اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحياد بين روسيا واوكرانيا كالراقصة على السلّم

الحياد بين روسيا واوكرانيا كالراقصة على السلّم
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

لم يخب اوار القضية الفلسطينية على مستوى الكفاح الميداني اليومي كما يهيأ للبعض المحلي او الاقليمي ، وفيه ما فيه ، من معارض ومناهض ومناكف ، وربما ما هو أبعد ؛ المتآمر، الذي ذهب للتطبيع المتنوع والعميق ، في وقت كان فيه الشعب الفلسطيني أحوج ما يكون للمسة أخوة عربية تأخذ بيده ازاء الضربة القاصمة التي وجهتها الدولة الاكثر عتوا في العالم اليه ، والتي اسماها صاحبها دونالد ترامب ، بصفقة القرن .
جاءت "القضية الاوكرانية” لتحل محل القضية الفلسطينية ، خاصة ان هناك بعض تقاسيم التشابه الشكلاني والبراني بين القضيتين ، ما دفع البعض العربي والفلسطيني لأخذ موقف مضاد للقرار الروسي ، وانعكس هذا على كبرى وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ، للدرجة التي دفعت الناس للتساؤل حول هذا الكم الهائل من التغطية الاعلامية في شهر جاوزت التغطية التي حظيت بها فلسطين في سبعين سنة .
من الوجهة الموضوعية، فإن الحدث بحد ذاته جدير بالتغطية، لكن بما هو أهل للاعلام من صدق وموضوعية، دون ذلك فهي سقطة الاعلام العربي في هاوية التحريض الاميركي والغربي المغرض عموما . وهنا يمكن التسجيل بوضوح وبدون اي مسحة تردد ، ان النظام العربي بشكل عام سجل موقفه ضد روسيا ، منسجما بذلك مع نفسه وتاريخه الطويل في القوقعة الاميركية، وإن الوقوف مع روسيا وتأييدها ، يتطلب ثورة شاملة على الذات والتاريخ والاخلاق والقيم، وهذا لن يقوم به النظام الملكي او الاميري او العائلي الذي يحكم البلاد والعباد في وطننا العربي من خليجه الى محيطه، وما بينهما، من أنظمة تدعي انها جمهورية او ديمقراطية او حتى حركات واحزاب تقول عن نفسها انها ثورية او تحررية .
هناك من وقف في المنتصف ، فلا أيد روسيا ولا عارضها ، ولا هو مع غزو اوكرانيا ولا هو ضده ، ولا هو مع استسلامها ولا مع مقاومتها ، ولا هو مع استمرار روسيا عملياتها ولا مع وقفها، أي هو لا يعرف اين هو ومن هو وماذا يريد، فكيف يمكن الجمع بين كل هذه التضادات في مكان واحد ولحظة واحدة ، انه عدا عن انه يجرد نفسه من كل مباديء الانسان وقيمه واخلاقه، فإنه بموقفه هذا، انما يجرد قضيته من محتواها ومضمونها في سبيل ان يكسب”يربح” روسيا واوكرانيا معا ، وفي حقيقة الامر انه سيخسر الجانبين حتى حين تنتصر روسيا او اوكرانيا.
البرلمان الوحيد الذي تحدث فيه رئيس الوزراء الاوكراني هو الكونغرس والثاني الذي يرغب بالتحدث امامه هو الكنيست ، هاتان هما رئتاه التي يتنفس منهما .
إن الاهم من روسيا واوكرانيا ، أحرار العالم في جنباته الاربع ، الذين بالتأكيد لا يتطلعون الى ثورات الشعوب المستعمرة ، على انها شركات غايتها الربح بغض النظر عن الوسيلة ، وقيل ان الكتاب الذي كان يضعه هتلر وموسيليني بجانب رأسيهما هو "الامير” ، أما أنظمتنا فهي اقرب ما يكون من التي رقصت على السلّم ، او كالسلطة الوطنية التي في سبيل الدولة تخلت عن ثورتها ، فلا على دولة حصلت ولا على ثورة أبقت .

شريط الأخبار خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية