اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما حدا طايق حدا

ما حدا طايق حدا
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

المُتأمِّل في حياة أغلب النَّاس هذه الأيام يُصاب بخيبة أمل في معاشهم و في علاقة بعضهم ببعض فأغلبهم متضايقون مهمومون بل إنَّ بعضهم مكتئب لا يطيق نصحاً ولا صلة ولا محادثة، يُفضِّل العزلة والعيش وحيداً.
بعضهم يعيش فترة مزاجيَّة حادَّة، قد يكون مردُّ ذلك إلى البِطالة أو الفقر أو آثار الكورونا أو انعكاس تكنولوجيا العصر أو بسبب الخواء الرُّوحيِّ و البعد عن الله أو بسبب كثرة المرضى و الموتى من حولنا أو بسبب الكبت الذي يعيشه الإنسان في ظلِّ أنظمة مُستبدَّة ظالمة أو بسبب تفشِّي الفساد....إلخ.
كلُّ ما سبق أو بعضه انعكس سلباً على حياة الأفراد، فتجد التوتُّر بين الأزواج وكثرة الطَّلاق.
الآباء لا تعجبهم تصرُّفات الأبناء والأبناء ينزعجون من توجيهات الآباء.
وصِلة الأرحام ضعُفت بل و أصبحت موضة قديمة أمام التَّواصل التّكنولوجيِّ .
وواقع الجيران محزن فلا تكاد تجِد جاراً يعرف جاره.
وحركة السَّير أشبه ما تكون بحلبة مصارعة.
حتَّى بيوت اللَّه أصبحت محلَّ نزاع وخلاف بين المصلِّين فهذا ينتقد الإمام بسبب إطالة الصلاة وفئة لا يعجبها مستوى التَّكييف وآخرون لا يروق لهم الجمع في البرد ... إلخ.
أينما نتَّجه لا نجد سوى النَّقد والشَّكوى والتَّذمُّر حتَّى تلاشت الابتسامة الحقيقيَّة من وجوه النَّاس النَّابعة من القلب فلا ترى سوى ابتسامة باهتة أشبه ما تكون بحركة مطاطيَّة للشَّفتين مثل ابتسامة الإنجليز .
من المؤسف أنَّ نفوس النَّاس أصبحت قلقة وقلوبهم مرجفة و أعصابهم متوترة وأصبح أغلب حديث النَّاس يدور حول الهموم والمشاكل والخوف من المستقبل .
كذلك أخذ الشَّك يملأ قلوب النَّاس وأصبح الكلام يُحمل على الأسوأ حتَّى لو كان يحتمل وجهاً حسناً.
ليس كلامي من منطلق إعطاء صورة سلبيَّة سوداويَّة عن واقع النَّاس أو من منطلق القول المأثور (هلك الناس) أو من باب التَّشاؤم و إنَّما من خلال مُعايشتي لكثير من المعارف و مُجالستي لبعض القُضاة و المحامين و من خلال زيارة عابرة لمحكمة لم أكد أجد فيها موطئ قدم للمتخاصمين .
حتَّى مواقع التَّواصل الاجتماعيِّ إذا تمَّ طرح قضيَّة ما تحتمل وجهات نظر سرعان ما ينقلب الحوار فيها إلى جدال أو مسبَّات للأسف الشَّديد.
أمام هذا الواقع أتمنّى أن يؤدٌّي كلّ واحدٍ منَّا رسالة إيجابيَّة للمساهمة في تغيير المجتمع نحو الأفضل من ذلك:
أن نقول خيراً أو نصمت .
ليصل أحدنا رحِمه و يتفقَّد جاره ويقلل من الشَّكوى ما استطاع إلى ذلك سبيلاً ولا يتدخَّل فيما لا يعنيه و ليحاور غيره بلطف ويجادل بالتي هي أحسن وليعطف الكبير على الصَّغير ويجل صغيرنا كبيرنا و ليبشِّر الدُّعاة والوعَّاظ سائر النَّاس بالأمل و الخير وليكن أحدنا عامل بناء لا عامل هدم أو يأس. وليكن لدينا يقين أنَّ الأمور بيد اللَّه و أنَّ مع العسر يسراً و أنَّ الفجر السَّاطع قادم بإذن الله.
ودائماً يأتي النُّور بعد ظلام دامس.
في الختام لا أملك سوى التَّضرُّع إلى اللَّه أن يُغيِّر أحوالنا و يصلح نفوسنا و يُثبت أقدامنا .... اللَّهم آمين
يا ربَّ العالمين.

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية