أخبار البلد- خاص
حالة من التأزيم المسدود تنتظر علاقة الشقيقين ورجلي الأعمال المعروفين اللذان دخل الشيطان بينهما مع أحد المحامين الذي أزم الأمور وعقدها أكثر مما هي معقدة تماماً ... والقصة تكمن بأن شقيق وثق كثيراً ومنح الأمانة لشقيقه الأكبر وهو بالمناسبة رجل أعمال ووكيل لشركة آليات ثقيلة فكانت النتيجة الغدر بحق الأخ الذي أكل شقيقه وهضمه ثم خاصمه وتمادى في ظلمه وسط فشل كل محاولات الوساطة والتقريب في وجهات النظر كون الأخ الأكبر لم يعترف بأية حقوق أو أية مطالب لدى شقيقه الأصغر الذي وثق بشقيقه فكانت النتيجة في أن الأخ الأكبر بجشعه وطمعه واستغلاله أكل شقيقه لحماً ورماه عظماً دون أن يرف لضميره جفناً ودون أن تتحرك مشاعر الأخوة والأمانة والثقة التي ماتت تماماً.
الشقيق الأصغر وبكل السُبل والطُرق يحاول حل الموضوع ودياً مع شقيقه حرصاً على سمعتهما وسمعة العائلة إلا أن الجهود باءت بالفشل بالرغم من تدخل وجهاء وشيوخ ونُخب من العيار الثقيل على الصعيد الإجتماعي والسياسي والوطني بحجة أن وكيل السيارات وللأسف الشديد بات محكوماً من محاميه الذي دخل بين الأخوين مستفيداً من التفاصيل والأتعاب والمنافع الأخرى عامداً على اذكاء نار الخلاف بين الطرفين والشقيقين علماً بأنهما كان نموذجاً في العلاقة أمام الجميع ولكن الملايين تُغري المصارين وتشجع تمرد الشياطين.
ملاحظة: الشقيق الأكبر من رجال الأعمال المعروفين وصاحب عقارات عدة على طريق المطار ووكيل آليات ثقيلة وأشياء أخرى.