اخبار البلد - رامي المعادات
اكد النائب السابق غازي الهواملة، ان السبب الرئيسي لترشحه لرئاسة بلدية الطفيلة الكبرى، جاء بناءا على رغبة واسعة من اهالي المحافظة، سعيا للتكاتف التام والتشاركية الكاملة في الوصول الى حلول فعالة على ارض الواقع من شأنها ان تنعكس ايجابا على المحافظة.
وأضاف الهواملة لـ "أخبار البلد"، وجدت رغبة من المواطنين ان يكون بينهم وبين البلدية تكاتف اخلاقي ومجتمعي من اجل الوصول الى انجاز ملموس، قائلا: "الناس وصلت الى حالة من القرف وسئموا من استغلال المنصب من اجل الوجهنة والمظاهر والشيخه" على حد تعبيره.
وقال، انا ابن الاردن واتمنى ان اكون بارا للوطن والمواطن، مشيرا الى ان الكثير من الناس والكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، استهجنوا عودته للترشح لمنصب رئاسة البلدية بعد ان كان نائبا، ليرد حرفيا "يصغر الجميع حين ينادي الوطن"، في اشاره منه انه يجب على الجميع ان يقدم الخدمات للبلاد والعباد، دون ان يكترث للمسمى ويجعله بوصلته التي يتوجه من خلالها.
وأشار، انه وجد الرغبة من قبل الضعفاء والفقراء من ابناء الطفيلة بترشيحه لمنصب رئيس بلدية، وما كان منه الا ان يلبي النداء، مشددا انه جندي للأردن ويلبي النداء في اي مكان سواءا ان كان بمنصب او غير منصب.
مؤكدا، انه يعاني من رقابة وإغلاق عليه، بسبب تصريحاته، لكن ليس هناك ما يمنعه من الحصول على استحقاقه الدستوري بعد استفتاءا مؤيدا لترشحه لرئاسة البلدية.
وشدد، على ان موقفه ومواقفه السابقة لن تتغير وتتلون، قائلا: "ندائي هو ندائي وصرخاتي هي صرخاتي"، حتى يخرج الله الاردنيين من كل هم وغم حل بهم جراء السياسات الفاسدة والترهل الإداري.
وختم الهواملة حديثه، بأنه لم يصف نفسه يوما بالمنقذ ولم يسعى الى شعبويات، لكنه يملك المحبة الكافية لدى قلوب الاردنيين وعنده الجرأة ان يقرع باب اي اردني الثالثة فجرا، وسيجد الترحيب، في اشارة منه على انه ليس بالمسؤول الذي يتهرب من الناخبين بعد الوصول الى المنصب كما الكثير.