اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أزمة جريدة الرأي كما شخصها أحد أبناء الصحيفة

أزمة جريدة الرأي كما شخصها أحد أبناء الصحيفة
أخبار البلد -  
اخبار البلد - خاص

شخص الزميل الصحفي عثمان الخوالدة الأزمة التي يمر بها موظفو جريدة الرأي في الآونة الأخيرة من خلال مقال وصف فيه تفاصيل الأزمة كاملة ليشير ببنانه على مكامن الخلل ومواطن الضعف وليساهم في إنهاء الأزمة عبر حلول أوجدها وشاركها في مقاله الغيور على مؤسسة لطالما كانت ولا تزال وستبقى ركناً لا يمكن تجاوزه في الصحافة الأردنية

ونترككم مع المقال وما جاء فيه :-
 
احداث المشكلة منذ شمول الرأي ببرنامج استدامة ثم تعافي فعودة لاستدامة مرن، بتعمد المدير العام بتأخير الرواتب رغم ان المال موجود كما يؤكد ذلك العاملون في القسم المالي.

وعندما يتوجه العاملون لرئيس مجلس الادارة عند كل شهر قيمة استحقاق الراتب كان يرد عليهم بقوله "انا ما الي دخل بالرواتب اذهبوا الى المدير العام"، مع ان الاصل احتواؤهم والسعي لتسريع إنزال الراتب.

وتفاقمت المشكلة شيئا فشيئا عندما أعلن المدير العام بمباركة مجلس الادارة بقطع السلف عن الموظفين مهما كانت قيمتها ومهما كان الظرف دون أدنى درجة من الشعور والمسؤولية رغم ان لهم حقوقا متراكمة تبلغ 6 رواتب سابقة على مؤسستهم وصبروا عليها وقوفا الى جانبها، حتى جاء المنخفض القطبي الاخير فدخل اغلب العاملون العطلة الثلجية بلا كاز وغاز وخبز!.

وصارت تتراود الاخبار تباعا من موظفي الادارة والمالية أن المدير العام كان يأمرهم بتأخير إدخال بيانات الرواتب رغم وجود المال وكان المدير العام يبرر للموظفين ان المال غير موجود أو يقول أن السيستم "خربان"، وبعد اكتشاف هذه الالاعيب كبر الاحتقان في صدور الموظفين حتى رأينا ما رأينا من أحداث والتي سماها البعض بـ بثورة الكرامة واستعادة الحقوق، فبدأت بطرد رئيس مجلس الادارة والمدير العام.

والحل الآن يكمن بتغيير مجلس الادارة وعودة المفصولين، حتى لا تصبح الرأي مسرحا لكل ما هب ودب والتسلق على ظهور الغلابى لتحقيق منافع وحتى أجندات خارجية، فمن مصلحة الرأي والدولة إطفاء فتيل الازمة وعودة الهدوء إلى أروقة الصحيفة.

والحكومة على لسان رئاسة التحرير تحضّر حزمة من الحلول للصحف لديمومتها واستعادة ألقها كما كانت خصوصا وان الصحف جارت المتغيرات ودخلت في العالم الرقمي وطورت من المحتوى ولها متابعون بالملايين على منصاتها الاجتماعية وإن كان ذلك لا يلبي الطموح.

والرسالة الاخيرة هي يجب ان يكون مجلس الادارة القادم عنده ملاءة مالية واقتصادية مع دخول حزمة الدعم الحكومي حيّز التنفيذ حتى لا نعود كما كنا والكرة الآن في ملعب الجهات المعنية جميعها والابتعاد عن السياسة السابقة بتعيين اشخاص لا علاقة لهم بالصحافة والادارة المالية والاقتصادية الحصيفة.

 
شريط الأخبار ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004