أخبار البلد- خاص
مستثمر عراقي ويبدو أنه كان ذات يوم يتولى وكالة إحدى شركات الأدوية الكبرى والعريقة في الأردن ، ولأسباب عدة افترق الطرفان بعد أن صنع الخلاف ما صنع الحداد ... الغريب في الأمر أن المستثمر الذي خرج من أبواب الشركة عاد ثانيةً ومرة أخرى إلى الشركة من الشباك بإعتباره هذه المرة مستثمراً ومساهماً ينفذ خطة عبور وإقتحام من خلال إقتناص الفرص والأسهم حتى أصبح أكبر المساهمين من حملة السهم ويبدو أن المستثمر العراقي لم يترك الشركة إلا وهو مهيمناً مسيطراً على مفاصل وعصب الشركة وربما أن هنالك عدة سيناريوهات يسعى سعادة المستثمر لتجريبها ببطىء وهدوء من خلال إمتلاك حصة مؤثرة وذات وزن وتأثير كبير.