اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اكتمل تشريع التحديث السياسي .. فماذا بعد؟!

اكتمل تشريع التحديث السياسي .. فماذا بعد؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

اكتملت الحزمة التشريعية لمشروع التحديث السياسي بمصادقة مجلس الأعيان أمس على قانون الانتخابات الجديد ويبقى الآن متابعة مفاعيل التشريعات على الأرض. وقبل كل شيء يجب توضيح الحقيقة التالية: إن الحديث عن حلّ مجلس النواب بعد إقرار هذه القوانين لا أساس له من الصحة فالفرضية التي تقوم عليها هذه التشريعات هي منح الوقت الضروري لتأهيل الساحة السياسية لملاقاة هذه التشريعات. فقانون الأحزاب يعطي مهلة سنة كاملة للأحزاب لتصويب أوضاعها وفقا للقانون الجديد وقانون الانتخاب يضع عتبة يجب ان تحسب حسابها الأحزاب وقد لا يكون كافيا ان يصوب كل حزب أوضاعه بالتوسع لأكثر من الف عضو فهذا لا يعني انه سيمتلك بالضرورة قاعد انتخابية كافية وعليه سيستمر الحراك إما باندماج أحزاب او بروز مشاريع جديدة أو تبلورتحالف موحد لأحزاب كل تيار سياسي. وليست فترة عامين ونصف بالكثيرة حتى يأخذ هذا الحراك مداه.

يجب الاعتراف ان التشريعات بذاتها لن تصنع التحديث السياسي المنشود ونقصد وجود حزب موحد لكل تيار سياسي ناهيك عن نجاح كل حزب أو تحالف حزبي بتشكيل قائمة انتخابية واحدة. التشريعات تحفز على ذلك لكن واقع الحال اصعب بكثير من ان ينضبط لمقاصد التشريع. ولعل هذا ما كنت اقصده ببعض المقترحات الاحتياطية لقانون الانتخاب. فعلى سبيل المثال قد تفشل أحزاب تنتمي لنفس التيار في الاندماج في حزب واحد ثم قد تفشل هذه الأحزاب في التحالف داخل قائمة واحدة لأن القوائم مغلقة ويجب الاتفاق سلفا على ترتيب الأسماء فيها وهذا من اصعب الأمور. المخرج الممكن هو السماح بالتحالف بين قوائم جزبيه بحيث تجمع اصواتها معا وتتقاسم المقاعد بالتناسب بين اصواتها داخل التحالف ويعتبر التحالف ونوابه كحزب واحد. وهذا شيء شبيه بتطبيق نظام القوائم المفتوحة لكن ليس بين اشخاص بل بين أحزاب. البعض خاف ان هذا سيشجع على بقاء الأحزاب الصغيرة، وعليه يجب احتساب ان الانتخابات للدورة القادمة قد تكون محطة للتصفية وليس للتجميع.

وهناك محذور آخر وهو توليد أحزاب شخصية بقاعدة عشائرية يمكن ان تحصل على الحد الضروري من الأصوات لمقعد او اثنين فإذا نجحت أحزاب كثيرة كهذه فهي تضرب معنى التحديث السياسي المقصود وقد نحتاج الى معالجة تشريعية جديدة ربما تكون رفع العتبة الى خمسة بالمئة لكن هذا حديث سابق لأوانه.

لكن المحذور الأخطر والأهم هو بروز المال السياسي او الأسود أو الفاسد بوصفه بطل الساحة بلا منازع. هذا قد نراه أولا في تشكيل الأحزاب فتظهر قوة أحزاب بقوة المال المافيوي وراءها، ثم في الانتخابات التي يرن المال فيها بصوت يصمّ الأذان. فنقرأ على مفهوم الأحزاب البرامجية النظيفة بل وعلى مشروع الإصلاح السياسي السلام. ولهذا الحديث صلة

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية