس عبارات الإشادة والمديح التي يتلقاها لكن هل يستثمر الأردن هذا الدور؟

التعاطف العالمي مع الأردن يستحق التقدير لكنه أقل مما يجب في حين أن بعض الدول تزيد ثقل هذه الاعباء عندما تقرر استبدال المنح بقروض (ميسرة) لا يستطيع الأردن أن يخدمها، خاصة وأنه مثقل بالديون التي ارتفعت الى حدود شاهقة.

مفهوم أن تمنح بعض الدول قروضا لإقامة مشاريع اقتصادية ومفهوم ان تكون القروض مشروطة بمشاريع محددة ومفهوم ان تكون المنح مشروطة باصلاحات سياسية واقتصادية لكن ما هو ليس مفهوما هو ربط هذه المنح والقروض بمحددات اقتصادية لا يتم وضعها لدول اخرى تحصل عليها بسخاء ومن دون اية اشتراطات مسبقة!

الاردن مطالب بتسديد القروض وفوائدها من عوائد المشاريع. وهو يلجأ للوفاء بها الى عائدات الضرائب التي تنهك الشرائح الفقيرة والمتوسطة مع انها يجب ان توظف لخدمتها.

ليس مفهوما ان يحصل الأردن على قروض لانفاقها على إيواء وغذاء ودواء اللاجئين، وهي نفقات لا مردود لها كما ان استحقاقاتها تسدد من الايرادات الذاتية ومن قروض اخرى كما يحصل في حالة السندات الدولية.

القروض لا تستعمل لتمويل مشاريع رأسمالية بل هي نفقات جارية تضخم المديونية وتغذي العجز.

ليس مطلوبا أن يرفض الاردن المساعدات ولا القروض الميسرة لكن المطلوب ان تكون المنح والمساعدات اكبر بما يضمن الالتزام بسقف للمديونية لا تتجاوز 60% من الناتج المحلي الإجمالي، حسب قانون الدين العام المجمد اذا كانت هذه الدول تهدف فعلا الى دعم الاصلاحات الاقتصادية التي ترمي الى وضع الاقتصاد الاردني في المسار الصحيح.

بعض الدول استبدلت المنح والمساعدات بمشاريع تشرف صناديقها على تنفيذها.. هذا توجه حسن لكن في النتائج لم ينعكس هذا الاسلوب بما يكفي على الاقتصاد إما لان المشاريع المستهدفة ليست مشاريع رأسمالية بالمعنى المجرد لها واما انها ليست ضرورة.

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية