ويعرف الطب حالة عدوى الميكروبات المكتسبة في المستشفى بأنها حالة المرض الإضافي التي يسببها أحد الميكروبات المعدية للمريض، مباشرة بعد إقامته أكثر من 3 أيام في المستشفى أو بعد تلقي العلاج الطبي أو إجراء أي تدخلات جراحية.
وتعتبر بيئة المستشفى المكان الملائم الذي يساعد على تكاثر أنواع وسلالات من الميكروبات المعدية التي تؤدي عادة الى إحداث العدوى والالتهابات ومضاعفات مرضية مزعجة وخطرة على حياة المريض، وخصوصا عن طريق الجراحة أو أثناء استعمال وسائل القسطرة والأجهزة المساعدة على التنفس في وحدات العناية المركزة ICU والأيدي الملوثة.
وعموما يمكن اعتبار المرضى وكافة العاملين في المستشفى، بالإضافة الى الأثاث والأدوات والأجهزة الطبية المستعملة في العلاج والتمريض، مصدرا محتملا لنقل أنواع الميكروبات، وعاملاً مساعداً على سرعة انتقالها بين المرضى والعاملين في المستشفى إذا لم تتم المحافظة على أعلى شروط النظافة والتطهير والتعيقم داخل المستشفى.
وتساهم أيضا كثرة استعمالات المضادات الميكروبية والسوائل المطهرة بشكل غير علمي ومدروس بدقة، على انتقاء وظهور سلالات البكتيريا والفطريات المقاومة لتأثير عدد كبير من هذه الأدوية الكيميائية. فقد بينت الأبحاث أن هناك عدة أنواع وسلالات من البكتيريا تقوم بالدفاع عن نفسها عن طريق تطوير آليات مقاومة متطورة وسريعة ضد المضادات الحيوية والمطهرات المستعملة بكثرة في المستشفيات، فتصبح مقاومة لعدد أو لجميع المضادات الحيوية المستعملة.