وقال إن أميكرون ليس أقل فتكا لكن بسبب المناعة الجماعية نتيجة الإصابة السابقة والمطاعيم فإن أعراضه باتت أقل حده، وأن الوباء سينتهي لكن الفيروس سيبقى معنا.
وتوقع محافظة أن يكون الوباء على وشك الانتهاء مشيرا الى اتجاهات الاوبئة تاريخيا والتي غالبا ما تستمر عامين.
وبين أن مجموع أسابيع موجات كورونا في الأردن بلغ ٥٣ أسبوعا، وأن وهناك فترات لم يكن بها موجات، ولم يكن هناك أي داعي للاغلاقات”، مضيفا أن الإغلاقات في لم تقف بوجه انتشار كورونا، وأن الحكومة كانت تميل إلى الآراء الأكثر تشددا في التعامل مع كورونا.
وبين محافظة أن كلفة الفاقد التعليمي بسبب الإغلاقات على مستوى العالم بلغت بحسب تقرير من المنتدى الاقتصادي العالمي ١٧ ترليون دولار على على مدى الحياة أو ١٤% من الناتج الإجمالي لدول العالم، بيما اردنيا الفاقد التعليمي كان مذهلا.
وتابع، التعليم كان ضحية خلال كورونا، ووصل الفقر التعليمي في بعض الدول إلى ٧٠%.
وأضاف، "إدخال التكنولوجيا في التعليم مختلف عن التعليم عن بعد الذي طبق خلال كورونا والذي عانى من مشاكل كبيرة من فجوة رقمية وعدم تأهيل معلمين وغيرها”.
وبين أنه لا يمكن اعتبار إغلاق المدارس إيجابيا، وأن الدراسات العالمية أثبتت أن انتقال الوباء للأطفال في البيوت أعلى منها من المدرسة”.
وقال محافظة: "لم يكن هناك استعداد طبي كافي خلال كورونا، وأبرز التحديات عدم كفاية أعداد الأطباء المتخصصين بالتنفس”.
وأضاف المحافظة أنه كان هناك إنجازات مهمة على مستوى التطعيم، رغم أنها لم تصل إلى المستوى الذي كنا نتمناه، مضيفا أن احتكار المطاعيم من قبل شركات الأدوية كان كارثيا.
من جهته، قال الخبير الاقتصادي الدكتور يوسف منصور إنه ما نزال نعيش تبعات الاغلاقات على المستوى الاقتصادي، مشيرا الى دراسة البنك الدولي التي بينت ان ٤١% من الشركات كانت على وجه الإغلاق و٦٠% هبوط في المبيعات؛ الشركات الصغيرة كانت اكثر تضررا.
واعتبر هذا الأمر قاد لتشوهات دائمة للكورونا في الاقتصاد ونتج عنها ارتفاع في معدلات البطالة وتراجع معدلات النمو.
وأشار منصور إلى أن هناك آثار طويلة الأمد يجب التعامل معها وبسرعة فائقة لنتخلص من آثارها السالبة.
وتابع، "يجب أن نتعامل مع البطالة باعتبارها نتيجة أخطاء في السياسات” مشددا على ضرورة الترميز على مفهوم النمو الذكي.
في نفس السياق، قال وزير التربية والتعليم العالي السابق الدكتور محي الدين توق، إن ‘الفاقد التعليمي لدينا من ٩ شهور الى سنة”، ونتيجة الجائحة انخفض متوسط التعليمي وقد نحتاج إلى عقدين من الزمن لتعويض هذا الفاقد.
وقال ، "نحن نتكلم عن مئات الملايين من الدولارات التي يجب انفاقها لنعود لمستوانا سابقا”.
وأضاف توق أن مستقبل العالم في التعليم المدمج، وهناك حاجة لتطوير عملية التعلم.
الوزير السابق والكبير في القطاع السياحي ميشيل نزال، قال، إن "الكلف التي تحملها القطاع السياحي خلال الجائحة تحتاج ٤ أو ٥ سنوات لتعويضها بسبب الاستمرار في دفع الأجور والتشغيل رغم توقف السياحة وغياب الدعم الحكومي الكافي”، مضيفا أن القطاع يعاني، ونحن بحاجة لإعفاءات ضريبية لتشجيع السياحة والطيران الوطني.