وفيما يتخم هذا الملف بالشكاوى التي بتعرض لها المراجعين، وبينما توجهت الحكومة لإصلاح جهازها الإداري، رصدت أخبار البلد وخلال جولة لها في مديرة الخزينة والقروض التابعة لمؤسسة الضمان الاجتماعي موظفة تدعى روبىالفقهاء؛ تميزت بحركتها الكثيرة الناتجة عن ركضها داخل الدائرة لانجاز مهامها.
برز نجم الفقهاء بشكل لافت خلال فترة وجيزة جدًا لعدم توانيها أو تهربها من أداء مهامها بل وأكثر من ذلك، لتمثل أيقونة الفناء الحقيقي في العمل. وبالمناسبة الفقهاء ليست إلا موظفة عادية لاشأن لها بالمناصب العليا في مؤسستها.
وتستحق الفقهاء أن تحظى بجائزة الموظف المثالي والتقدير من مدير عام مؤسسة الضمان الإجتماعي، مونا صاحبة جلد غير متناه وطاقة صاخبة وحضور ألمعي تدركه فور وضع قدمك وأخذ نظرة تفقدية بسيطة على موظفي المؤسسة.
إن هؤلاء الموظفين يجب أن يحظو بالتقدير اللازم كي يغلبهم الفتور من شعورهم بعدم التقدير، فاللامبالة تخلق تأثيرًا عكسيًا بذات رد الفعل مع اختلاف نطاقة والذي من الممكن أن يتوسع ليطال الإنتاج العملي، حيث إن الفقهاء التي ربما ستنصدم هذه المادة، لا بد لها من على بعض الانتباه الذي سيرفع عزيمتها وسنعكسعلى عملها بشكل لافت.