أخبار البلد - خاص
وقع سياسي معروف وأحد القامات النيابية المخضرمة، في خطئين نحويين بمعرض رده على تصريحات لناشط سياسي اردني.
الرسالة، يبدو أنها كتبت على عجل من قبل القامة البرلمانية، ليقع في أخطاء نحوية لا تليق بمكانته السياسية في الدولة، خطئان نحويان ربما لا يقع فيهما طالب يجلس على مقاعد الدراسة.
وهنا من الممكن إلقاء اللوم على مستشاري السياسي المعروف الذي تنقل بين أهم مراكز صنع القرار في الدولة، ومن الممكن اللوم عليه أيضا إذا ما كان هو من كتب الرسالة ذات الرد المزلزل، والتي حملت وابلاً من التوبيخات الأدبية والأخلاقية للناشط المعروف الذي تحول من نائب في البرلمان الى معارض حزبي ثم صوفي في معارضته على سياسات الدولة.