اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إسرائيل… بين العم الروسي والأم الأميركية

إسرائيل… بين العم الروسي والأم الأميركية
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

دوائر صنع القرار في إسرائيل تواجه معضلة في تحديد المواقف، فرضها وئامها المستجد مع روسيا الذي حصدت ثماره الإيجابية الثمينة لسنوات طوال في سوريا، وهذا الوئام المستجد كان متفهماً من قبل الإدارات الأميركية، ما وضع الدولة العبرية في حالة تفوق استراتيجي وحرية حركة مريحة على الجبهة الشمالية. كانت إيران ضحيته حين صار تموضعها على تلك الجبهة عرضة لضربات متتالية ومؤثرة أعاقتها كثيراً. ولم يخلُ الأمر من خسائر سورية معنوية ومادية وحتى بشرية، بحيث بدت ردودها ضعيفة، وأحياناً محض إعلامية، بينما الروس ينأون بأنفسهم عن الأجندة الإسرائيلية الإيرانية بالصمت، وبدرجة أقل عن الأجندة السورية الإسرائيلية، محتفظين بإمساكهم القوي بزمام المبادرة، بحيث يقررون متى يصمتون ومتى ينطقون ومتى يعملون.

التطورات المتسارعة، ومنها المفاجئة؛ أي أوكرانيا، وضع صناع القرار في إسرائيل أمام معضلة اتخاذ موقف محدد مما يجري، فأميركا تحشد مواقف مؤيدة لسياساتها من الحلفاء، وحتى من المؤلفة قلوبهم، وأين ستكون إسرائيل من هذا الحشد؟

أما روسيا المحرك النشط لتطورات الأزمة سياسياً وعسكرياً، فلن تغفر لأي جهة كانت التحاقها بمعسكر العقوبات الأميركية الغربية، وفي أمر إسرائيل بالذات، فروسيا تمسك بيدها في سوريا، ولنقل حتى الآن. والإسرائيليون بدورهم لا يعرفون على وجه الدقة كيف سيكون مصير تفاهماتهم مع الروس في المجال السوري الإيراني.

قبل أوكرانيا كانت الحالة مريحة تماماً لإسرائيل، وغير حاسمة بالنسبة لسوريا. أما الآن وقد توغلت روسيا في صراع مركب بأبعاده الأمنية والاقتصادية والتحالفية، فلم يعد القرار الإسرائيلي سهلاً كما كان سابقاً، فها هي تقع في حيرة من أمرها، في مجال تحديد موقفها النهائي من أزمة الحليف التقليدي الأول مع الصديق المستجد الذي يقف لأول مرة في التاريخ على حدودها، ولا يكف عن تذكير الدولة العبرية بأن في شوارعها وأحيائها وأسواقها من يتحدث الروسية قبل العبرية.

صناع القرار الرسمي في إسرائيل تتجاذبهم قوى داخلية متعارضة، بعضها يدعو إلى إعلان موقف صريح مع أميركا وحلفائها الغربيين، بما في ذلك الدخول في منتدى العقوبات، وبعض آخر يتربص بالحكومة ويحرضها على اتخاذ مواقف بالاتجاه الذي يطيح بها، فهي هشة قبل أوكرانيا وأثناءها وبعدها، ولعلها من المرات القليلة التي تجد فيها إسرائيل نفسها في حيرة من أمرها أمام استحقاقات الأزمة الأوكرانية؛ حيث أي موقف يُتخذ لا بد من أن يرتب ثمناً يُدفع. والخيار المتاح في الحالة هذه هو المفاضلة بين الفادح والأفدح.

أصحاب القرار في إسرائيل يراهنون على ممر ضيق سوف يعملون عليه؛ علَّهم يمرون منه، وهو التغاضي الروسي عن انضمامهم لمنتدى العقوبات الغربي الأميركي، مقابل استمرار التفاهمات المتفق عليها أو الموضوعية بشأن الحركة على الجبهة السورية.

ومن الأميركيين يرجو الإسرائيليون أن يُمنحوا منهم مساحة من الوقت لإظهار قدر من الحياد، إلى حين التوصل إلى حل للأزمة الأوكرانية، ولو تحقق ذلك فإسرائيل تملك قدرة على التكيف إذا ما خرجت من تحت مطارق الأزمة بفعل تسوية.

بالاتفاق مع "الشرق الاوسط”

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية