اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اكتمال الاستعدادات لاقتحام الأقصى

اكتمال الاستعدادات لاقتحام الأقصى
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

جولة يائير لبيد وزير خارجية الاحتلال في القدس المحتلة واقتحامه باب العامود أوحت باكتمال الاستعدادات الاسرائيلية لاقتحام المسجد الاقصى، تمهيدا لفرض الولاية الزمانية على ساحاته.
لبيد الوزير المنتظر لرئاسة الائتلاف الحاكم بعد نفتالي بينيت تفقد القوة الشرطية التي نشرت في مدينة القدس لحماية المستوطنين اثناء اقتحامهم باحات المسجد الاقصى المتوقع في الـ 17 نيسان الحالي.
الحشود التي تفقدها لبيد والمقدرة بـ 3000 شرطي لم تأتِ لحماية الفلسطينيين بل لقمعهم؛ فالفلسطينيون لا يحتاجون لحماية الشرطة الاسرائيلية التي تعيق صلاتهم وصيامهم، بل يحتاجون لمن يحميهم من هذه القوات المدربة على قتلهم، والتي تم حشدها في القدس، وحشد أضعافها لقمع فلسطيني الـ 48 والضفة الغربية في الآن ذاته.
جولة لبيد تؤكد أن الاحتلال الاسرائيلي أكمل استعداداته، وعلى وشك اقتحام المسجد الاقصى بمناسبة "عيد الفصح" اليهودي لممارسة الطقوس التوراتية الممهدة لظهور المسيح بحسب زعمهم. اقتحامٌ من الممكن أن يمهد لبقاء لبيد في السلطة لفترة قد تزيد على العامين المخطط لهما في حال نجاح مخططات ائتلافه الحاكم.
اقتحام المسجد الاقصى في الاسبوع الثالث من رمضان سيمثل نجاحًا للائتلاف الحاكم، يمحو فيه صورة نتنياهو ومن سبقه من زعماء الصهيونية لصالح جيل جديد من القادة الفاتحين، يقف على رأسهم لبيد وبينيت وغانتس.
نجاح قد ينتهي الى فشل امني وسياسي شامل، يتبعه انهيار الائتلاف الحاكم، وانحسار نفوذ الكيان الاسرائيلي في الضفة الغربية، وأجزاء من أراضي الـ48 الفلسطينية. انحسارٌ أمني يرجح أن يصبح مزمنًا أسوة بما حدث في قطاع غزة قبل سنوات، وجنين ونابلس مؤخرا.
ختامًا..
التصعيد المتوقع أن يتحول الى مواجهة واسعة اعتباراً من 17 نيسان المقبل:
* إما أن ينتهي بتراجع الاحتلال عن جهوده لاقتحام المسجد الاقصى، والاعتراف بالفشل، وتحمل تبعاته إسرائيليًا، والخضوع لتقديرات المواقف العقلانية.
* وإما أن يوسع دائرة التصعيد لتتجاوز محيط المسجد الاقصى القريب في الضفة وأراضي الـ 48، نحو محيط أوسع يمتد في عمر الزمان المكان، تاركًا آثارًا عميقة على واقع الضفة الغربية والقدس وأراضي الـ48 لفترة غير قصيرة، ينحسر فيها نفوذ الاحتلال وسلطته لصالح حساب ثقافة المقاومة، ونهجها في الضفة وأراضي الـ 48.
تحولاتٌ يصعب على قادة الكيان تجنبها بقرارات عقلانية، ليس بسبب سوء التقدير، بل بسبب أزمة الحكم والقيادة في الكيان الاسرائيلي التي تُضعف القدرة على المبادرة، واتخاذ القرار.
شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية