اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وجه أوروبا هل سقط القناع!

وجه أوروبا هل سقط القناع!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

هذا العنوان بات يتكرر يومياً فوق صفيح الحرب الروسية الاوكرانية.

مع كل عبارات التعاطف مع الانسان في مواجهة آلة الحرب في كل مكان ونحن من اكتوى ولا يزال بها الا انه يحق لنا ان نرصد هنا علامات موجودة لكنها مخبأة للوجه القبيح لازدواجية المعايير والعنصرية السافرة الساكنة في اعماق اوروبا التي طفحنا منها شعارات حقوق الانسان والتي منحتها حق التدخل في سياسات الدول بالتنديد مرة والتدخل العسكري مرات تحت هذه الحجة التي كشفت الحرب الاوروبية الاوروبية كم هي هشة وكاذبة.

لا تزال صورة المراسلة التليفزيونية وهي تركل مهاجرا سوريا على حدود المجر وتعترض طريق آخر كان يحمل طفلا كانا يفران عبر الحدود ماثلة وكنا نظن ان تصرفا كهذا كان فرديا اذ ان عنصرية الافراد قد تختبئ احيانا خلف المبادئ الاساسية حتى داهمنا هذا السلوك من دول وحكومات بذات الصيغة البشعة.

لا شك ان تعامل الاوروبيين في المطارات وعلى الحدود مع غير الاوروبيين والغربيين يختلف جوهريا مع اولئك القادمين من بلدان الشرق الاوسط وآسيا وافريقيا ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح وهو ما كان الارهاب ذريعته لكنه ليس كذلك.

ليس هذا فحسب بل ان السياسة الاعلامية الاوروبية تدعم هذه العنصرية عندما اطلقت الفضاء لصحفيين ومراسلين لتعبير عنصري صارخ وتبدو هذه الصورة واضحة عندما قال أحد مراسلي شبكة «CBS» الأميركية، إنَّ مقارنة غزو أوكرانيا بالحرب في العراق أو أفغانستان غير ممكنة، لأنَّ حرب أوكرانيا «أكثر تحضراً، وشعبها أوروبي».. «أوكرانيا متحضرة نسبياً وأوروبية، وهي دولة لا تتوقع فيها حدوث الحرب أو تأمل ألا يحدث ذلك».

هذه المواقف الاعلامية وجدت مسارا متوازيا معها لساسة كبار. مثل رئيس وزراء بلغاريا كيريل بيتكوف، الذي قال: «اللاجئون الأوكرانيون ليسوا من اللاجئين الذين اعتدنا عليهم. لذلك سنرحب بهم. هؤلاء أوروبيون وأذكياء ومتعلمون، ولا يملكون ماضياً غامضاً، كأن يكونوا إرهابيين».

ستحتاج اوروبا بسبب هذه الحرب لمراجعة جوهرية لازدواجية مفاهيم حقوق الإنسان العالمية بازالة القناع التي يبدو انها تخصها وحدها وهي اكبر من ان تنحصر في مفهوم الانتقائية الى سياسة ومبادئ اصيلة في الثقافة والسلوك.

عنصرية عارية وسافرة كانت على ما يبدو متخفية لكنها ظهرت بوضوح مع او شعلة لعود كبريت اصاب اوروبا التي ما زالت تشعر بالدهشة من حرب اندلعت في عمقها وبالقرب منها وهي التي اعتادت لعقود طويلة على ان تكون الحروب والدمار والدماء والابادة في ديارنا وفي آسيا وافريقيا.

ملاحظة: بقدر ما تضخ بعض القنوات الاخبارية العربية شحنات هائلة من التعاطف مع اللاجئين الاوكران بانحياز يتعين عليها اخلاقيا وقوميا ان تنحاز لابناء جلدتهم لاجئين وغير لاجئين في مواجهة هذه العنصرية البغيضة وتعريتها.

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية