اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا بعد «اعتراف» زيلينسكي: باب «الأطلسي» مُغلق أمامنا؟

ماذا بعد «اعتراف» زيلينسكي: باب «الأطلسي» مُغلق أمامنا؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد-

خسِر النازيون الجدد ورهط المتطرفين القوميين في أوكرانيا وخصوصاً «رئيسهم», الذي أوقع نفسه وشعبه وبلاده في حبائلهم وخضع لخطابهم القائم على التعصّب والعنصرية.

خسروا جميعاً رهانهم على الغرب الاستعماري, بعد أن صدّقوا بأنّ الذين خلعوا على أنفسهم صِفة «العالم الحرّ» سيلتزمون الوعود التي بذلوها لهم وضمان عضويتهم في حلف شمال الأطلسي، وما عليهم سوى الصمود أمام روسيا وتحدّي بوتين ورفض طلبه إلغاء الخطاب الذي قدّمته أوكرانيا للانضمام إلى الناتو رسمياً.

تنكّر زيلينسكي بـ"بزّة الجنرالات» فأوصل بلاده إلى حافة الهاوية، وها هو الآن يدعو «شعبه لأن يفهَم أنّ أوكرانيا لا يمكنها الانضمام إلى الناتو, كحقيقة يجب أن نعترف بها (كما قال حرفياً)، بل أضاف أنّ «على الأوكرانيين الآن أن يعتمدوا فقط على أنفسهم».

فهل يعتقد الرئيس الذي ترك «الفكاهة» لينخرط في العمل السياسي منذ انتخابه في العام 2019 أنّ اوكرانيا (والعالَم) بعد 24 شباط الماضي (بما هو اليوم الذي بدأت فيه موسكو عمليتها العسكرية الخاصة في الدونباس), هي أوكرانيا والعالم قبل ذلك التاريخ؟ وخصوصاً بعد عملية التحريض والتضليل الهوجاء التي شنّها المعسكر الغربي، وتحديداً أولئك في واشنطن الذين يريدون الطمس على الهزيمة, كما الانسحاب المذلّ من أفغانستان, وتخلّيها عن حلفائها الأوروبيين/الأطالسة الذين شاركوها أو قل خضعوا لأوامرها وذهبوا لقتال الأفغان, رغم أنّها ليست ?ن مهام هذا الحلف, الذي يزعم «أصحابه» أنّه حِلف دِفاعي، ناهيك عن أنّ أي دولة من أعضائه لم تتعرّض لغزو أو اعتداء من قِبل أحد, وفق ما تنصّ عليه المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي.

لم يتعِظ الأوكرانيون من عِبر ودروس التاريخ, كما هذه الوقائع التي ما تزال طازجة منذ الانسحاب الأميركي الفوضوي في 15 آب الماضي، ناهيك عن مرارة الخذلان الذي شعر به الأوروبيون وعبّروا عنه ببيانات غاضبة, دفعت كلّ من باريس وبرلين خصوصاً إلى الدعوة العلنية لتشكيل جيش أوروبي «منفصل", يتولّى الدفاع عن أوروبا, بعيداً عن مظلة الأطلسي, الذي ثبت لهم أنّه حِلف لا يأتمر سوى بأوامر واشنطن ولا يعمل إلا وفقاً لمصالحها. رغم أنّ الرئيس بايدن وبعد انتخابه, أطلق شعارات وألقى بيانات في عواصم أوروبية فاخرَ فيها بأنّ «أميركا عادت ?أوروبا", وأنّ خطواته وقراراته ستختلف عن تلك التي بدأها أو سعى إليها سلفه ترمب, الذي كان قال ذات تصريح: إنّ حلف الأطلسي بات من الماضي، فيما وَصفَه الفرنسي ماكرون بأنّه/الناتو «أُصيب بشلل دماغي».

لن تتراجع أو ترتخي سطوة الهيمنة الأميركية المُطلقة على حلف الأطلسي، بل ثمة أصوات مُرتفعة الآن تتغنى بمقولة المُتطرفين وأصحاب الرؤوس الحامية, بانّ «غزو» بوتين لأوكرانيا أفاد الأطلسي, الذي بات اليوم مُوحداً وأقوى من أي وقت مضى. لكن السؤال يبقى الآن «أوكرانِيّاً». بمعنى.. ماذا يفيد ذلك أوكرانيا بعد أن تأكّد رئيسها كما شعبها, وأولئك أصحاب الخطاب القومي المُتطرف ونظرائهم من المدافعين عن الفكر النازي المتجدد, الذين ظنّوا أنّ الأطلسيّ سيحميهم وسيقف من خلفهم داعماً ومُدافعاً ونصيراً، فإذا بهم الآن «وحدهم", ولم يتس?ّب بوتين أو روسيا بذلك, بل هم الذين أوصلوا أنفسهم إلى هذا المأزق الخطير, الذي ستترتب عليه أكلاف باهظة.. سياسية وجغرافية وخصوصاً اقتصادية بل وربما وجودية، رغم كلّ ما يُطلقه بايدن وبلينكن وماكرون وساكِن 10 داوننغ ستريت في لندن، ناهيك عن الذين يريدون تصفية حساباتهم «التاريخية» القديمة مع روسيا، في بولندا وتشيكيا وسلوفاكيا ودول البلطيق الثلاث.

يُحسِن الرئيس الأوكراني صنعاً ووفده المفاوض.. لشعبه وبلاده, إذا ما انخرطوا جدياً وبنِيّات حسنة في مفاوضات عميقة ومثمرة مع الجانب الروسي، وعدم التمسّك بأوهام وخزعبلات ظنّوا أنّ بمقدورهم تحقيقها, اعتماداً على وعود خُلّبِيّة من المعسكر الغربي بقيادته الأميركية, صاحبة الإرث الكبير في التخلّي عن حلفائها، ما بالك عن أدواتها وأتباعها؟

 
شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية