أخبار البلد - أكدت وزارة الخارجية، ظهر اليوم الثلاثاء، أن حوالي 100 مواطن أردني يتجهون من سومي إلى بولتافا، فيما أكدت أن نحو 24 طالباً في مركبات خاصة يقتربون إلى الحدود مع رومانيا.
وسبق أن أعلنت الوزارة عن تأمين ركوب عدد من الأردنيين وعائلاتهم على حافلةٍ عليها جنسيات أخرى، بينما تمكن عددٌ آخر من الأردنيين من استخدام المركبات الصغيرة لغايات النقل لجهاتٍ خارج مدينة سومي الأوكرانية، والتي كانت قد عملت خلية الأزمة في الوزارة والسفارة في العاصمة أنقرة، منذ فجر اليوم، على حشدها وضمان أكبر عدد من المركبات لنقل الأردنيين من خلال نقاط الاتصال مع الجالية في أوكرانيا والسلطات المحلية في مدينة سومي.
وتتابع خلية الأزمة الآن عملية النقل بالتنسيق مع نقاط الاتصال في مدينة سومي لحصر أسماء الأردنيين الذين تمكنوا من الصعود على وسائط النقل، واستمرار العمل على تأمين من تبقى من المواطنين الأردنيين وعائلاتهم.
قبل ذلك، كانت الوزارة أكدت أيضا أنها تلقت أنباءً جديدة مساء أمس من السلطات في أوكرانيا، عن إمكانية بدء عملية إخلاء للأجانب المتواجدين في مدينة سومي الأوكرانية صباح اليوم.
وقالت الوزارة إنها كثفت اتصالاتها لساعاتٍ متأخرة من ليلة الأمس وحتى فجر اليوم مع كافة الأطراف المعنية في أوكرانيا، ونقاط الاتصال مع الطلبة الأردنيين، وكذلك من خلال السفارة الأردنية في العاصمة أنقرة، استعداداً وتحضيراً لعملية الإخلاء المتوقعة والتي قد تتم هذا اليوم.
وقامت خلية الأزمة في الوزارة كذلك بالتنسيق مع السفارة في أنقرة بإجراء العديد من الاتصالات مع السلطات المحلية في مدينة سومي، وعدد من سفراء الدول العربية المقيمين في أوكرانيا، وذلك لضمان التنسيق المشترك لخروج الأردنيين الآمن في حال تمّ البدء بعملية الإخلاء.
بينما تعمل الوزارة بصورةٍ حثيثة ومكثفة، منذ فجر اليوم، على إجراء الاتصالات عِبر القنوات الدبلوماسية من خلال السفارة الأوكرانية لدى المملكة، والسلطات المحلية في سومي، بالإضافة إلى نقاط الاتصال من الطلبة الأردنيين، لتأمين الأعداد الكافية من الحافلات والمركبات لنقلهم في حال تمّ الإعلان رسمياً حول بدء عملية الإخلاء.
يُذكر أن مسألة توفير وسائط النقل الآمنة من مدينة سومي تعتبر تحدٍ كبير، وذلك في ضوء أعداد الأجانب الكبيرة والراغبة بمغادرة المدينة، ونقص وسائط النقل، وعزوف معظم شركات النقل وأصحاب الحافلات عن المشاركة في عملية النقل.