اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما قصة رخص استيراد الاسمنت .. والمنوي توزيعها على المقربين يا وزير الصناعة ؟!

ما قصة رخص استيراد الاسمنت .. والمنوي توزيعها على المقربين يا وزير الصناعة ؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - خاص
 

صالونات عمان التجارية والاستثمارية تتداول هذه الأيام همساً متواصلاً حول مواضيع لها علاقة برخص استيراد مادة الاسمنت من دول الجوار تنوي وزارة الصناعة والتجارة منحها أو توزيعها على بعض التجار دون غيرهم بهدف استيراد مادة الاسمنت من دول الجوار وبآلاف الأطنان والهدف بالطبع كما تقول مصادر قريبة من وزير الصناعة والتجارة شراء أو إسكات الأصوات الناقمة والغاضبة على شركات الاسمنت وطريقة تعاطيها مع الأسعار علماً بأنه لا يوجد أبداً من هو ناقم على الأسعار سوى المواطن الذي يطالب دوماً تخفيض السعر وفرض رقابة على التجار وليس المصانع باعتبار أن رفع الأسعار يتحمله التجار والسماسرة وبعض الحلقات الوسيطة ولكن أسئلة حرجة من العيار الثقيل تٌطرح هذه الأيام وبقوة عن أسماء الشخصيات التجارية أو السياسية التي ستحصل على تلك الرخص والأسباب الموجبة التي منحتهم تلك الأفضلية دون غيرهم ومبررات منحهم تلك الرخص كون الرخصة الواحدة ستجلب لصاحبها حظاً ومردوداً مالياً كبيراً بمئات الآلاف من الدنانير ويبقى السؤال الذي نتمنى على وزير الصناعة والتجارة الإجابة عليه أو الرد على مضمونه وهو هل هنالك آلية تعتمد على أسس ومعايير عادلة ومنصفة أو محقة في توزيع تلك الرخص ؟ وهل قامت الوزارة بطرح إعلان محدد وواضح لمن يرغب باستيراد مادة الاسمنت لكي يتم توزيع الحصة على هؤلاء بالتساوي بدلاً من "تلزيمهم" تلك الرخص على شكل جوائز أو هدايا تمنح للمحاسيب أو المقربين من الوزارة كما فعلت الوزارة في وقت سابق حينما تم منح أحد النواب السابقين رخصة استيراد قام ببيعها قبل استيراد مادة الاسمنت .
المطلوب المزيد من الشفافية والمصداقية والحيادية في التعامل مع هذا الملف الشائك والمشتبك والذي بدأت الأحاديث والألسن تطاله وتستهدفه وتنال منه ، فعلى الوزير يوسف الشمالي أن يقضي الأمر ويصدر الحكم الفيصل والقرار النهائي ويلغي كافة الرخص سواء الممنوحة أو تلك التي ينوي منحها إلى الآخرين باعتبار أن السوق الأردني مكتفٍ ذاتياً ومشبع حد التخمة وبه فائض بسبب وجود عدة مصانع لا تعمل جميعها ، بعضها يعاني الإعسار والآخر ملاحق بالديون وبعضها يكاد "يمص اصبعه" من استثمار دفع مئات الملايين ولا يجد من "يشيل" بضاعته من مصنعه وللحديث بقية ..


شريط الأخبار المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان حريق داخل مقهى في الطابق الرابع بمجمع تجاري في الصويفية