أزمة جريدة الرأي كما شخصها أحد أبناء الصحيفة

أزمة جريدة الرأي كما شخصها أحد أبناء الصحيفة
أخبار البلد -  
اخبار البلد - خاص

شخص الزميل الصحفي عثمان الخوالدة الأزمة التي يمر بها موظفو جريدة الرأي في الآونة الأخيرة من خلال مقال وصف فيه تفاصيل الأزمة كاملة ليشير ببنانه على مكامن الخلل ومواطن الضعف وليساهم في إنهاء الأزمة عبر حلول أوجدها وشاركها في مقاله الغيور على مؤسسة لطالما كانت ولا تزال وستبقى ركناً لا يمكن تجاوزه في الصحافة الأردنية

ونترككم مع المقال وما جاء فيه :-
 
احداث المشكلة منذ شمول الرأي ببرنامج استدامة ثم تعافي فعودة لاستدامة مرن، بتعمد المدير العام بتأخير الرواتب رغم ان المال موجود كما يؤكد ذلك العاملون في القسم المالي.

وعندما يتوجه العاملون لرئيس مجلس الادارة عند كل شهر قيمة استحقاق الراتب كان يرد عليهم بقوله "انا ما الي دخل بالرواتب اذهبوا الى المدير العام"، مع ان الاصل احتواؤهم والسعي لتسريع إنزال الراتب.

وتفاقمت المشكلة شيئا فشيئا عندما أعلن المدير العام بمباركة مجلس الادارة بقطع السلف عن الموظفين مهما كانت قيمتها ومهما كان الظرف دون أدنى درجة من الشعور والمسؤولية رغم ان لهم حقوقا متراكمة تبلغ 6 رواتب سابقة على مؤسستهم وصبروا عليها وقوفا الى جانبها، حتى جاء المنخفض القطبي الاخير فدخل اغلب العاملون العطلة الثلجية بلا كاز وغاز وخبز!.

وصارت تتراود الاخبار تباعا من موظفي الادارة والمالية أن المدير العام كان يأمرهم بتأخير إدخال بيانات الرواتب رغم وجود المال وكان المدير العام يبرر للموظفين ان المال غير موجود أو يقول أن السيستم "خربان"، وبعد اكتشاف هذه الالاعيب كبر الاحتقان في صدور الموظفين حتى رأينا ما رأينا من أحداث والتي سماها البعض بـ بثورة الكرامة واستعادة الحقوق، فبدأت بطرد رئيس مجلس الادارة والمدير العام.

والحل الآن يكمن بتغيير مجلس الادارة وعودة المفصولين، حتى لا تصبح الرأي مسرحا لكل ما هب ودب والتسلق على ظهور الغلابى لتحقيق منافع وحتى أجندات خارجية، فمن مصلحة الرأي والدولة إطفاء فتيل الازمة وعودة الهدوء إلى أروقة الصحيفة.

والحكومة على لسان رئاسة التحرير تحضّر حزمة من الحلول للصحف لديمومتها واستعادة ألقها كما كانت خصوصا وان الصحف جارت المتغيرات ودخلت في العالم الرقمي وطورت من المحتوى ولها متابعون بالملايين على منصاتها الاجتماعية وإن كان ذلك لا يلبي الطموح.

والرسالة الاخيرة هي يجب ان يكون مجلس الادارة القادم عنده ملاءة مالية واقتصادية مع دخول حزمة الدعم الحكومي حيّز التنفيذ حتى لا نعود كما كنا والكرة الآن في ملعب الجهات المعنية جميعها والابتعاد عن السياسة السابقة بتعيين اشخاص لا علاقة لهم بالصحافة والادارة المالية والاقتصادية الحصيفة.

 
شريط الأخبار شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق نداء استغاثة من موظفي مؤسسة صحية يعانون "الأمرين" الى رئيس النزاهة وديوان المحاسبة بعد مقتل الفنانة السورية شعراوي.. النوتي: اجراءات الأردن مشددة خرافة "ثمانية أكواب يوميا".. كم من الماء يحتاج جسمك فعليا؟ أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 على واشنطن أن تقلق بشأن الاستثمار الذي يفترض انخفاض الدولار عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية عمر ياغي الفائز بجائزة (نوبل): اختراعي سيغيّر العالم تطور خطير.. لابيد سيقدم للكنيست الإسرائيلي مشروع قانون "إعلان قطر دولة عدوة" بسبب انعدام النظافة.. جرذ يهاجم طالبة داخل حمامات مدرسة حكومية بعمان ويصيبها بجروح طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟ 4 إصابات بحادث تصادم في إربد إليكم شروط إسرائيل لمنع مهاجمة إيران فلكيا .. الخميس 19 شباط أول أيام رمضان وفيات الإثنين 2 - 2 - 2026 مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة تطورات قضية مقتل الفنانة هدى الشعراوي.. اعترافات الخادمة بارتكاب الجريمة رفع ملفات منتحلين لصفة طبيب اسنان إلى المدعي العام اجواء لطيفة اليوم وانقلاب على حالة الطقس غدا فضيحة سياسية مدوية.. لورد شهير بملابسه الداخلية في ملفات المجرم الجنسي إبستين: إنها النهاية! (صور)