هل ينتهي التفرد الأميركي؟

هل ينتهي التفرد الأميركي؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

في المتابعة والتدقيق للحملة الإعلامية المكثفة المنظمة، من قبل وسائل الإعلام الأميركية والأوروبية وبعض أدوات بلدان العالم الثالث التي تسير وفق تعليمات واشنطن، لمتابعة الحدث الأوكراني، يتفوق التضليل والافتراء في معاداة الروس.
الروس ليسوا أنبياء، والحرب لا تحمل الحد الأدنى من القيم واحترام حقوق الإنسان، ولكن الذي يفرض أدوات المواجهة وشكلها ومضمونها، سياسياً وعسكرياً وأمنياً، هو موازين القوى على الأرض وسير المعارك، بين المتحاربين، ومهما بدت المقاومة الأوكرانية قادرة على توجيه ضربات موجعة للقوات الروسية، أو هكذا يُفترض، ولكن الوقائع تسير نحو مصلحة روسيا بسبب قدرتها التدميرية، وكثافة النيران الموجهة، وتوفر قوى صديقة من القومية الروسية كجزء من الشعب الأوكراني، إن لم تقف مع القوات الروسية علناً وبوضوح، فعلى الأقل لا تقف ضدها، لأن أحد دوافع الاجتياح الروسي لأراضي أوكرانيا هو تحرير القومية الروسية من هيمنة وتسلط الأوكرانيين ورد الاعتبار للروس الذين تعرضوا للأذى على أيدي بعض القوى الأوكرانية المتطرفة.
معركة أوكرانيا لم تحسم بعد، وما زال الصراع سجالاً، والاشتباك متواصل، رغم بدء «الزحزحة» الأوكرانية عن عنادهم، وتراجعهم النسبي باتجاه الاستجابة لبعض المطالب الروسية، خلال جولات التفاوض الأربعة.
المعركة بالنسبة لروسيا، ليست كسب أراض أوكرانية، ومطالبها محددة أن لا تكون أوكرانيا جزء من حلف «الناتو» الأميركي، وأن تعلن الحياد وتلتزم به، وقد عبرت عن استعدادها لأن تكون كذلك، بعدما وجدت أن الدعم الأميركي الأوروبي لا يصل إلى مستوى الشراكة في معركة مواجهة الروس، وأن الحصيلة أن أوكرانيا وحدها تدفع ثمن عنادها، وثمن محاولة إنضمامها للناتو، وإنحيازها للسياسة الأوروبية المتصادمة مع روسيا.
أوروبا، وخاصة ألمانيا وفرنسا، مكرهة على الإنحياز للموقف الأميركي، لأن أوروبا تشعر بمساوئ التسلط الأميركي، وتتمنى أن تكون محايدة، بل وتتمنى أن لا تفشل روسيا في مسعاها.
ألمانيا بعد أن تحررت أو كادت من ثقل هزيمتها بالحرب العالمية الثانية، تبحث عن ذاتها كأقوى دولة اقتصادية في أوروبا، تتوسل أن تحتل مكانة تُعبر عن قوتها، وها هي بعد أن تحررت من شروط الهزيمة، رصدت مائة مليار يورو، لتسليح نفسها كي تتحول لقوة عسكرية توازي قوتها الاقتصادية المتفوقة.
روسيا، بعيداً عن تفاصيل معركتها في أوكرانيا، تعمل من أجل إلغاء نتائج هزيمتها في الحرب الباردة، وهي لم تفعل ذلك إلا بعد أن فرضت تفوقها بالأسلحة التقليدية كما هي الأسلحة النووية، ولهذا فهي تقود معركة استعادة دورها، وبلدان العالم التي لا تخضع للهيمنة الأميركية، تتمنى نجاح روسيا وانتصارها، لأن نتيجتها ستكون لصالح التوازن الدولي، وإلغاء التفرد الأميركي وهيمنة واشنطن الأحادي على صنع القرار العالمي.


شريط الأخبار تفاصيل حالة الطقس في الأردن الخميس وفيات الخميس .. 5 / 2 / 2026 عاجل -إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم - رابط مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل أردنيون مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية في الجامعة الاردنية- أسماء ضبط الاعتداءات وفر 31.5 مليون م3 العام الماضي عودة المحادثات مع طهران عقب تهديد ترامب خامنئي... ورد رئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة