الجامعة الأمريكية لم تكاشف بمدى الضررالذي لحق بطلبتها أو بسمعتها عند تحويلها إلى المحاكم الأمريكية للنظر بالقضية المفترضة، خاصةً أن عدد المشتبه في القضية المفترضة كثر ويتهمون بإيقاع الخسار البالغة ضد رجل أعمال يحمل الجنسية الأجنبية؛ بسبب عقود تم توقيعها بين الجامعة ورجل الأعمال، إلى جانب التحقق من تبرعات مقدمة إلى الجامعة لم يتم صرفها كما يجب.
أخبار البلد التي لم تتلق أي رد من الجامعة التي "تملصت" وماطلت في هذه القضية وغيرها من القضايا منذ أسابيع، ومن الأن فصاعدًا سنقوم بمتابعتها وفتح المخالفات التي وقعت بها مع تمسكنا بحق الجامعة في الرد بأي وقت تشاء كون حق الرد مكفول ومحفوظ بموجب القانون.
وتاليًا أسئلة أخبار البلد حول القضية: أولًا ماهي تداعيات هذه القضية على سمعة التعليم الجامعي الأردني؟، وثانيًا هل ستضر القضية بتصنيف اعتماد الجامعات عند الدول الخارجية؟، ثالثًا هل ستؤثر هذه القضية على الشهادات العليا الممنوحة من الجامعة وما تداعيتها على مستوى مكانة وجودة التعليم فيها؟.
فيما تمثل السؤالين في مدى مساس طلبة الجامعة الأمريكية أثارًا سلبية لهذه القضية وما هي ؟، وهل تم ابلاغ وزارة التعليم العالي بحيثيات القضية وما موقفها؟.