أخبار البلد ــ محرر المحليات ــ حتى الإعلام
ومنصاته سواء المرئية أو المسموعة أو المقروءة باتت تميط اللثام رويدًا رويدًا وتحيد عن موضوعيتها وتظهر إنحيازها لأوكرانيا على حساب روسيا، حيث تهمش وتحجم المنصات الأخبار
الروسية وتكتفي بتغطية الأحداث للجانب الأخر.
الفضائيات الكبيرة
بدورها املتابعة من قبل الشارع الأردني كمصدر لنقل المعلومة لم تكتفِ بإظهار
انحيازها إلى أوكرانيا فقط، بل تتسابق في نقل تصريحات دول الناتو التي تتعلق بشأن
العملية العسكرية الروسية في أوكراينا، والأثار المتخذة بحق الأولى على الصعيد الاقتصادي.
الشارع الأردني لم يجد سبيلًا
غير شبكة روسيا اليوم لمتابعة الأحداث بموضوعية من خلال نقل
الرأي والرأي الأخر حول العملية العسكرية في أوكرانيا، إذ وعلى الرغم من وجوب دعم
الشبكة التي تضم 9 قنوات إخبارية ووثائقية وبوابات إخبارية على الإنترنت بست لغات،
لبلدها الأم إلا إنها تستمر بالسير في نقلها للأحداث بطريقة مهنية ومتوازنة.
ولم يخف ِ غالبية الشارع الأردني وقوفه في صف روسيا وعمليتها العسكرية التي
ستغير مشهد العالم الذي تحتكر كلمته الإدارات الأمريكية، لذبلك أصبحت شبكة روسيا
اليوم هي المصدر الأول لأخذ المعلومة عن تطور الأحداث، بعد فشل نظيراتها العربية
والأجنبية في ادعاء الموضوعية والمهنية.
وفي السياق، أكد نائب رئيس الوزراء الأسبق ممدوح العبادي ما أسلف
سابقًا حول انحيازه والشارع الأرني لروسيا في هذا الصراع باعتبارها الاقرب للمصالح القومية
والوطنية العربية والأردنية.
كما وانتقد العبادي الدور الإخباري لفضائية المملكة
التي تعتبر الذراع التلفزيوني للدولة، بعد تخصيصها لـ 25 دقيقة اخبارية بصورة غير
محايدة اغلبها متضامنة مع الموقف الاوكراني، حتى وصفها بأنها غير حيادية كأنها
فضائية أوكرانية.
إن توجه
الشارع الأردني لشبكة روسيا اليوم، يأتي لسببين أولهما مليه إلى روسيا في عمليتها العسكرية، متأملًا أن
يسهم ذلك في أعادة التوازن للقضية العربية المركزية الأولى وهي القضية الفلسطينية.