اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحن وهذه الحرب!

نحن وهذه الحرب!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

ينشغل العالم كلّه في هذه الأيام بالحرب الدائرة على أرض أوكرانيا، والحديث عن آثارها السلبية على الاقتصاد العالمي يوازي الحديث عن المآسي التي يتعرض لها الشعب الأوكراني نتيجة للعمليات العسكرية الروسية؛ فالعالم مهتمّ كذلك بأسعار النفط التي تجاوزت حاجز المائة دولار، وتواصل ارتفاعها بصورة مقلقة للدول المستوردة، فضلا عن المخاطر المحدقة بإمدادات الغاز إلى أوروبا، التي تزودها روسيا بحوالي أربعين بالمائة من مجمل حاجة دولها للغاز.
ويجمع الخبراء على أن الخسائر والتحديات ستلحق دولا كثيرة، معظمها من الدول النامية، التي ستتأثر نتيجة ارتباك الأسواق العالمية، وارتفاع أسعار السلع الأساسية والمستوردات الصناعية وغيرها، وبخاصة الدول التي تستورد القمح والشعير من روسيا وأوكرانيا، والنتيجة أن هذه الحرب تضرّ القريب والبعيد في الحدود التي هي عليها حتى الآن، وفي تأزم العلاقات الدولية المشوبة بالعقوبات والمناورات العسكرية، فضلا عن التهديد بأسلحة الردع النووية!
لم يعد الوقت مبكرا كي تعرف كل دولة حجم التهديدات التي تتعرض لها بسبب هذه الحرب في ميدانها العالمي الأوسع؛ فقد حان وقت التفكير في آثارها على الاقتصاد المحلي، والاستعداد لما هو أسوأ، وكما يقال: « الاحتياط واجب»، وبالنسبة لنا في الأردن كنا وما نزال نعاني من أثر الحروب والأزمات في محيطنا الإقليمي على مدى سنوات طويلة، وما يزال الوضع في العراق وسورية بشكل خاص يمثل أحد عوامل التأثير السلبي على اقتصادنا الوطني.
ليس هناك ما يقلق بالنسبة للعلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بيننا وبين كل من روسيا وأوكرانيا؛ فصادراتنا السنوية إلى روسيا لا تتجاوز ثلاثة ملايين دولار، مقابل واردات في حدود 207 ملايين دولار، وكذلك الحال بالنسبة لأوكرانيا التي لا يزيد حجم صادراتنا إليها على 14 مليون دولار، مقابل واردات تقدّر بحوالي 184 مليون دولار، أما علاقات التعاون في المجالات العلمية، والثقافية، والقانونية، والزراعية، والاتصالية القائمة مع البلدين؛ فهي انعكاس لسياسة الأردن الخارجية المتوازنة مع جميع الدول.
إذا كانت الدول مطالبة بتحديد موقفها من هذه الأزمة أو الحرب أو « الصراع « بين روسيا والغرب بزعامة الولايات المتحدة الأميركية، فالموقف الثابت في المبادئ السياسية للأردن أنه يرفض بالمطلق استخدام القوة العسكرية في أي نزاع مهما بلغت حدّته، ويؤمن بالمفاوضات السلمية لحلّ النزاعات على أساس المصالح المتبادلة للأطراف المتنازعة، ومصالح الشعوب كلّها في الأمن، والاستقرار، والنماء.
في جميع الأحوال ستكون لهذه الحرب تفاعلات لا حصر لها، وهي مرشحة لتطورات يصعب التكهّن بمدى خطورتها، وهي في هذه الحال ليست بعيدة عن أحد بغض النظر عن البعد الجغرافي، وفي ظني أن وجود خلية أزمة متخصصة لمراقبة هذه الأزمة العالمية الخطيرة، وقياس آثارها علينا – كبرت أو صغرت- أمر يستحق التفكير!

شريط الأخبار خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية