أخبار البلد - خاص - معظم المراقبين يخلطون تماما بين الإدارة السيئة والقدر خصوصا اذا تعلق الامر بإنجاز المهمات الصعبة على شاكلة الملفات المتراكمة على مكتب الرئيس الذي لم ينتظر كثيرا للبدء بما هو اسهل فبدأ من بيته الداخلي وتحديدا صندوق اسراره وكاتم اصواته على طريقة الموازنة في الحصول على اقسى نتائج باقل جهد وهنا نقصد مدير مكتب الرئيس عبد الباسط الكباريتي الرقم الصعب في معادلة الدوار الرابع والرقم السري في توازنات الرئاسة الداخلية والخارجية.
فالرئيس وعلى حين غفلة وبدون سابق انذار او مؤشرات عرضية او مرضية استأصل جزءا من كبده ممثلا بمدير مكتبه الذي تم استقطابه وضمه للفريق الوزاري بعد خدمة ادارية متدرجة وطويلة في وزارة الداخلية، التي ترقى بها وارتقى الى رتبة محافظ في مكتب الرئاسة.
مكتب الرئاسة الذي اعلن مؤخرا ادارة الملفات بعقلية الخارجية والدبلوماسية بدلا من ذهنية الداخلية ونمطها الامني التقليدي، فالرئيس ابن الخارجية استعان بصديقه الشخصيي محمد الزيناتي ليتولى المهمة بدلا من الكباريتي الذي اصبح الان خارج حرم الرئاسة والمكتب الخاص بالرئيس بعد ان تم انهاء تكليفه واحالته الى التقاعد.
الرئيس يؤمن ان الادارة هي فعل الاشياء بشكل صحيح وفي الوقت الصحيح، هكذا تعلم في الخارجية، الذي يؤمن بضرورة ترتيب الاسبقيات لإنعاش الدورة الدموية في شرايين الادارة، بدلا من سياسة التكلس في المفاصل والذي للأسف باتت متلازمة في الرئاسة في الاونة الاخيرة، فقرر الريس ان يريح الكباريتي ويرتاح، ولا نعلم ان كان ما جرى مع نواب محافظة اربد وقصة المنسف لها دور في ما جرى مع الكباريتي، الصندوق الاسود، وكاتب وكاتم اسرار دولة الرئيس.
وكان قد اعلن مجلس الوزارء ، مساء الاثنين ، إحالة مدير مكتب رئيس الوزراء عبد الباسط الكباريتي إلى التقاعد.
كما قرر نقل أمين عام رئاسة الوزراء أشرف الزعبي، من موقعه الحالي، مستشاراً في رئاسة الوزراء.
كما قرر المجلس تعيين عبد اللطيف النجداوي أميناً عاماً لرئاسة الوزراء، والسفير محمد الزناتي، مديراً عاماً لمكتب رئيس الوزراء.